رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل إسرائيلي: 3 أهداف لانتفاضة السكاكين

محلل إسرائيلي: 3 أهداف لانتفاضة السكاكين

صحافة أجنبية

انتفاضة السكاكين تقضع مضاجع المحتلين

محلل إسرائيلي: 3 أهداف لانتفاضة السكاكين

معتز بالله محمد 20 أكتوبر 2015 18:49

قال "يوني بن-مناحيم" محلل الشئون العربية إن ما وصفها بـ"موجة الإرهاب" الفلسطيني وضعت لنفسها ثلاثة أهداف، زعزعة شعور الإسرائيليين بالأمان، وتدمير الاقتصاد الإسرائيلي، وتصعيد القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي.

 

 

ورأى المحلل الإسرائيلي على موقعه الرسمي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد امتنع عن إدانة العمليات الفلسطينية ويستخدمها ورقة ضغط سياسي في لقائه المرتقب مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

 

 

إلى نص المقال..

تتسع موجة الإرهاب والعنف التي بدأت في الوقت نفسه تقريبا وليس من قبيل المصادفة، مع خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووفقا لعناصر الأمن في إسرائيل فقد وجهت قيادة حركة حماس بنيتها العسكرية في الضفة باستئناف العمليات الانتحارية.

 

التوجه الفلسطيني الواضح، و إلى جانب رفض محمود عباس لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والعودة لمائدة التفاوض، يضع الفلسطينيون هدفا مبدئيا هو زعزعة شعور الإسرائيليين بالأمن، لخلق شعور لدى المواطنين بأن "إسرائيل دولة من المستحيل العيش فيها".

 

كذلك تهدف موجة الإرهاب والعنف إلى ضرب الاقتصاد الإسرائيلي بقوة، لخلق شروخ في المجتمع الإسرائيلي، وطرح المشكلة الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي.

 

يحاول الفلسطينيون تقسيم المجتمع الإسرائيلي بواسطة العنف، ويخشون وحدة قومية، وإجماع إسرائيلي على سبل مكافحة الإرهاب.

 

يدرك الفلسطينيون أن "انتفاضة السكاكين لن تحرر فلسطين"، لكنهم يرون فيها طريقا شرعيا لإحياء المشكلة الفلسطينية، التي اختفت حتى وقت قريب في أعقاب ظاهرة "الربيع العربي"، وكذلك مقاومة الصهيونية.

 

هذا هو السبب في أن الجيل الفلسطيني الصغير الذي أشعل موجة الإرهاب لا يتبنى الاستراتيجية التي اقترحها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية والتي تقضي باتباع "مقاومة شعبية بطرق سلمية"، إذ يرون أن هذه الاستراتيجية لن تخضع إسرائيل، فهم يريدون انجازات سياسية فورية، لم يحددوها حتى الآن بسبب غياب القيادة، لكن أولا وقبل كل شئ يريدون غرس الخوف والرعب بين مواطني إسرائيل، وإيقاظ المجتمع الدولي، كي يمارس ضغطا على إسرائيل.

 

لذلك، فإن محاولات توسيع موجة الإرهاب والعنف إلى داخل إسرائيل- انظروا إلى الاعتداء في محطة الباصات الرئيسية في بئر السبع – وإلى داخل المنطقة c بالضفة والمستوطنات، سوف تتزايد طالما سيتم صد موجة الإرهاب على يد تدابير الأمن الإسرائيلية. إذ يريد الفلسطينيون الحفاظ على زخم العنف، وكراهية إسرائيل كبيرة إلى الدرجة التي تخلى معها الفلسطينيون عن محاولة حشد "معسكر السلام" في إسرائيل لدعم نضالهم.

 

نشب خلاف داخل المنظومة السياسية الفلسطينية في كل ما يتعلق باستئناف العمليات الانتحارية ضد إسرائيل، فليس هناك إجماع قومي فلسطيني على تلك الاستراتيجية التي تقودها حركة حماس، فهزيمة الانتفاضة الثانية راسخة في وعي محمود عباس وقيادة السلطة الفلسطينية، لكن الجيل الصغير الذي يقود الإرهاب لا يعرفها، وهو يُدفع للأمام على يد حركة حماس التي تريد إحراق الأرض وصولا لانتفاضة مسلحة عامة.

 

ميزان القوة على الأرض يميل بوضوح تجاه إسرائيل، تدرك السلطة الفلسطينية ذلك جيدا، وتخشى أن يؤدي البدء في موجة عمليات انتحارية إلى سلبها من تبقى لها، حيث ستحتل إسرائيل مجددا مدن الضفة والمقاطعة في رام الله.

 

ليس هناك أمل كبير للفلسطينيين من العملية التي يحاول وزير الخارجية الأمريكي قيادتها لتهدئة المنطقة والخلاف على جبل الهيكل (الحرم القدسي)، ويرون أن لقاء محمود عباس المرتقب معه لن يفضي لأية نتائج عملية.

 

يتوقع أن يطلب محمود عباس ضمانات دولية للحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل، وتعريف مفصل لمصطلح "الوضع القائم" في محاولة للإضرار بسيادة إسرائيل على جبل الهيكل.

 

محمود عباس معني باستمرار موجة الإرهاب والعنف، التي يرفع إدانتها، لكن بمستوى منخفض، كي يتاح له استخدامها كورقة ضغط على إسرائيل. كذلك يرى في هذه الموجة وسيلة شرعية لمحاولة إخضاع إسرائيل.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان