رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

7 أشهر من الحرب باليمن.. 5000 قتيل وبصيص أمل

7 أشهر من الحرب باليمن.. 5000 قتيل وبصيص أمل

صحافة أجنبية

احتمال استئناف الحوار لن يوقف القتال الآن

بالفيديو والصور..

7 أشهر من الحرب باليمن.. 5000 قتيل وبصيص أمل

عبد المقصود خضر 23 أكتوبر 2015 08:28

بعد سبعة أشهر من بداية الحرب الأهلية في اليمن وأربعة أشهر من المفاوضات الفاشلة في جنيف، ولدت فرصة جديدة لوقف دوامة العنف في البلد “العربي السعيد".

 

بهذه الكلمات علق الكاتب بنجامين بارت في مقال له بصحيفة "لوموند" الفرنسية على اﻷوضاع المذرية التي يشهدها اليمن والدمار الذي لحق بهذا نتيجة الصراعات الداخلية والخارجية.

 

وقال الكاتب : الجهات الفاعلة الرئيسية في هذا الصراع، الذي نجم عنه 5000 قتيل و 25000 جريح، أعلنا استعدادهما، الاثنين 19 أكتوبر، لاستئناف الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وأضاف "المبعوث الموريتاني الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ، يعمل على عقد مؤتمر جديد للسلام يمكن أن ينعقد في الأسابيع المقبلة، وربما في مسقط عاصمة عمان"، وبحسب ما أفاد دبلوماسي غربي فإن “كل شيء لا يزال كما هو ، وهذا المؤتمر ضوء صغير في نهاية النفق”.

 

وأشار إلى أن هذه اﻹنفراجة هي نتيجة لقبول الحوثي مؤخرا قرار الأمم المتحدة 2216، الذي أقر في أبريل الماضي، حيث يدعو هذا النص  المتمردين الزيديين، وهم فرع من المذهب الشيعي، إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها بالقوة منذ 2014 وإعادة الأسلحة التي استولوا عليها إلى الحكومة.
 

واستولى الحوثيين في سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء قبل الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي في يناير، وبعد شهرين سيطروا على عدن، ثاني أكبر مدينة يمنية.

 

وأوضح الكاتب، نقلا عن محلل يمني، أن الشعور بالجمود السائد يدفع الأطراف المتحاربة لمراجعة وخفض طموحاتهم، ففشل الحوثيون في تعويض خسائرهم والتيقن من أنهم لا يستطيعون السيطرة على اليمن وتأييد السلطات السعودية، قرار الرئيس هادي لاستئناف المفاوضات، وراء هذه اﻹنفراجة.


وأشار إلى أنه من شأن التوصل لحل سياسي يخرج المملكة التي تتزعم التحالف، أيضا من الصراع الذي يحول اليمن للمستنقع، خاصة بعد الأخطاء المتكررة التي تقوض دورها دوليا وتجعلها في ومواجهة الجمهور العربي.


 

فيوم 28 سبتمبر، قتل 131 قرويا في غارة جوية استهدفت دون قصد حفل زفاف على الساحل الجنوبي للبحر الأحمر، في 17 أكتوبر، أطلقت طائرات التحالف خطأ النار على معسكر لأنصار الرئيس هادي، في منطقة تعز من طائرات التحالف فقتلت ثلاثين.


وأشار إلى أن اﻷمر بدا كبيرا بالنسبة للسعوديين، لا يملكون شيئا في أيديهم، حتى بعدن في بداية أكتوبر الجاري، وقع هجوم بسيارة مفخخة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية دمر الفندق الذي يستضيف الحكومة، حيث أجبر رئيسها ومعظم الوزراء على العودة للرياض.


وأكد الكاتب أن احتمال استئناف الحوار لن يوقف القتال الآن، فقد وصل 700 جنديا سودانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع في عدن، ينبغي أن يشاركوا في الهجوم المخطط على طول ساحل البحر الأحمر إلى ميناء الحديدة.

 

وأختتم بيران مقاله بالقول المهمة اﻷولى لفريق إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وسيط الأمم المتحدة، هي تحديد قائمة المؤتمر، وحجم الوفود ومكان لم الشمل، على افتراض أن مسقط لن تكون إجماع لعقد المؤتمر، ويمكن أن تشمل الاختيارات أديس أبابا، الكويت، أو إذا تعذر ذلك، سيعقد في جنيف.

 

 

اقرا أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان