رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

قيادي سابق بالموساد: السيسي يعيد أمجاد الفراعنة

 قيادي سابق بالموساد: السيسي يعيد أمجاد الفراعنة

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

قيادي سابق بالموساد: السيسي يعيد أمجاد الفراعنة

معتز بالله محمد 31 أكتوبر 2015 17:51

"تحررت مصر بقيادة الجنرال السيسي من 40 عاما من التبعية للولايات المتحدة الأمريكية وهي على وشك أن تصبح قوة إقليمية مستقلة، وفقا للمنوذج الفرعوني".

 

كان هذا ملخص ما ذهب إليه "يارون زخاي" القيادي السابق بجهاز الموساد الإسرائيلي، في الجزء الرابع من ورشة "الفريدو" حول الحرب القادمة، والتي ناقشت نشاطات الجيش المصري بسيناء، بشكل يفوق ما تسمح به معاهدة السلام مع إسرائيل.

 

وقال "زخاي" إن مصر ومنذ أن احتلها الأسكندر المقدوني سنة 332 قبل الميلاد لم تكن أبدا مستقلة بل أرض محتلة أو دولة تابعة لقوة دولية. وفقا لموقع "نيوز1".

 

بعد الأسكندر المقدوني، حكم مصر على مدى نحو 2300 عام، البطالمة في العصر الهلنستي، والرومان والبيزنطيون والعرب والمماليك والأتراك والبريطانيون. وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى حصلت مصر على استقلال محدود، لكنها كانت بالفعل محمية بريطانية وسوفيتية وأمريكية.

 

رجل الموساد السابق تابع قائلا:”انتهى عهد التبعية المصرية للولايات المتحدة، لأن الرئيس الأمريكي ارتكب أكبر خطأ في حياته وحاول أن يفرض على مصر حكم الإخوان المسلمين، بقيادة الدكتور محمد مرسي بشكل يناقض رغبة الجيش والكتل المعتدلة دينيا في البلاد".

 

ومضى يقول:“الآن وفي عهد عبد الفتاح السيسي، بدأت مصر مسيرة العودة للعصر الفرعوني المستقل تماما. اليوم ترتبط مصر بالسعودية. إحدى الإشارات على التحرر من التأثير الأمريكي هي شراء طائرات من فرنسا، وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات من روسيا. تلك التغيرات تنطوي على دلالة دراماتيكية على مكانة إسرائيل. وعلى قيادتنا الاستيقاظ".

 

الخبير الإسرائيلي البارز في الجيوش العربية العقيد متقاعد "بيسح مالوفاني" نفى في نهاية الورشة أن تكون مصر تسعى لتحصين سيناء لعزمها استخدامها كمنصة قفز للانقضاض على إسرائيل.

 

وأضاف:”اليوم الوضع يختلف، ينظر المصريون أولا وقبل كل شئ إلى أنفسهم. فقد خرجوا للشوارع ضد حسني مبارك، وضد مرسي، لأنهم قلقون بشأن أنفسهم. في حرب يوم الغفران (6 أكتوبر 1973) هاجموا لاسترجاع أرضهم. اليوم ليس هناك شئ لاسترجاعه، وليس هناك مصري واحد يريد أن يفقد حياته من أجل حرب بلا هدف ضد إسرائيل. إنهم يحصنون سيناء كتأمين من "العدوانية الإسرائيلية". فهم يواصلون انتقاد إسرائيل بشكل حاد، لأنهم عادوا للعالم العربي، ويريدون أن يروا أن هناك عدوا صهيونيا".

 

لكن العميد متقاعد “إلي ديكل” الخبير في الاستخبارات الميدانية اختلف بشدة مع “ مالوفاني” وقال إن “الاستعدادات المصرية بسيناء ليست دفاعية، بل هجومية. في معاهدة السلام سُمح لهم بالإبقاء على فرقة واحدة بسيناء، وقد أقاموا هناك أنظمة عسكرية. من وجهة نظري معاهدة السلام مؤقتة فقط طالما كانت إسرائيل قوية، لكن لديهم خيار الهجوم في حال شعروا بأنهم اكثر قوة. بشكل مبدئي- وطني- ديني- فإن وجود إسرائيل بالنسبة لهم أمر لا يحتمل”.

 


الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان