رئيس التحرير: عادل صبري 12:00 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فاينانشال تايمز: ضعف الإقبال نكسة للنظام

فاينانشال تايمز: ضعف الإقبال نكسة للنظام

صحافة أجنبية

صورة من أمام لجنة انتخابية

فاينانشال تايمز: ضعف الإقبال نكسة للنظام

وائل عبد الحميد 19 أكتوبر 2015 16:24

"نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات البرلمانية ستكون نكسة لادعاءات النظام المصري حول أنه يبني نظاما سياسيا يلبي تطلعات عامة المصريين"

جاء ذلك في سياق تقرير بصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تحت عنوان "الحكومة تتسابق لرفع نسبة المشاركة في الاقتراع المصري".

وإلى نص التقرير

السلطات المصرية تتسابق لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي طال تأجيلها، بعد مشاركة قلة قليلة من المصوتين في اليوم الأول من المرحلة الأولى التي تستمر يومين.
 

ورغم عدم صدور أرقام رسمية، لكن رئيس الوزراء شريف إسماعيل ذكر اليوم الإثنين أن نسبة المشاركة في اليوم الأول من التصويت بلغ زهاء 16 %.
 

وخلال اليوم الانتخابي الأول، بثت قنوات التلفاز شاشات منقسمة أظهرت مراكز اقتراع شبه فارغة في أرجاء مصر.
 

وفي إطار جهود زيادة أعداد الناخبين، منحت الحكومة نصف يوم عطلة للموظفين الحكوميين الإثنين، وخاطب الإعلام الخاص الموالي للحكومة الشعب بشأن ما اعتبروه ضررا للوطن جراء عدم التصويت، وحذروا الشعب من "مخاطر" عدم ذهابهم إلى لجان الاقتراع.
 

الانتخابات البرلمانية هي الأولى منذ أن أضحى السيسي، قائد الجيش السابق الذي عزل سلفه الإسلامي المنتخب محمد مرسي، رئيسا العام الماضي.
 

نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات البرلمانية ستكون نكسة لادعاءات النظام المصري حول أنه  يبني نظاما سياسيا يلبي تطلعات عامة المصريين.
 

من جانبه، قال الإعلامي معتز عبد الفتاح على فضائية المحور : “ينبغي أن نعلم أن هذا الوطن يحيطه مسلحون مدعمون من منظمات استخبارية، ويرغبون في تحويل مصر إلى سوريا، وحض الشعب على تأدية "الواجب الانتخابي".
 

المشاركة الضعيفة تتناقض مع الطوابير الطويلة التي تكونت أمام مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2011، بعد شهور فقط من الثورة التي عزلت مبارك، ذلك الديكتاتور الذي مكث طويلا في الحكم.
 

وفي الانتخابات المذكورة، تنافست أحزاب ليبرالية فيما رآه المصريون آنذاك سباقا مصيريا لتحديد شكل مستقبلهم.
 

لكن هذه المرة، فإن معظم المرشحين من المستقلين، في ظل نظام انتخابي يهمش الأحزاب السياسية، ويحابي المرشحين ذوي الثروات والعلاقات العائلية، بينهم العديد من الوجوه القديمة التابعة للحزب الوطني الديمقراطي "المنحل".
 

الإخوان المسلمين، تلك الجماعة التي فازت بالنصيب الأكبر من الانتخابات بعد 2011، جرى حظرها، وأُعلنت "منظمة إرهابية".
 

واستهدف قمع أمني الإسلاميين وكذلك نشطاء مدنيين، وهم ما ضيق من مساحة الاحتجاج.
 

وقال محللون إن البرلمان الجديد جرى تصميمه ليضحى متشرذما، وغير قادر على تشكيل أي تحد خطير للرئيس.
 

وشددوا على أن نسبة الإقبال المنخفضة تمثل نقصا في التفاعل أكثر من كونها مقاطعة منظمة.
 

من جهته، قال هشام هيلر، الباحث بمعهد "رويال يونايتيد سرفيسيس" الذي يقع مقره في لندن: “العديد من الأشخاص يشعرون أن لدينا رئيس قوي لذلك لماذا يصوتون للبرلمان..على مدى العامين الماضيين تنبعث رسالة سياسية قوية من كافة أذرع الدولة مفادها أن السلطة مترسخة في شخص رئيس قوي".
 

وتابع: “وعلاوة على ذلك، فإن المردود الواضح من النظام الانتخابي يقيد بشدة احتمال المنافسة التي تستند على البرامج الحزبية".
 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان