رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

اقتصاد الظل سيكبد العالم خسائر بـ 1.77 تريليون دولار في 2015

اقتصاد الظل سيكبد العالم خسائر بـ 1.77 تريليون دولار في 2015

صحافة أجنبية

الباعة الجائلون من أهم اقتصاد الظل

المنتدى الاقتصادي العالمي:

اقتصاد الظل سيكبد العالم خسائر بـ 1.77 تريليون دولار في 2015

محمد البرقوقي 27 أكتوبر 2015 10:24

حذر المنتدى الاقتصادي العالمي من أن الاقتصاد غير الشرعي ( اقتصاد الظل أو الاقتصاد الخفي) بات يمثل مشكلة كبيرة وعالمية ومتنامية، قائلا إن التزييف وحده من الممكن أن يكبد الاقتصاد العالمي ما قيمته 1.77 تريليون دولار في العام 2015.

 

وذكر المنتدى في التقرير المنشور على موقعه الإلكتروني أن قيمة الاقتصاد العالمي غير الشرعي تصل لأكثر من تريليون دولار، ومع ذلك فإن تلك البيانات قديمة ولم يتم تحديثها منذ ما يزيد عن 10 سنوات.

 

وأضاف التقرير:" قدر تقرير مجلس مخاطر الاقتصاد الخفي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي ( ميتا) حول التجارة غير الشرعية خلال العام 2012-2104 قيمة اقتصاد الظل بـ 650 مليار دولار. وتتوقع مزيدا من الدراسات البحثية الحالية أن تصل كلفة ممارسات التزييف على الاقتصاد العالمي إلى 1.77 تريليون دولار في العام 2015."

 

وأوضح التقرير أنّه من المتوقع أن تستمر تلك القيمة في الارتفاع مع التطور التكنولوجي والطبيعة العالمية للتجارة في الوقت الراهن.

 

وأشار تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى ضرورة قياس الاقتصاد غير الشرعي قبل الشروع في مواجهته، وقالت جين- لوس فيز رئيسة قسم السياسة الأمنية العامة بالمنتدى الاقتصادي العالمي:" إنك بحاجة أولًا إلى معرفة عدوك كي تتمكن من قهره، وهناك غياب للشفافية حول التهديدات الناجمة عن الاقتصاد غير الشرعي."

 

على صعيد متصل، أفاد التقرير بأن المنظمات الإجرامية نجحت بالفعل في استغلال الفجوات في سعة الحوكمة وكذلك السياسات الخاصة بنا والمتعلقة بموجهة الاقتصاد غير الشرعي.

 

من جهته، قال أدام بلكويل رئيس مجلس مخاطر الاقتصاد الخفي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي ( ميتا) إن " انتشار الأنشطة غير الشرعية لا تدل على وجود مؤشرات للتراجع. وتزداد وتيرة تل الأنشطة في المناطق التي لا يوجد بها حوكمة وهيكل اجتماعي ."

 

وأكد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاقتصاد غير الشرعي يعرقل نمو الاقتصادي العالمي في الوقت الذي يعرض فيه أيضا استقرار المجتمع والحكومة للخطر.

 

وأشار بلكويل إلى أن التكنولوجيا لعبت دوراً سلبياً في انتشار الاقتصاد الخفي عن طريق عمليات البيع عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن 50% من التبغ العالمي مقلد ومهرب.

 

وأوضح بلكويل أن الاقتصاد الخفي يحظى باهتمام كبير ويقف سبباً وراء العديد من المشاكل، خاصة أنه يشمل قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والرعاية العلمية وحتى الفنون.

 

كما لا تقتصر آثاره على مظهر واحد من المظاهر الاجتماعية، بل العديد منها حكومية ومدنية وقطاع خاص وأفراد وجماعات، ويتسبب كذلك في خرق النسيج الاجتماعي لحد كبير، ما يستوجب العمل سوياً لمحاربته.

 

وبحسب التقرير، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، يتضمن الاقتصاد الخفي طيفاً واسعاً من النشاطات الاقتصادية غير الشرعية، مثل السلع المقلدة وغسيل الأموال والاتجار في البشر والمخدرات وفي حين اتسمت حالة الاقتصاد العالمي بالتقلبات، أخذت وتيرة هذا الاقتصاد في المقابل تنمو باطراد.

 

ويقدر مجلس (ميتا) حجم اقتصاد الظل بنحو 650 مليار دولار، الرقم الذي يرتفع لنحو تريليوني دولار بإضافة غسيل الأموال.


ويبلغ حجم التجارة غير الشرعية في الحياة البرية والموارد الطبيعية، نحو 213 مليار دولار سنوياً، ما يزيد على المساعدات العالمية المقدمة لمشاريع التنمية في 2014 عند 135 مليار دولار.


لكن تقلل هذه الأرقام من عائدات الجريمة التي يقدرها مكتب الأمم المتحدة لمحاربة الجريمة والمخدرات، بنحو 3,6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في 2009، أي ما يساوي 2,1 تريليون دولار.



كما يتجاوز هذا الرقم الأموال التي أنفقها العالم للعمليات العسكرية في السنة الماضية والمقدرة بنحو 1,8 تريليون دولار.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان