رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

دبلوماسي إسرائيلي: لسنا وحدنا في مواجهة الفلسطينيين

دبلوماسي إسرائيلي: لسنا وحدنا في مواجهة الفلسطينيين

صحافة أجنبية

الشهيد إياد خليل عواودة بعد طعنه جندي إسرائيلي

دبلوماسي إسرائيلي: لسنا وحدنا في مواجهة الفلسطينيين

معتز بالله محمد 20 أكتوبر 2015 21:02

طمأن السفير الاسرائلي السابق في نواكشوط "بوعاز بيسموت" الإسرائيليين بأن اللوبي الإسرائيلي يلعب دورا كبيرا في أمريكا لتحسين وجه إسرائيل، وإظهارها وكأنها ضحية عمليات الطعن التي ينفذها فلسطينيون.

 

 

"بيسموت" وهو الآن محلل الشئون العربية بصحيفة "إسرائيل اليوم" عاد للتو من المشاركة في المؤتمر الدولي للمجلس الإسرائيلي الأمريكي (IAC)، وقال إنه أدرك إلى أي مدى لدى إسرائيل جنود مخلصون في الخارج، جاءوا لإبداء تضامنهم معها.

 

وفي مقال بعنوان "بسنا وحدنا، قلل من جدوى ما ينشر في وسائل الإعلام الأمريكية حول إدانة إسرائيل، فأصدقاء إسرائيل يعلمون في الخفاء على حد قوله. وأكد أن لدى تل أبيب أكثر من 1.3 مليار صديق في الهند و3 مليار في الصين، ولديها الكثير من المؤيدين. في الكونجرس بواشنطن، وبين الجمهور الأمريكي.

 

 

إلى نص المقال..

ما هو الفرق بين شاب من داعش يحمل سكينا وشاب فلسطيني يحمل سكينا؟ الاحتلال؟ كلام فاضي. لكن الزعماء في الغرب لا يعترفون بهذا، وجزء كبير من الإعلام الغربي ينكر ذلك. بهذه الطريقة يشجعون الإرهاب ويتكتلون ضدنا.

 

لكن الأيام الماضية في واشنطن تحديدا كانت مشجعة أكثر. إسرائيل ليست وحدها. فالمؤتمر الدولي للمجلس الإسرائيلي الأمريكي (IAC)جلب للعاصمة الأمريكية نحو 1500 إسرائيلي يعيشون في الخارج، جاءوا على مدار ثلاثة أيام لإبداء تضامنهم مع إسرائيل، ودعم توطيد العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.

 

خلال الثلاثة أيام هذه في واشنطن كان بالإمكان رؤية إلى أي مدى لإسرائيل جنود مخلصين ليس فقط في إسرائيل، بل أيضا خارجها. كما شارك في المؤتمر الكثير من الضيوف غير اليهود الذين جاءوا للتضامن مع إسرائيل.

 

كالمسألة الإيرانية بالضبط، الآن أيضا يجب التمييز بين المقالات التي نطالعها في الصحف الأجنبية والاقتباسات من أفواه موظفي الإدارة الأمريكية- وبين ما نسمعه في الشارع الأمريكي، فالسواد الأعظم الذي نتحدث معه منحاز إلينا.

 

إسرائيل أبعد ما تكون عنحافة الهاوية (بالطبع هناك مشكلات لدى الجميع)، ولا يتجول مواطنو العالم في الشارع ويفكرون فقط كيف يدينونها. ليس هناك شك في أن ظاهرة الـ BDS (المقاطعة) مقلقة (موضوع رئيس في المؤتمر)، لكن ليس بالضرورة أن يكرهنا الشخص العادي بالشارع.

 

مرة أخرى، عرفتني الأيام الثلاثة الأخيرة الفجوة الكبيرة بين الجزم بإن الجميع يكرهنا.وبين الواقع على الأرض. فأصدقاء إسرائيل ببساطة يختفون من التقارير. فإن ذلك لا يصلح للقصة، ولا يناسب النمط الذي نجحوا في نشره على شبكة الانترنت وفي الجامعات وموضوعه "اضرب إسرائيل".

 

ذكرت صحيفة "وول-ستريت جورنال" أمس كيف يشتري الكثير من الإسرائيليين السلاح للدفاع عن أنفسهم لمواجهة تزايد العمليات الإرهابية في إسرائيل. في أمريكا، فكرة أن يشتري مواطن سلاحا للدفاع عن النفس هي فكرة شرعية للغاية. يدور الحديث عن حق يناضل من أجله الكثيرون من الأمريكان.

 

ينقل التقرير عن إسرائيلي باسم مزراحي يشتري مسدسا من نوع جلوك قوله:”نحن خائفون". فجأة بدا من الممكن اكتشاف شعور الخوف الإسرائيلي. ذلك الواقع الذي لا يحتمل لمواطن يسير في الشارع ويخشى التعرض للطعن. فجأة ظهرت تحقيفات صحفية نظهر فيها كضحايا.

 

يبدي الرأي العام اليوم تفهما أكثر تجاه الحرب على الإرهاب. فالفرنسيون لم ينسوا الاعتداءات التي تعرضت لها بلادهم في شهر يناير.

 

وصل الرئيس الهندي في زيارة إلى إسرائيل، وأخبرني مرافقوه كيف أن 1.3 مليار هندي معجبون بإسرائيل، ويريدون التعاون معها.

 

قبل ذلك بوقت قصير وخلال اليوم الوطني للصين، أخبروني هناك كيف أن عددا كبيرا من الصينيين يريدون توطيد العلاقة بإسرائيل. يدور الحديث عن 3 مليار مواطن على الأقل ليسوا ضدنا.

 

تخوض إسرائيل هذه الأيام معركة عادلة، معركة يمكن الفوز بها، لأنها خاصت معارك أصعب منها بكثير.

 

آن الأوان لقول الحقيقة- نحن لسنا وحدنا. لدينا في العالم أيضا الكثير من المؤيدين. في الكونجرس بواشنطن، بين الجمهور الأمريكي. لكن كي نفهم ذلك يتعين علينا ألا نتحدث فقط عن الإعلام، لكن أيضا عن المواطنين.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان