رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بزنس إنسايدر: " النينو".. نعمة ونقمة على الاقتصاد العالمي

بزنس إنسايدر:  النينو.. نعمة ونقمة على الاقتصاد العالمي

صحافة أجنبية

موج جفاف ستضرب بعض الدول بسبب ظاهرة " النينو"

بزنس إنسايدر: " النينو".. نعمة ونقمة على الاقتصاد العالمي

محمد البرقوقي 01 نوفمبر 2015 13:02

سلطت مجلة "بزنس إنسايدر" الأمريكية الضوء على التداعيات الناجمة عن " النينو"- ظاهرة مناخية تحدث كل ثلاث سنوات نتيجة تسخين القسم الشمالي من المحيط الهادي وتتسبب في تغيرات مناخية- قائلة إنها من الممكن أن تتغير بصورة كبيرة وفقا لمناطق العالم المختلفة.

 

وقالت المجلة في تقريرها المنشور اليوم الأحد على موقعها الإلكتروني إن ظاهرة "النينو" القوية، على سبيل المثال، ترتبط في الغالب بالفيضانات وسخونة الطقس والجفاف في كل من بيرو وإندونيسيا وإفريقيا وأسترليا، في حين تتسبب الظاهرة نفسها في هطول أمطار غزيرة جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية وطقس شتوي معتدل شمال شرقي الولايات المتحدة.

 

ويعتقد محللو الأسهم في مؤسسة "ماكواري" الأسترالية للأوراق المالية بقيادة نيراج شاه أنهم قد وقفوا بالفعل على الظروف المتوقعة التي يمكن أن تجلبها " النينو" على الاقتصاد العالمي في الشهور القليلة المقبلة.

 

وأوضح المحللون أن الظاهرة ستجلب أنباء غير سارة على الاقتصادات الآسيوية بينما ستحصد الولايات المتحد نتائج إيجابية من تغيير أنماط الطقس.

 

وها هي النتائج المتوقعة على الاقتصادات العالمية:

ستكون الشركات في أمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا هي الأكثر تضررا جراء ظاهرة " النينو"، تليها الشركات الآسيوية. والأهم من ذلك هو أن تأثير الظاهرة على الشركات ليس واحدًا في كل منطقة.

 

ففي أستراليا ونيوزيلندا، سيتأثر ما نسبته 38% من الشركات المعروفة سلبًا على الأرجح ، في حين سيكون لـ " النينو" تداعيات إيجابية على 62% من الشركات هناك.

 

وفي أمريكا الشمالية، ستعصف التأثيرات السلبية بـ 45% من الشركات مقابل 55% من الشركات التي ستحقق نتائج إيجابية من الظاهرة.

 

ظاهرة "النينو" تحمل أنباء سارة لشركات التأمين الأسترالية برغم ارتفاع  درجات الحرارة والجفاف، مما يزيد من مخاطر حرائق الغابات والتي تعد النوع الأقل تكلفة من الكوارث التي تغطيها شركات التأمين.

 

الطقس الشتوي في الولايات المتحد الأمريكية سيزيد من إنتاجية المحاصيل، مما سيسهم بالطبع في خفض الأسعار والإضرار بشركات أمثال "دير أند كو" المصنعة للمعدات الزراعية في الوقت الذي سيخفض فيه المزارعون التكاليف لتغطية أسعار المحاصيل المنخفضة.

 

هذا وستكون ظاهرة " النينو" هذا العام هي الأقوى على الأرجح في ستة عقود.

 

كانت السلطات الاتحادية في أمريكا قد ذكرت مؤخرا أن أعداد أسماك “السلمون” الشتوية من نوع تشينوك بنهر سكرامنتو تراجعت بدرجة كبيرة حتى الآن هذا العام عما كان عليه الحال عام 2014، ما يثير القلق بأن الجفاف قد يؤدي إلى صعوبة تعافي هذه الأسماك المهددة بالانقراض.

 

وقال خبراء الحياة البرية: “حتى الآن تراجعت أعداد السلمون هذا العام بنسبة 22 % بالنهر بالمقارنة بالعام الماضي بالنسبة لهذه الأسماك التي تتمتع بالحماية بموجب القانون الأمريكي لحماية الأنواع المهددة بالانقراض”.

 


وتشهد كاليفورنيا رابع عام على التوالي من الجفاف المدمر الذي تسبب في ارتفاع درجة حرارة المياه ومن المتوقع أن تتسبب ظاهرة النينو المناخية وأنماط درجة الحرارة في المحيط بسقوط أمطار في كاليفورنيا هذا العام.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان