رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة أمريكية: "الهيمنة العسكرية" وراء عزوف المصريين عن الانتخابات

صحيفة أمريكية: الهيمنة العسكرية وراء عزوف المصريين عن الانتخابات

صحافة أجنبية

من أمام إحدى اللجان الانتخابية

صحيفة أمريكية: "الهيمنة العسكرية" وراء عزوف المصريين عن الانتخابات

محمد البرقوقي 20 أكتوبر 2015 10:58

رأت صحيفة "إنترناشونال بزنس تايمز" الأمريكية أن سبب إحجام الناخبين في مصر عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق البرلماني الذي انطلق أمس الأول الأحد ما هو سوى احتجاج صامت على هيمنة المؤسسة العسكرية على المؤسسات السياسية في البلاد.

 

وقال الكاتب جالوم باتون في سياق تقرير نشره الصحيفة اليوم الاثنين إن الأغلبية الساحقة للمرشحين الذين يخوضون سباق الانتخابات التشريعية موالون  للنظام الذي عزل الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا، في الـ 3 من يوليو 2013.

 

ورصد التقرير الفتور الذي تسرب إلى المواطنين في تلك الانتخابات ومنعهم من الذهاب إلى صناديق الاقتراع، مستشهدا بآراء المواطنين ومنهم ميشيل باسيلي، 19 عام، من محافظة الإسكندرية والذي قال: "لا نعرف أي شيء عن هؤلاء المرشحين، ولذا لم أمنح صوتي لأحد لا يستحقه."

 

وأضاف باسيلي: "نحن كـ شباب نحاول أن نصلح البلد وسنعمل جاهدين لتحقيق هذا الهدف... لكن هؤلاء المرشحين مهتمون فقط بالمال وبأنفسهم."

 

وفي إطار جهود زيادة أعداد الناخبين، منحت الحكومة أمس الإثنين نصف يوم عطلة للموظفين الحكوميين، وخاطب الإعلام الخاص الموالي للحكومة الشعب بشأن ما اعتبروه ضررًا للوطن جراء عدم التصويت، وحذروا الشعب من "مخاطر" عدم ذهابهم إلى لجان الاقتراع.

 

وفي العام الماضي، تم مد انتخابات الرئاسة يوما ثالثا في محاولة لرفع نسبة المشاركة، وحث الإعلام الموالي للحكومة المصريين على الخروج، في الاقتراع الذي فاز به السيسي بنسبة 97 % من الأصوات.

 

 لكن في هذه المرة، ركزت الصحافة الموالية للنظام على نقص الاهتمام بالتصويت.

 

وتشمل المرحلة الأولى من الانتخابات أربع عشرة محافظة، وتحسم 226 مقعدا بالبرلمان الذي تغير اسمه في دستور 2014 من مجلس الشعب إلى مجلس النواب.

 

ومن المتوقع أن يهيمن أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على البرلمان المقبل، في ظل نظام انتخابي يُهمّش الأحزاب السياسية، ويحابي المرشحين ذوي الثروات والعلاقات العائلية، بينهم العديد من الوجوه القديمة التابعة للحزب الوطني الديمقراطي المنحل.

 

وتعيش مصر بلا برلمان منذ يونيو 2012، عندما أصدرت محكمة قرارًا بحل المجلس التشريعي المنتخب ديمقراطيًا، والذي هيمن عليه الإخوان المسلمون، وهو القرار الذي مثل ارتدادًا عن إنجاز كبير لثورة الـ 25 من يناير2011.

 

وعلى الرغم من مناشدة الإعلاميين ورئيس الجمهورية للمواطنين بالخروج من منازلهم والإدلاء بأصواتهم خلال انتخابات مجلس النواب 2015، إلا أنه من المتوقع أن تصل نتيجة المشاركة والنسبة المئوية نحو 15%، وتأمل السلطات أن تزداد نسبة الحضور فى لجان انتخابات البرلمان لمحافظات المرحلة الثانية يومي 22 و 23 نوفمبر القادم.

لمطالعة النص الأصلي

اقرا أيضا/

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان