رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

يديعوت: نصف يوم إجازة.. هل يملأ اللجان الخاوية؟

يديعوت: نصف يوم إجازة.. هل يملأ اللجان الخاوية؟

صحافة أجنبية

من أمام إحدى اللجان الانتخابية بالجيزة

يديعوت: نصف يوم إجازة.. هل يملأ اللجان الخاوية؟

معتز بالله محمد 19 أكتوبر 2015 15:33

علقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على سير الانتخابات البرلمانية في مصر بالقول إن السلطات وفي ظل الإنخفاض المحلوظ في نسبة المشاركة، منحت العمال بالقطاع العام نصف يوم أجازة في محاولة على ما يبدو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحسين نسبة إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع.

 

 

"روعي كايس" محرر الشئون العربية بالصحيفة وصف العملية بـ"انتخابات بلا ناخبين"، فلم يشاهد أحد الطوابير الطويلة للناخبين التي كان يمكن رؤيتها في أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير 2011. وقال إن وكالات الأنباء العالمية تتحدث فقط عن اقتصار عملية التصويت على النساء والعجائز.

 

وأضاف:”يعكس قرار الحكومة في القاهرة بمنح الموظفين نصف يوم أجازة قلقها الكبير من نسبة التصويت المتدنية في الانتخابات، والتي تعني برلمانا مع قليل من الشرعية. ويتوقع محللون محليون ومراقبون أجانب ألا تتعدى نسبة التصويت 10%. وأفادت صحيفة "الأهرام" أن الحكومة دعت القطاع الخاص أن يضمن خروج العاملين به من العمل للتصويت".

 

وتابع "كايس" بالقول إن قناة CBC الفضائية نقلت بثا حيا من 16 لجنة انتخابية في أماكن مختلفة من البلاد، كانت معظمها خالية. وخلال الفواصل الإعلانية، بثت القناة دعوات للمصريين تناشدهم الخروج للتصويت، على حد قول صحفي "يديعوت".

 

الصحيفة نقلت عن المواطن "مايكل بازلي" 19 سنة من مدينة الإسكندرية :”نحن لا نعرف أي شئ عن هؤلاء المرشحين، لذلك لن أذهب لأدلي بصوتي لمن لا يستحقه. نحن الشباب نحاول تغيير مصر وسنعمل على ذلك. لكن هؤلاء المرشحين لا يهتمون سوى بالمال وبأنفسهم".

 

كما قارن المحرر الإسرائيلي بين نسبة الإقبال في كل من الانتخابات الحالية، وانتخابات 2011-2012، ففي الأخيرة بلغت نسبة المشاركة 54% وأدلى 27 مليون مصري بأصواتهم من أصل 50 مليون لهم حق التصويت.

 

ومضى يقول:”جرى تمديد انتخابات الرئاسة التي أجريت العام الماضي ليوم إضافي من أجل رفع نسبة التصويت التي وصلت إلى 37% فقط، وحثت وسائل الإعلام الموالية للحكومة المصريين على الخروج للجان. وفي نهاية الأمر فاز السيسي في الانتخابات بنسبة 97% من أصوات الناخبين".

 

واستطرد "كايس": هذه المرة، حتى وسائل الإعلام الرسمية في مصر تركز في تقاريرها على عدم الاكتراث الشعبي حيال الانتخابات البرلمانية. ويقول محللون إن السيسي سوف يزعم في دفاعه أن المصريين يمنحون جل ثقتهم للمؤسسة الرئاسية، بينما لا يثقون كثيرا في البرلمان، ولذلك لم يخرجوا للتصويت بشكل جماعي في الانتخابات الحالية".

 

رئيس الوزراء المصري قال إن بين يديه معطيات تشير إلى أن نسبة التصويت تترواح بين 15 إلى 20% وإن الحكومة تتوقع تزايد هذه النسبة. جاء ذلك بعد أن سُجلت أمس- وفقا لتقارير في الإعلام العربي- نسبة تصويت تصل إلى 2% فقط. على حد وصف "يديعوت".

 

وتناول "كايس" محاولات المسئوليين المصريين دفع الناخبين للنزول، حيث أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار أيمن عباس أن من سيتخلف عن التصويت دون عذر، ممن لهم حق الاقتراع، سوف يدفع غرامة قدرها 500 جنيه مصري.

 

وفقا للكثير من التقديرات- والكلام للصحفي الإسرائيلي- فإن الانتخابات في مصر سوف تؤدي لتسكين البرلمان المصري بمؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يقود منذ وصوله للحكم حملة لإحياء الاقتصاد المصري، ويقاتل إرهاب "الدولة الإسلامية" (داعش) وتنظيمات متشددة أخرى، ويحاول تعزيز مكانته كلاعب رئيس في الشرق الأوسط المشتعل.

 

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان