رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في شهر سرطان الثدي..نصائح للمرأة

في شهر سرطان الثدي..نصائح للمرأة

صحافة أجنبية

أكتوبر شهر التوعية من سرطان الثدي

في شهر سرطان الثدي..نصائح للمرأة

سندس أحمد 25 أكتوبر 2015 16:14

من المعروف أن سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي أحد أخطر الأمراض التي تظهر بشكل مكثف في عصرنا الحالي, ويهدد المرأة بنسبة كبيرة.

وبمناسبة أن شهر أكتوبر يمثل شهر التوعية لهذا المرض، قدم خبير الجراحة من المستشفى المركزية بتركيا, البروفيسور الدكتور محمد رفعت يغيتباشي, بعض النصائح والتحذيرات الهامة المتعلقة بسرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي

وأوضح، بحسب صحيفة "سوزجو" التركية, أن نسبة الوفيات المرتبطة بهذا المرض تحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة، في العالم،  ويتركز بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50-60 عاما.
 

وتعود أسباب الإصابة بهذا المرض إلى عوامل متعددة منها التطور التكنولوجي, وتغيير ظروف المعيشة والعمل, وعدم اتباع نظام غذائي غير سليم, وعدم المحافظة على وزن مثالي.
 

وذكر يغيتباشي أن من أسباب الإصابة بالمرض أيضا تعود إلى تناول الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد مضافة, واستخدام المستحضرات التجميلية، و العوامل الوراثية.
 

كما يوجد بجانب هذا عومل أخرى, مثل تأخر الإنجاب, وعدم الرضاعة الطبيعية, والتدخين وشرب الكحوليات.
 

ويصيب المرض يصيب بعض الرجال, ولكن بشكل نادر.
 

وأوضح الخبير التركي أن سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي من الممكن أن يتطور نتيجة نمو وتكاثر الخلايا المنتجة للبن الرضاعة والتي تتكون من نسيج الثدي.
 

هذه الخلايا المتكاثرة, من الممكن أن تنتشر في أعضاء أخرى من الجسم, وذلك عن طريق الدم أو الغدد اللمفاوية, وأما في حالة ظهور أي كتلة صغيرة بالثدي, فيجب التوجه لاستشارة الطبيب.
 

المراحل المبكرة من الإصابة بالمرض لا تسبب أي آلام بالثدي, ولكن هناك بعض الأعراض التي تشير إلى احتمال الإصابة, مثل الفارق بين حجم الثديين, وظهور كتل أسفل الإبطين وتظهر عند رفع الذراعيين, واحمرار بالثدي, وتجعد الجلد وظهور بعض البقع عليه, وخروج سائل دموي من الثدي.
 

وأشار إلى أهمية معرفة المرض في مراحله الأولى, حيث يتمكن الأطباء من معالجته بشكل نهائي؛ ولهذا السبب يجب توعية النساء بهذا المرض بأهمية بالغة, مضيفًا أن ثدي المرأة يتغير هيكله ووظيفته خلال مراحل حياتها, مرحلة الطفولة, والبلوغ, وسن اليأس.
 

ولفت الانتباه أيضًا لانخفاض الإصابة بالمرض في سن العشرينيات, بينما يظهر بشكل مكثف عند النساء التي يتراوح أعمارها الخمسين والستين، ويزداد خطورة أكثر بعد الخمسين, ولذلك يجب على كل أمرأة, أن تذهب للكشف والمتابعة مع المريض.
 

ونوه عن أن أفضل وقت تبدأ فيه المرأة بفحص نفسها, بعد تجاوزها العشرين عامًا, حيث لا ينصح بالكشف قبل هذه الحقبة العمرية.
 

كما أن الفحص المبكر ممكن أن يؤدي إلى زيادة حالة الذعر والارتباك لدى المريض. وبالإضافة إلى أن المرأة التي تجاوزت الأربعين يجب عليها أن تذهب لفحص ثديها مرة كل شهر, أما النساء اللاتي تعرضن لاستئصال الرحم, يجب تحديد موعد لفحصها مرة كل شهر.
 

واستطرد أن الكتل التي تظهر في الثدي من الممكن أن لا تعد سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي, فمن الممكن أن تكون تلك الكتل التي تظهر بثدي الفتيات في سن العشرين من الممكن أن تكون خراجا أو ورما لغدة ليفية.
 

وتسوء الحالة النفسية لمريضة سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة.
 

ونشرت الأبحاث الطبية, أن 50% من المريضات اللاتي تعانين من سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي يتعرضون لمشاكل نفسية, مثل الاكتئاب والقلق المزمن.
 

علاج مرض السرطان, يرتبط بإبعاد المريض عن أي توتر, ومحاولة رفع روحه المعنوية, حيث نجد بعض المرضى يريدون أن ينعزلوا عن الناس, ولكن على العكس يجب على المريضة أن تتشارك مع أشخاص أخرى مشاعرها خلال فترة العلاج, فهذه الطريقة تساعد على تقبل الشفاء, والاستشفاء السريع.
 

وأشار البروفيسور التركي إلى بعض التدابير اللازمة التي يجب أن نتخذها لعدم الإصابة بمرض سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي, مثل اتباع نظام غذائي صحي, وخاصة عند الوصول لسن اليأس. وتناول الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بفيتاميني إيه و سي.
 

كما يجب الابتعاد عن الدهون الحيوانية, وتجنب التدخين والكحوليات, وعدم تناول الأغذية المملحة, والأطعمة المعلبة, ولحفاظ على وزن مثالي, بالإضافة إلى ذلك يجب ممارسة الرياضة من 3:4 ساعات أسبوعيا.
 

أما العائلات التي لها تاريخ في الإصابة بسرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي, فإن خطر الإصابة بالمرض يتعاظم، فتحتاج المريضة إلى متابعة أكثر, وبجانب كل هذا ينبغي تجنب التوتر وظروف العمل الشاقة والمتعبة.
 

وشدد على أهمية الكشف المبكر, حيث تعد من أهم النقاط في علاج سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي. حيث يتم إجراء جراحة بالثدي إذا كان الورم أقل من 1 سم.
 

أما إذا كان العلاج غير جراحي, فيطبق العلاج الإشعاعي,والكيماوي, والهرموني, فيتم اختيار شكل العلاج بناءً على مرحلة المرض, وسن المريض, وحجم الورم.
 

وكشف أنه من الممكن أن يختفي الورم عن طريق العلاج الكيماوي قبل إجراء أي عملية جراحية, وفي هذه الحالة يمكن رصد استجابة الورم للعلاج الكيميائي.
 

كما يمكن تحقيق حماية الثدي عقب علاج الورم كيماويا عن طريق تقليصه, بحيث لا تظهر أي توابع خطيرة لدى المريض, وذلك بفضل التقدم التكنولوجي الكبير في العلاج الكيميائي, خلال الآونة الأخيرة.
 

وعند انتشار الورم في أكثر من مكان بالثدي, فإنه لا يمكن إجراء عملية جراحية للمريضة, وأيضاً عند ظهور تكلسات في نتائح فحص الماموغرافي التي تم إجرائه للمريض, ففي هذه الحالة يجب اتخاذ موقف جاد اتجاه الثدي, واستئصاله.
 

وأوضح أن من النقاط الهامة التي يجب أن لا تنسى, هي معالجة مريضة سرطان الثدي" target="_blank">سرطان الثدي, من قبل مجموعة من الخبراء المتخصصة بهذا المرض.

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان