رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لودفوار: مفيش فايدة.. وراء عزوف المصريين عن التصويت

لودفوار: مفيش فايدة.. وراء عزوف المصريين عن التصويت

صحافة أجنبية

المصريون مصابون بخيبة أمل

لودفوار: مفيش فايدة.. وراء عزوف المصريين عن التصويت

عبد المقصود خضر 22 أكتوبر 2015 13:44

قارن الكاتب جي تايفيير بين الانتخابات التشريعية التي شهدتها كندا ومصر الاثنين الماضي، والتي أدت في الأولى إلى فوز الحزب الليبرالي برئاسة جاستين ترودو بالأغلبية المطلقة بعد 9 أعوام من حكم المحافظين برئاسة ستيفن هابر.

 

وتساءل الكاتب ما هي فائدة الذهاب للتصويت؟، مشيرا إلى أن الناخبين الكنديين أجابوا على ذلك من خلال طرد هاربر من السلطة والتوجه لترودو، الذي وعد في حملته الانتخابية على الدفاع عن الطبقة الوسطى والاستثمار في البنية الأساسية والعمل على تحفيز النمو الاقتصادي الهزيل ورغبته في تحسين صورة كندا في الخارج والسعى إلى جمع الكنديين في بلد يشهد استقطابا كبيرا.

 

وقال تاييفير: من الخريف المشمس بكندا إلى الظلام الذي غرق فيه الربيع العربي، من الواضح أن المصريين أنفسهم اقتنعوا بأنه لا فائدة، حيث دُعوا منذ نهاية الأسبوع الماضي للتصويت في الانتخابات التشريعية في غياب جماعة الإخوان المسلمين، التي أطيح بها من السلطة في يوليو 2013 من قبل الجيش وتعتبر الآن منظمة إرهابية.


 

وأضاف "في الأيام الأولى من الانتخابات، التي تجرى على مرحلتين وتستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل، كان الإقبال 26٪ فقط.


 

وتابع "الانتخابات بدون ناخبين"، كان هذا عنوان صحيفة المال، بعد أن كان الشباب في 2011- 2012 على ثقة بأن السنوات المقبلة ستكون مشرقة، عقب الإطاحة بنظام حسني مبارك.


وأوضح الكاتب أن "الرئيس السيسي قدم الانتخابات البرلمانية على أنها خطوة هامة في رحلة مصر إلى الديمقراطية - في حين أن معظم معارضيه في السجن.


وأكد أن كندا ليست في الحالة التي توجد فيها مصر، بطبيعة الحال، لكن هذا لا يمنع أن هنا كما هناك، العمليات الانتخابية تغرس الأوهام. وللاعتقاد بأن أصواتهم لن تعني شيئا في نهاية المطاف بعد عقود من الدكتاتورية - يضيف تايفيير- المصريون مصابون بخيبة أمل.


وفي الختام أشار إلى أن هناك ناخبون آخرون بجميع أنحاء العالم مدعون للتصويت هذه الأيام. فالأحد القادم، الانتخابات رئاسية أو برلمانية في هايتي وجواتيمالا وبولندا.


كما أنه في 1 نوفمبر، الأتراك سيذهبون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان حيث إن الرئيس رجب طيب أردوغان يتوقع أنها ستعيد له الأغلبية المطلقة بعد أن فشل في انتزاع الأغلبية استطلاع يونيو الماضي.

 

 

اقرأ أيضا:

إنفوجراف| استحقاقات ما بعد 25 يناير.. خزينة بالمليارات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان