رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جارديان: لهذه الأسباب..ولاية سيناء لم تسقط الطائرة الروسية

جارديان: لهذه الأسباب..ولاية سيناء لم تسقط الطائرة الروسية

صحافة أجنبية

صورة من حطام الطائرة الروسية في سيناء

جارديان: لهذه الأسباب..ولاية سيناء لم تسقط الطائرة الروسية

وائل عبد الحميد 01 نوفمبر 2015 20:39

تحت عنوان "التنظيم الموالي لداعش لا يستطيع إسقاط الطائرة"، أفردت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا يدحض مزاعم " سيناء" target="_blank">ولاية سيناء" حول إسقاط الطائرة الروسية "إيرباص A321 خلال رحلتها أمس السبت من مطار شرم الشيخ متوجهة إلى سان بطرس برج.

وإلى نص التقرير

التنظيم الموالي لداعش في سيناء الذي ادعى إسقاط الطائرة الروسية يمتلك صواريخ أرض جو مهربة من ليبيا، لكن أيا منها لا يمتلك القوة لإسقاط طائرة محلقة على هذا الارتفاع"، وفقا لخبراء.
 

الجماعة الجهادية، التي تطلق على نفسها " سيناء" target="_blank">ولاية سيناء" أثبتت أنها تشكل تهديدا خطيرا على الطائرات المحلقة على ارتفاعات منخفضة، حيث سبق لها إسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تطير عند مستوى منخفض العام الماضي، وهو ما قد يشكل تهديدا خطيرا على الطائرات المدنية الجوية التي تقلع وتهبط في مطارات المنطقة.
 

ومع ذلك، فإن الطائرة الروسية التي نجم عن سقوطها مصرع كل من كان على متنها بدأت تعاني من مشاكل على ارتفاع أكبر بكثير.
 

من جانبه، قال زاك جولد، الخبير الإقليمي، والمتخصص في أمن سيناء: “تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المسلحة الإقليمية ليس معروفا عنهم امتلاك أي أسلحة يمكنها إسقاط طائرات وهي تحلق على هذا الارتفاع".
 

ومضى يقول " الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحملها المسؤولية هو تمكن التنظيم من زرع قنبلة داخل الطائرة ذاتها".
 

يذكر أن إعلان سيناء" target="_blank">ولاية سيناء المسؤولية عن الحادث يأتي مع اقتراب عامه الأول من مبايعته العلنية لداعش.
 

وشهد العام الماضي تحولا في الأجندة من "شكاوى سكان البدو المحليين إلى تركيز دولي أكبر نطاقا، وتوسعا في قاعدة التجنيد".
 

وكانت سيناء" target="_blank">ولاية سيناء يحمل اسم "أنصار بيت المقدس منذ ظهوره عام 2011، بعد سقوط المستبد حسني مبارك، والذي خلق فراغا أمنيا.
 

وبعد الإطاحة بمحمد مرسي في منتصف 2013، سرعان ما عمد التنظيم إلى مد نطاق عملياته، عبر شن سلسلة من الهجمات تضمنت تفجير نقاط تفتيش عسكرية منذ عام، والذي تسبب في مقتل أكثر من عشرين شخصًا، في إحدى أكثر الهجمات الدموية في التاريخ العسكري لمصر أوقات في زمن السلم.
 

وامتد نطاق التفجيرات إلى القاهرة والمنصورة، وحاولوا اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، لكنهم لم يستهدفوا النقاط السياحية في الجنوب.
 

واستفاد هؤلاء من حالة عدم التيقن الإقليمي للحصول على دعم وأسلحة من غزة وليبيا.
 

ولكن بينما رفعت داعش من أسهمها وخزائنها، بدأ قياديو " أنصار بيت المقدس" اكتشاف آفاق مبايعة التنظيم.
 

وتم الوصول إلى اتفاق في صيف 2014، حينما سافر مسؤول بارز بأنصار بيت المقدس إلى معقل رأس داعش في الرقة، وقضى شهورا عديدة هناك، ووضع خططا لمقاتليه تتضمن رحلات تدريب في سوريا.
 

وقال أحد المصادر، على صلة بزيارة مسؤول "بيت المقدس إلى الرقة": “لقد اتفقوا على تدريب داعش لأعضاء التنظيم لعدم إمكانية حصول مقاتلي بيت المقدس على تدريبات ملائمة في مصر بسبب وجود الجيش".
 

يذكر أن الصحفيين محظورون من التواجد في منطقة سيناء، بما يشكل صعوبة في معرفة تفاصيل حول تطورات علاقة سيناء" target="_blank">ولاية سيناء بداعش أو باقي الجماعات المتشددة.
 

سيناء" target="_blank">ولاية سيناء تستقطب الآن أعضاء من قاعدة أكبر، وتواصل تنفيذ أجندة دولية أكبر.
 

ومع وجود دعم مالي من الخارج، ذكرت تقارير أن مقاتلي سيناء" target="_blank">ولاية سيناء يضعون ضغطا أكبر على المواطنين المحليين، لكن هناك أيضا حالة من نقص الثقة في الحكومة.
 

الجهود المكثفة لتطويق التنظيم، تضمنت إخلاء قسريا وتدمير مئات المنازل، بما أضاف إلى مظالم طويلة الأمد بشأن الإقصاء الاقتصادي والسياسي.
 

وحتى أنصار الحكومة في مناطق أخرى من مصر طالما عبروا عن قلقهم من أن عمليات الانتقام العنيفة لن تتسبب إلا في إشعال ثورة.
 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان