رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة تركية: الإعلام العربي "يسلخ" أردوغان

صحيفة تركية: الإعلام العربي يسلخ أردوغان

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

صحيفة تركية: الإعلام العربي "يسلخ" أردوغان

سندس أحمد 29 أكتوبر 2015 14:12

قالت صحيفة gercekgundem التركية إن العديد من وسائل الإعلام العربي وجهت انتقادات حادة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان جراء مداهمة قواته الأمنية لمجموعة "كوزا ايبك" الإعلامية.

وأضافت أن الانتقادات اعتبرت هجوم الشرطة التركية لمقر "كوزا ايبك" القابضة, يستهدف فرض الوصاية على ذلك المجموعة.
 

وزعمت صحيفة العرب اللندنية أن أردوغان اختار الداعية الإسلامي المعارض فتح الله كولن وأنصاره كـ "كبش فداء” لتغطية فساده".
 

وبثت صحيفة الشرق الأوسط, تسجيلات صوتية منسوبة لـ محمد طه جرجرلي أوغلو, المستشار السابق لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان, الذي قبض عليه بتهمة التجسس في ألمانيا.
 

وبحسب التسجيلات فقد اعترف مستشار أردوغان السابق أن حزب العدالة والتنمية اتهم كولن باقامة دولة موازية, وكثف الملاحقات القضائية والعقوبات بحق أنصاره, وذلك من أجل تغطية فساده".
 

وبالإضافة إلى ذلك, نشرت الصحيفة محادثة تليفونية بين شخص يدعى دكتور هنكار, وأحمد دوران يوكسل أحد المشاركين بمجموعة جرجرلي أوغلو، أفادت تقارير أنه يعمل من أجل جهاز المخابرات الوطني التركي.
 

المحادثة التليفونية وقعت عقب قضية الفساد التي حدثت في نهاية عام 2013, وتتعلق بالتطورات التي هزت تركيا.


وذكر هنكار خلال المكالمة المزعومة: " في النهاية سيوجد ضحية"وأجابه يوكسل قائلا: “ هناك بالفعل ضحية, وسيكون فتح الله جولن, لأنه سيرهق رأسهم كثيرًا".
 

والجدير بالذكر أن الهجوم الذي حدث للمجموعة الإعلامية, يظهر صحة الحديث الذي دار في المكالمة التليفونية.
 

وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة إيلاف السعودية أن "أردوغان لم يتمكن من إيقاف فساده", وذكرت في تفاصيل الخبر بأن هذا الهجوم حدث بهدف فرض الوصايا القضائية على مجموعة "كوزا ايبك" الإعلامية.
 

أما سكاي نيوز العربية فقد علقت قائلة إن أردوغان "كسر باب" المجموعة الإعلامية إيبك, مُضيفة أن الشرطة اقتحمت اكثر الشركات نجاحًا بتركيا, وذلك بالغاز المسيل للدموع والشدة.
 

من جهتها،   نشرت قناة العربية السعودية خبرا عاجلا مفاده أن "الشرطة التركية اقتحمت المجموعة الإعلامية ايبك".
 

وذكرت في تفاصيل الخبر "أن أردوغان بهذا الهجوم يعلن ارتباطه بمنظمة داعش, ويكشف فساده".
 

أما صحيفة الحياة السعودية ذكرت أن أردوغان يهدف قبل الانتخاب إلى إسكات جميع الأصوات المعارضة.
 

وفي ذات السباق، جاء المانشيت الرئيسي بصحيفة الحياة اللبنانية زاعما أن أردوغان يريد قبل الانتخابات إسكات جميع الأصوات المعارضة له.
 

صحيفة اليوم السابع علقت قائلة: " أردوغان لم يتوقف عن الاستيلاء على الشركات ووسائل الإعلام المعارضة له".
 

بدورها، قالت جريدة الوطن المصرية إن أردوغان استولى على جميع المؤسسات المعارضة زاعمة أنه يساعد منظمة داعش.
 

أما صحيفة القدس الفلسطينية فقالت : “ الشرطة التركية داهمت المجموعة الإعلامية ايبك بأمر من أردوغان".

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان