رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سيف اليزل لـ لموند: لا سبيل أمام البرلمان إلا الموافقة على "قوانين السيسي"

سيف اليزل لـ لموند: لا سبيل أمام البرلمان إلا الموافقة على قوانين السيسي

صحافة أجنبية

ملصقات لقائمة في حب مصر

سيف اليزل لـ لموند: لا سبيل أمام البرلمان إلا الموافقة على "قوانين السيسي"

عبد المقصود خضر 21 أكتوبر 2015 15:23

"أنا غير مدعوم من قبل الرئيس أو الحكومة كما قيل، فالرئيس أكد أنه لا يريد دعم أي شخص، لم أقل أنني أريد إعطاء المزيد من السلطة للرئيس، أؤيد تقييم الدستور خلال العامين المقبلين، ارغب في استجواب رئيس الوزراء والوزراء خلال البرلمان القادم".

 

هذا أهم ما جاء في  حوار للجنرال المتقاعد سامح سيف اليزل المنسق العام لقائمة "في حب مصر"  مع صحيفة "لوموند" الفرنسية.
 


وأوضحت الصحيفة أن مهمة المدير الحالي لمركز الجمهورية للدراسات السياسية والاستراتيجية، في الانتخابات التشريعية، هي تأسيس تحالف موال للرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

إلا أن مراسلة الصحيفة في القاهرة هيلين سالون، ترى أنه وبالرغم من حظوظ القائمة فإنها " لن تصمد أمام تصميم ‏الأحزاب مثل الوفد وحزب المصريين الأحرار على التحرر".

 

وفيما يلي نص الحوار:-


كيف تشكل تحالف "في حب مصر

منذ أربعة عشر شهرا، التقى الرئيس عبد الفتاح سيسي، قادة الأحزاب في مصر، وطلب منهم التوحد في ائتلاف. كانت هناك العديد من الاجتماعات ولكن فشلت، فكمال الجنزوري - رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس حسني مبارك (1996-1999)، ثم في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة (2011-2012) - بدوره حاول أيضا ذلك.


لقد طلب مني، كذلك أسامة هيكل، وزير الإعلام في نفس الفترة، ومحمد إبراهيم وزير الداخلية في عهد الرئيسين مرسي والسيسي (2013-2015)، إنشاء قائمة من الشخصيات تحت قيادة الجنزوري. كنا انتهينا تقريبا، ولكن اجتمع قادة الأحزاب مع الرئيس السيسي ورفضوا اختيار الجنزوري لقيادة التحالف، لأنه كان لا يزال مستشارا للرئيس.


لذلك قررت أن أحل محل السيد الجنزوري وواصلت هذا العمل، أخذت 62٪ من الأسماء الواردة في القوائم السابقة، من أهل الثقة والخبرة وبدأت العمل.


تمكنت من تشكيل قائمة في كل دائرة انتخابية، فمن بين حوالي 30 حزبا، اخترت أهم عشرة، والواعدين بقيادة الوطن خلال الأعوام المقبلة، فهناك 40 مرشحا من الأحزاب و80 مستقلين ضمن تحالف في حب مصر.


 

لماذا أراد الرئيس السيسي من الأحزاب أن تتحالف؟

بدون قائمة، لا يمكنك التنافس في الانتخابات. الأحزاب ضعيفة وكثيرة جدا. هناك 104 أحزاب، أو أكثير. أنا أفضل أن يكون هناك عشرة أحزاب قوية بدلا من العديد من الأحزاب الصغيرة. في غضون خمس سنوات، سينخفض هذا الرقم.



هل يحظى تحالفكم بدعم من الرئيس؟

أنا غير مدعوم من قبل الرئيس أو الحكومة كما قيل، في فبراير كان لي ملصقات في الشارع وإعلانات مع صور الرئيس وكلمات تعبر عن حب مصر، لأنه هو قائدنا وأن الناس تحبه، الرئيس السيسي أكد أنه لا يريد دعم أي شخص.



ما هي النقاط المشتركة للأحزاب المنضوية تحت ائتلافكم؟

هذه هي أكبر عشرة أحزاب، أكثر الواعدين لقيادة الأمة في السنوات القادمة، المعيار العام للانضمام إلى التحالف: حزب واعد يجمع شخصيات محترمة.


لكن كل حزب له أهدافه، بعضها ليبرالي، والبعض علماني، وآخرون شيوعيون. اتفقنا على 18 نقطة، على وجه الخصوص: خدمة الفقراء، تحسين الخدمات العامة مثل التعليم والصحة، وإعادة مصر لمكانتها الرائدة في المنطقة. الجميع يريدون التحدث عن مصر ككل.


هل تعتقد أن الائتلاف سيبقى بعد تشكيل البرلمان؟

نحن نريد أن نكون ضمن تشكيل أغلبية في البرلمان، تجمع على الأقل 300 نائبا من أصل 596، سيتم انتخابه لمدة خمس سنوات مقبلة. أنا حاليا في اتصال مع المرشحين المستقلين لتحقيق ذلك. الأحزاب المنضمة لتحالفنا يعرفون أنهم ليسوا وحدهم ويمكن تشكيل أغلبية.


 

لقد أعربت عن تأييدك إعادة النظر في الدستور للحد من صلاحيات البرلمان لصالح الرئيس.

أنا لم أقل أنني أريد إعطاء المزيد من السلطة للرئيس، أنا أؤيد تقييم الدستور خلال العامين المقبلين وما هي الإجراءات الجيدة والسيئة. 96٪ من الناخبين صوتوا لصالح الدستور، ولكن إذا كنا نرى أن هناك موادا من المستحيل تنفيذها في الممارسة العملية، فإنه يمكن تنقيحها.


عندما ينتخب البرلمان، سيقترح علينا الرئيس رئيسا للوزراء. إذا رفضناه يجب أن نوفر له اسم. وإذا لم يوافق الرئيس، يستطيع حل البرلمان، لا بد لنا من الاتفاق على رئيس الوزراء الذي سنقترحه.


صدر أكثر من 300 قانون بمرسوم رئاسي منذ تعليق البرلمان الماضي، وفي ضوء القانون، فإن البرلمان القادم سيكون أمامه خمسة عشر يوما لمراجعتها. وقلتم إن البرلمان يجب أن يوافق عليها كلها دون مراجعتها.. لماذا؟


هذا هو قول الأغبياء. لا يمكننا مناقشة 300 قانون في غضون أسبوعين. السبيل الوحيد هو قبولهم، وبعد ذلك اللجان البرلمانية الـ 19 لديهم الوقت لمناقشة هذه القوانين واحدا تلو الآخر.


 

يعتقد البعض أن البرلمان المقبل يمكن أن يكون خاضعا للسلطة التنفيذية ...

هؤلاء هم جماعة الإخوان المسلمين الذين يقولون إن الانتخابات مضيعة للوقت. أنا أرغب في استجواب رئيس الوزراء والوزراء. أنا لا أوافق على عدد من القوانين. هناك مواد في القوانين الجنائية ليست عادلة. وفيما يتعلق بقانون التظاهر، يجب على المحكمة أن تعطي موافقتها أو رفضها للمظاهرة في غضون اثنتين وسبعين ساعة كحد أقصى.


ما هي آمالك في الانتخابات؟

سننتصر.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان