رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إنترناشيونال بيزنس تايمز: 4 أسباب قد تطيح بالعاهل السعودي من الحكم

إنترناشيونال بيزنس تايمز: 4 أسباب قد تطيح بالعاهل السعودي من الحكم

صحافة أجنبية

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز

إنترناشيونال بيزنس تايمز: 4 أسباب قد تطيح بالعاهل السعودي من الحكم

محمد البرقوقي 26 أكتوبر 2015 10:52

" يدعم ثمانية من بين اثنى عشر من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية خطوة للإطاحة بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لصالح شقيقه الأمير أحمد بن عبد العزيز البالغ من العمر 73 عاما"، بحسب موقع إنترناشيونال بيزنس تايمز، بنسخته البريطانية.

 

ونقل الموقع عن  شقيق "أحد الأمراء المنشقين"،  الذي لم يفصح عن اسمه،  زعمه  أن  الخطوة تلقى قبولا واسعا من جانب هيئة كبار العلماء التي تضم كبار علماء الدين في المملكة.

 

وذكر الأمير المنشق أن " نحو 75% من هيئة كبار العلماء يفضلون الأمير أحمد في خلافة شقيقه سلمان على منصب العاهل السعودي، علما بأن دعم رجال الدين أمرا حيويا من أجل إجراء أي تغيير في الملك، إذ لديهم القدرة على إضفاء الشرعية الدينية والسياسية للقيادة.

 

وسرد موقع " إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكي مجموعة من العوامل التي ربما تكون السبب في رحيل الملك سلمان عن الحكم، وفي مقدمتها حادث التدافع بمشعر منى أثناء أداء فريضة الحج الأخيرة، والذي  حصد أرواح 2200 شخص، وتعيين نجله محمد بن سلمان نائبا لولي العهد، وكذا الحرب المكلفة وغير الناجحة التي تشنها الرياض على معاقل الحوثيين في اليمن.

 

وعلاوة على ذلك، حذر صندوق النقد الدولي مؤخرا من أن المملكة العربية السعودية قد تستنفذ أصولها المالية في غضون خمس سنوات ما لم تحد الحكومة بشكل كبير من إنفاقها.

 

تعيين الملك لابنه الأمير محمد بن سلمان، 30عاما، في منصب نائب ولي العهد في إبريل جنبا إلى جنب مع قرار جعله وزيرا للدفاع وتمكينه من شن حرب بالوكالة في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران الذين أجبروا الرئيس المدعوم من السعودية على الفرار  صاعد من هذه التوترات. ويقال إنه قد حاز الكثير من السلطة والثروة منذ صعوده إلى هذا المنصب، بحسب الموقع.

 

وقال الأمير المنشق في تصريحات لصحيفة " إندبندنت" البريطانية: "إما أن الملك سيغادر المملكة العربية السعودية، مثل الملك سعود، على أن يظل موضع الاحترام داخل وخارج البلاد، أن يتم تعيين الأمير أحمد في موقع ولي العهد مع سيطرة ومسؤولية كاملة عن البلاد من الاقتصاد والنفط والقوات المسلحة والحرس الوطني ووزارة الداخلية والمخابرات وكل شيء من الألف إلى الياء".

 

الأمير أحمد،  الرجل الذي يدعمه معظم أعضاء العائلة المالكة لتولي العرش، بحسب الادعاءات،  هو الابن الأصغر لمؤسس المملكة من زوجته المفضلة حصة بنت أحمد السديري، وقد شغل منصب نائب وزير الداخلية لمدة 37 عاما وقضى أربع سنوات كمسؤول عن المواقع الدينية في مكة المكرمة قبل أن يتم تعيينه وزيرا للداخلية في عام 2012.

 

غادر الأمير أحمد منصب وزير الداخلية بعد 5 أشهر رسميا بناء على طلبه، وحل محله الأمير محمد بن نايف، ولي العهد الحالي. ولكن يدعى الأمير المنشق أن الأمير أحمد قد غادر منصبه بعد خلاف بشأن معاملة المعتقلين السياسيين.

 

وذكر الأمير المنشق أن الأمير أحمد يريد إدخال إصلاحات مثل حرية الفكر ، وتطهير النظام القضائي،  وإطلاق سراح السجناء السياسيين الذين ليس لديهم أي علاقة مع الإرهاب.

 

وتابع: " لقد كان العديد من السجناء السياسيين في السجن منذ ما قبل عام 2001 بسبب آرائهم الحكيمة وتوجهاتهم الإسلامية المعتدلة. إذا صار الأمير أحمد إلى موقع السلطة فإنه سيسمح لهؤلاء وسيعطيهم الفرصة".

 

واستطرد بقوله إن الأمير أحمد  الحاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية، هو من يفضله رجال الدين وغيرهم داخل الأسرة المالكة بسبب خبرته المهنية وأسلوب حياته المعتدل، علاوة على عدم تورطه طيلة حياته في القمار أو شرب الخمر أو المخدرات أو علاقات مع النساء.

لمطالعة النص الأصلي

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان