رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

وول ستريت جورنال: ضعف الإقبال يقوض ادعاءات السيسي

وول ستريت جورنال: ضعف الإقبال يقوض ادعاءات السيسي

صحافة أجنبية

صورة من داخل لجنة انتخابية

وول ستريت جورنال: ضعف الإقبال يقوض ادعاءات السيسي

وائل عبد الحميد 20 أكتوبر 2015 19:11

"الإقبال المنخفض على الانتخابات يقوض ادعاءات السيسي بوجود حماس شعبي لرؤيته"، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية

وإلى نص التقرير

انتهت الجولة الأولى في الانتخابات البرلمانية، في ظل مخاوف حكومية من ضعف الإقبال في تصويت يتوقع أن يقوي النفوذ السياسي للرئيس السيسي.
 

لكن نسبة المشاركة المنخفضة من شأنها أن تقوض ادعاءات السيسي بوجود حماس  شعبي لرؤيته، التي وصفت الانتخابات البرلمانية بأنها الخطوة النهائية في "خارطة الطريق إلى الديمقراطية"، التي حددها مع إعلانه الانقلاب العسكري الذي عزل أول رئيس منتخب بطريقة حرة عام 2013.

الإحصائيات المبكرة الخاصة بالانتخابات أظهرت مشاركة فقيرة من الناخبين الشباب،  المحرك وراء ثورة 2011، والذين غازلهم السيسي صراحة مناشدا دعمهم في تصريحات له السبت الماضي.
 

وشهد  يوم الإثنين استكمال الجولة  الأولى من التصويت والتي غطت  14 محافظة، بينها الإسكندرية والجيزة.
 

وتستكمل الجولة الثانية في نوفمبر، وتغطي 13 محافظة، بينها العاصمة القاهرة، على أن تعلن النتائج النهائية في ديسمبر.

 

وذكرت تقارير أن نسبة المشاركة في وقت متأخر من يوم الأحد لم تتجاوز 2 %، وهو ما دفع الحكومة لمنح الموظفين الحكوميين نصف يوم إجازة لتشجيعهم على الذهاب لصناديق الاقتراع.
 

وأعلن محافظ الإسكندرية مجانية المواصلات العامة حتى انتهاء موعد التصويت في التاسعة مساء.
 

وبعكس الانتخابات السابقة، لم تكشف اللجنة العليا للانتخابات إحصائيات رسمية الإثنين
 

إجراءات "الدقيقة الأخيرة" لزيادة نسبة المشاركة تؤكد القلق الحكومي بشأن نقص الحماس الواضح لدى العامة في انتخابات يتوقع معظم المراقبين أنها ستسلم للسيسي برلمانا مواليا.
 

مناهضو الرئيس الأكثر تنظيما والأكبر عددا، أمثال الإخوان المسلمين، وحركة 6 أبريل، تم حظرهم من المشاركة في الحياة السياسية منذ هيمنة قائد الجيش السابق على السلطة في أعقاب الانقلاب العسكري الذي عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي.
 

وظهر بدلا منها أحزاب وائتلافات انتخابية جديدة، تؤيد بشكل صريح السيسي وسياساته التي يسيطر عليها العقلية الأمنية.
 

وتغير القانون الانتخابي المصري هذا العام للسماح بأغلبية مقاعد البرلمان للتنافس بنظام "الفردي".
 

وجرى انتقاد القانون من قبل بعض الأحزاب ذات العقليات الإصلاحية، واعتبروه محابيا للطامحين من  ذوي الجيوب الممتلئة، من فئة رجال الأعمال، وصفوة الإعلام، وشخصيات تتنمي لحقبة مبارك، الذي تنحى عام 2011 بعد احتجاجات شوارع واسعة.

رابط النص الأصلي
 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان