رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع إسرائيلي: لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

موقع إسرائيلي: لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

صحافة أجنبية

صاروخ سكود

موقع إسرائيلي: لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

معتز بالله محمد 24 أكتوبر 2015 19:05

"تتعلق عيون الإسرائيليين بإيران، لكن نظرة عميقة لأفعال مصر في الجنوب توضج نوايا لا تختلف كثيرا".

 

هذا ما ذهب إليه موقع "يسرائيل ديفينس" في تحليل خاص حول ما قال إنه مساع مصرية متزايدة لتطوير صواريخ باليستية تشكل خطرا كبيرا على إسرائيل، بدءا من احتلال فلسطين عام 1948 وحتى الآن، مستعرضا مؤامرات الموساد الإسرائيلي لإحباط حيازة مصر تكنولوجيا صاروخية متقدمة.


 

إلى نص المقال..

ولد الطموح لتطوير مجال الصواريخ في مصر بنهاية حرب الاستقلال (نكبة فلسطين). فمنذ عام 1948 أدرك الملك فاروق الحاجة لسلاح يمكن أن يصيب المركز العصبي الإسرائيلي. على هذا النحو، زود الروس مصر في الخمسينيات بصواريخ FROG-4 و-FROG-5. كما استأجرت مصر علماء ألمان، عمل بعضهم لصالح هتلر في تطوير الصاروخ V-2، وساعد هؤلاء مصر في بناء صناعة عسكرية.

 

قاد دكتور وليان فوس (Dr Wilhelm Voss) هذه المساعي. كان فوس مسئولا في عهد هتلر عن إدارة مصنع سكودا في تشيكوسلوفاكيا، و هو نفسه الذي وقف من وراء كواليس صفقة السلاح التشكية- المصرية عام 1955- وهي الصفقة التي كانت أحد الأسباب في أن تشن إسرائيل حرب سيناء (العدوان الثلاثي) بعد عام على ذلك.

 

أراد فوس أن يطور للجيش المصري صواريخ تكتيكية ذات قطر صغير. ولأنه لم تكن لديه خبرة في علم الصواريخ، فقد توجه لعالم ألماني آخر، هو الدكتور كورت فيلنر (Kurt Fuellner).

 

وفقا لمصادر معينة، نجح فيلنر في إظهار تقدم. في 1952 أجرى تجربة أولية (فاشلة) على صاروخ يدور بالوقود الصلب يبلغ مداه بضعة كيلومترات. أدى فشل التجربة ورغبة النظام المصري في تطوير صواريخ طويلة المدى إلى قرار تأميم عملية تطوير الصواريخ. لم يوافق فيلنر على ذلك ( حتى ذلك الوقت عمل هناك كشركة مستقلة)، وأدى القرار إلى مغادرته مصر.

 

بدلا من فيلنر دخلت إلى الصورة شركة فرنسية باسم CERVA، أقامت شراكة مع هيئة بحوث وتطوير مصرية. تركزت الشراكة حول مطار ألماظة بالقرب من القاهرة وأديرت على يد Count de Lavison.

 

في يوليو 1952، وبعد الثورة في مصر، انقلبت الأمور رأسا على عقب، واستولى على قيادة CEVRA رولف إنجل (Rolf Engel)، الذي كان أبرز علماء هتلر في تطوير صاروح الـ V-2، وكان ضالعا بعد ذلك في تطوير صاروخ Véronique الفرنسي.

 

عمل إلى جانبه باول جوركي (Paul Goercke)، الذي عمل في تطوير شبكة رادارات لصالح سلاح الطيران المصري. بدأ كلاهما مع نحو 80 فنيا، ومهندسا، وخبراء آخرين، في تطوير صواريخ. أقام عبد الناصر لهم مصنع باسم صقر ( أصبح اسمه 333).

 

خلال هذه الفترة حاولت إسرائيل، بواسطة وحدة 131 التابعة للجيش الإسرائيلي والموساد، اختراق الجالية الألمانية في مصر لفهم ما يحدث. ونجحوا في الحصول على تصاميم الصواريخ والمصنع. تفجرت نشاطات الوحدة 131 لاحقا وعرفت بـ"فضيحة لافون".

 

رغم المحاولة فشل مشروع CEVRA، لأنه لم ينجح في تطوير أي صاروخ عملياتي. في 1956 غادر فوس مصر وبرنامجها الصاروخي. في أواخر هذا العام، وبعد الهزيمة في عملية سيناء (العدوان الثلاثي)، طلب عبد الناصر من الروس صواريخ يتراوح مداها بين 50- 70 كم. رفض الروس. في 1957 ألغت مصر مشروع CEVRA وغادر إنجل القاهرة.

 

طوال هذه الفترة استمر ناصر في تطوير صواريخ بمساعدة علماء ألمان. في 1960 كان لدى مصر خمس مصانع لتطوير صواريخ باليستية. عمل نحو ألف شخص في مصنع 333 ، من بينهم نحو 250 عالما ألمانيا ( في ذروته عمل في المصنع 4000 عامل).

 

في نفس العام بُنيت منطقة تجارب باسم جبل حمزة، على بعد نحو 60 كم شمال غرب القاهرة. في نفس العام أيضا أغلق مشروع صواريخ أرض- أرض بالتعاون مع شركة ألمانية باسم Messerschmitt-Bölkow-Blohm) MBB) بسبب مشاكل فنية وعمليات الموساد الإسرائيلي.

 

السباق أمام إسرائيل

في 1961 وكرد فعل على نشاطات مصر، أطلقت إسرائيل صاروخ بحثي على ارتفاع كبير "شافيت2”. فقرر المصريون الإسراع في برنامجهم الصاروخي. وبعد عام أجروا تجربة صاروخية أولى على نموذجين، الظافر (El-Zafir) ويصل مداه نحو 300 كم، والقاهر (El-Kahir) بمدى نحو 600 كم. خلال التجربة أطلق صاروخان من كل نوع، وفي نفس العام عرضت 10 صواريخ من كل نوع في عرض عسكري بالقاهرة.


 

كذلك شغلت مصر في ألمانيا الغربية شركة باسم ntrahndel، لشراء العناصر وتجنيد خبراء صناعة الصواريخ. بحسب التقديرات عمل آنذاك أكثر من 100 خبير ألماني على الصواريخ المصرية.

 

بعد مرور عام، في 1963، عُرضت الصواريخ مجددا، هذه المرة 6 صواريخ فقط من كل نوع. في نفس العام اختفى عالم ألماني باسم هينز كروج (Heinz Krug)، وانتشرت شائعات أن الموساد قام بتصفيته. عرضت مصر صاروخا على مرحلتين باسم الرائد (Al-Raid) بمدى 1000 كم، تحت غطاء البرنامج الفضائي. كان هناك أيضا تخطيط لصاروخ ثلاثي المراحل باسم النجمة (AL-Negma) لم يدخل على ما يبدو حيز التنفيذ.
 

في عامي 1964 و1965، عرضت صواريخ في العرض السنوي المصري، لكنه كان استنساخا لعرض 1963. في هذه الأعوام غادر مصر عدد من الخبراء الألمان، بسبب نشاطات الموساد واعتراف مصر بألمانيا الشرقية. رغم ذلك واصل البرنامج الصاروخي تقدمه.

 

في 1965 عمل في مصر نحو 250 خبيرا ألمانيا، بينهم 10 أكاديميين، لكن كان هناك فقط 5 علماء بارزين. عملت حكومة ألمانيا على إخراج نحو 100 خبير من مصر. طلبت حكومة إسرائيل من ألمانيا سن قانون يحظر على العلماء الألمان العمل في الخارج، لكن وفي ظل اشتراك علماء ألمان في الصناعة العسكرية للويات المتحدة رفضت ألمانيا هذا الطلب.

 

في نهاية الستينيات توجه المصريون للاتحاد السوفيتي وطلبوا الصاروخ الثقيل Frog-2 ، كما سُجلت زيارات للصين لعلماء ألمان يعملون في مصر. خشي الاتحاد السوفيتي أن تكون مصر قد ساعدت الصين في تطوير صاروخ باليستي. أنكرت القاهرة.

 

في حرب الأيام الستة ( يونيو 1967) لم تقصف إسرائيل مصانع الصواريخ المصرية، نظرا لتأكيد الاستخبارات أن البرنامج الصاروخي المصري لا يمثل تهديدا. جرى قصف المصانع لاحقا خلال حرب الاستنزاف.
 

في 1970 نقل الاتحاد السوفيتي لمصر 36 صاروخا ثقيلا من نوع Frog-7A، حتى ذلك الوقت، وفقا لتقديرات مختلفة، صنعت مصر بنفسها نحو 100 صاروخ الظافر والقاهر. في 1973 زود العراق المصريين بصواريخ سكود، بحسب شهادات أدلى بها صدام حسين. كما نقل الاتحاد السوفيتي في هذا العام صواريخ سكود لمصر، وأرسل مستشارين للمساعدة في تشغيل الصواريخ. في حرب يوم الغفران (6 أكتوبر 73) استخدمت مصر صواريخ Frog-7 وصواريخ سكود ضد أهداف عسكرية إسرائيلية بسيناء.

 

بعد يوم الغفران

سرعت الخسارة في الحرب على ما يبدو رغبة النظام المصري في الحصول على سلاح نووي وصواريخ طويلة المدى. وتكشف وثائق الويكيليكس أن مصر توجهت في أغسطس 1974 للهند بطلب للحصول على تكنولوجيا وخبرة لتطوير قنبلة نووية.

 

في 1975 أُنشئت الهيئة العربية للتصنيع الحربي بالاشتراك بين مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية. توجهت مصر في نفس العام لفرنسا بطلب للحصول على مساعدة في تطوير صواريخ وطائرات. لم تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي. توجه شمعون بيريز لمصر وقال إن إسرائيل على استعداد للتخلي عن طلبها للحصول على صواريخ بيرشينج (Pershing) من الولايات المتحدة، إذا ما تخلت مصر عن صواريخ سكود.

 

في 1976 اشترت كوريا الشمالية على صواريخ سكود -B من مصر. في 1980 وقع المصريون مع كوريا الشمالية على معاهدة لتطوير سكود -C لمدى 500 كم. هذا الاتفاق هو الأساس للتعاون المتواصل بين البلدين، الذي سيؤدي إلى تطوير سكود -C لمدى 600 كم، وسكود D لمدى 1000 كم.

 

في الأثناء واصلت مصر تصنيع صواريخ في مصنع صقر، بينها Sakr-80 لمدى 80 كم، الذي حل محل الـ FROG-7. كما طورت مصر الـ Sakr-365 في وقت لاحق.

 

في نهاية السبعينيات دخلت مصر في اتصالات مع فرنسا بهدف تصنيع صواريخ أرض- جو باسم كروتال (Crotale) وطائرات ميراج، لم تنفذ المبادرة.

 

في 1984 وقعت مصر، والعراق والأرجنتين على اتفاق لتطوير صاروخ على مرحلتين يدور بالوقود الصلب باسم بدر 2000 (BADR-2000) بمدى 750 كم (Condor II)، بتمويل العراق، كانت الخطة الأصلية تقضي بتزويد مصر والعراق بـ 200 صاروخ لكل واحدة.

 

في 1989 ألغي المشروع بسبب التأخير في جداول المواعيد وعلى خلفية تفجر قضية عبد القادر حلمي (Abdelkader Helmy), العالم المصري- الأمريكي الذي زود مصر بمعلومات تقنية عن الصواريخ الأمريكية و المواد الكيماوية لتصنيع الوقود الصلب وأجزاء من منظومة الصاروخ. زعم حلمى حتى أن مصر تخصب اليورانيوم في باكستان.

 

في مطلع التسعينيات وقعت مصر والصين على اتفاق لترقية مصنع Sakr لتصنيع الصواريخ. وفقا لموقع freebeacon، استمر هذا التعاون حتى 2013، مع تدخل الشركة الصينية CPMIEC في مصنع الصواريخ المصري. هناك القليل جدا من الدلائل على التعاون الصيني- المصري، المتواصل على ما يبدو حتى اليوم.

 

في مطلع الألفية الجديدة أرسلت كوريا الشمالية نحو 300 خبير صاروخي إلى مصر. في تلك الفترة اشترت مصر من كوريا الشمالية 24 صاروخ نو- دونج (No Dong) بمدى يصل إلى 1300 كم. في 2001 انتشرت تقارير غير موثوقة عن شحنة مكونة من 50 محركا صاروخيا من هذا النوع إلى مصر، تم إفشالها على يد الولايات المتحدة. بين السنوات 2001- 2009 وسعت مصر حقل التجارب الصاروخية، حيث شمل منصات إطلاق جديدة لصواريخ أكبر.

 

كشفت شهادت أخرى للاستخبارات الأمريكية من تلك الفترة تجارب فاشلة على الصوارخ نو- دونج في مصر. كذلك اشترت مصر من بيلاروسيا شاحنات من نوع MAZ-547, يمكن استخدامها كمنصات متحركة لتلك الصواريخ. مصر تنكر من جانبها وتزعم أن التعاون من كوريا الشمالية انتهى في 1996.

 

يظهر تأكيد التعاون بين مصر وكوريا الشمالية في تقارير الـCIA. في 1997 ذهبت الوكالة الاستخبارية الأمريكية إلى أن مصر لديها صواريخ باليستية وأنها تقوم بتطوير مثل هذه الصواريخ مع كوريا الشمالية.

 

تقديرات مشابهة ظهرت عام 1998 حول تطوير صواريخ سكودBو-C في مصر، وحتى صواريخ متوسطة المدى. واستمرت هذه التقديرات أيضا لسنوات بعد ذلك.

 

وفقا لعدة تقارير، أجرت إسرائيل عام 1992 اتصالات مع كوريا الشمالية من أجل التفاوض السري على منع انتشار الصواريخ الباليتسية. بحسب التقارير اقترحت إسرائيل على كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية مقابل عدم نشر هذه الصواريخ لإيران ودول بالشرق الأوسط بينها مصر.

 

في 1993 التقى مصدر إسرائيلي مرتين مع مندوبين عن كوريا الشمالية في بكين، بهدف منع بيع 150 صاروخا نو- دونج لإيران مقابل النفط والأموال. طلب الكوريون المال. تواصلت جهود منع الصفقة حتى عام 1994، وطالب الأمريكان آنذاك بوقف الاتصالات.

 

في وقت لاحق ظهرت تقارير تقول إن إسرائيل اقترحت على كوريا الشمالية حزمة بقيمة مئات ملايين الدولارات، تضمنت مقترحا إسرائيليا لشراء منجم ذهب كوري وتوريد آلاف الشاحنات- كل ذلك مقابل عدم بيع الصواريخ لدول بالشرق الأوسط. خشيت إسرائيل تحديدا من بيع هذه الصواريخ لمصر، لكن على ما يبدو لم تدخل الصفقة بين إسرائيل وكوريا الشمالية حيز التنفيذ.


 

النووي والفضاء المصري

في الغالب، الدول التي تطور صواريخا باليتسية تطور أيضا صناعة فضاء. هناك هدفان لذلك: الأول، إيجاد غطاء مدني لتطوير صواريخ لأهداف عسكرية. والثاني، لضرورة عملياتية: حيث يوفر القمر الصناعي معلومات استخبارية حول أهداف الصواريخ التي تصل من مئات أو آلاف الكيلومترات من مجال الدولة. عنصر آخر في اللغز هو برنامج نووي عسكري. يمكن إيجاد معادلة الصواريخ، والأقمار الصناعية والسلاح النووي في كوريا الشمالية، وإيران ودول أخرى، وتطمح مصر بحسب تقديرات محددة في تحقيق ذلك.

 

إلى جانب الصواريخ الباليستيةـ، تحاول مصر تطوير سلاح نووي منذ 1954. حتى الآن ليست هناك دلائل على نجاحها في ذلك، لكن الطموح المصري موجود حتى يومنا. في 2002 وقعت مصر والصين اتفاقا للتعاون الأمني، وفي 2005 ظهرت أخبار تقول إن جزءا من الاتفاق يشمل مساعدات صينية لاستخلاص اليورانيوم بسيناء وتخصيبه لتصنيع قنبلة نووية.

 

في 20004-2005 حققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أخبار عن محاولات استخلاص اليورانيوم في مصر. أظهر التحقيق أن الحديث لا يدور عن خرق لمعاهدة منع انتشار السلاح النووي NPT. وفقا لوثائق ويكليليكس في 2007 تحدث اللواء احتياط عاموس جلعاد مع الروس، الذين أكدوا أن مصر بالفعل تريد بشكل رسمي شراء مفاعل نووي لأهداف سلمية منهم، لكن من خلف الكواليس يتوجس الروس من النوايا المصرية.

 

في 2008 ظهرت مجددا دلالات على وجود اليورانيوم المخصب في مصر، لكن قال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس بالإمكان تحديد مصدره ولا يمكن التوثق من تهم انتهاك NPT.

 

الآن، في أغسطس 2015 تتأهب مصر للتوقيع مع شركة Rosatom على معاهدة بناء مفاعل نووي لتصنيع الكهرباء، مع 4 وحدات بسعة 1200 ميجاوات لكل واحدة، في منطقة الضبعة (Al-Dabaa).

 

في مجال الفضاء أيضا مصر هي الثانية بعد إسرائيل في الشرق الأوسط. في أبريل 2014 أُطلق للفضاء القمر الصناعي EgyptSat-2. صحيح أن الحديث يدور عن قمر صناعي تم شراؤه من روسيا، لكن يشير الحدث إلى رغبة مصر في السيطرة أيضا على مثل هذه التكنولوجيا.

 

أطلق المصريون قبل ذلك أيضا أقمارا صناعية، لكن يعد الـ EgyptSat-2 قمر تجسس متطور، لا يقل كثيرا عن الأقمار الإسرائيلية. في أبريل 2015 انتشرت شائعات عن انقطاع الاتصال مع EgyptSat-2، لكن الطموح المصري فيما يتعلق بالفضاء واضح.

 

ليس هناك شك في أن الاتفاق مع إيران، ومعرفة مصر أن الأخيرة ستكون على ما يبدو دولة عتبة نووية، والتقارير في مصادر أجنبية عن حيازة إسرائيل للسلاح النووي، تزيد برؤية استراتيجية الضغط على القيادة المصرية لتطوير صواريخ، وأقمار صناعية، وسلاح نووي.

 

فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية تشير التقديرات إلى أن لدى مصر بضعة مئات من الصواريخ الباليستية من نوع سكود Bو-C، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ من نوع نو-دونج، مع عشرات المنصات المتحركة لها.


 

الخبر من المصدر..


 

اقرأ أيضا:

معاريف: الجيش المصري أكبر تهديد لإسرائيل

رئيس الاستخبارات الإسرائيلية السابق: لا نخشى جيوش العرب

الجيش الإسرائيلي.. عصابة في زي عسكري

سلاح الجو الإسرائيلي يتحدى العرب

معاريف: إسرائيل تستطيع تدمير الجيش المصري عن بُعد

إف 35 .. البعبع الإسرائيلي الجديد في المنطقة

موقع إسرائيلي: الجيش المصري يستعين بخبراء من الصين وكوريا

وزير إسرائيلي سابق: قهرنا الجيوش ولم نردع حماس

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان