رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

رويترز عن "انتخابات بلا ناخبين": السيسي فقد بعض جاذبيته

رويترز عن انتخابات بلا ناخبين: السيسي فقد بعض جاذبيته

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

رويترز عن "انتخابات بلا ناخبين": السيسي فقد بعض جاذبيته

وائل عبد الحميد 19 أكتوبر 2015 13:29

قالت وكالة أنباء رويترز إن مصر تدخل اليوم الثاني فيما وصفته بـ "انتخابات بلا ناخبين"، في إشارة إلى ضعف الإقبال على انتخابات مجلس النواب التي انطلقت أمس الأحد، واعتبرت أن ذلك مؤشرًا لفقد الرئيس السيسي بعضا من جاذبيته، لا سيما وأنه ناشد الشعب الحضور.

وإلى مقتطفات نص التقرير

رئيس الوزراء شريف إسماعيل ذكر اليوم الإثنين أن نسبة المشاركة الانتخابية أثناء اليوم الأول للانتخابات البرلمانية تراوحت بين 15-16 % فحسب، متوقعًا ارتفاعها بعد إعطاء موظفي القطاع العام نصف يوم عطلة من أجل التصويت.
 

وبالرغم من ذلك، ما زال الناخبون يهجرون اللجان لليوم الثاني على التوالي فيما وصفته إحدى الصحف بـ" انتخابات بلا ناخبين"، ما يعكس خيبة الأمل المتزايدة منذ استحواذ الجيش على السلطة في 2013 والذي وعد باستعادة الديمقراطية.
 

مستويات التصويت يومي الأحد والإثنين كانت ضئيلة للغاية، بما يمثل تناقضا حادا مع الطوابير الطويلة التي شهدتها انتخابات 2011-2012.
 

المصريون الشباب الذين يمثلون غالبية تعداد السكان، آثروا المكوث بعيدًا عن الانتخابات التي وصفها الكثير من الأشخاص بالزائفة.
 

يأتي ذلك بعد حث الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين على الإدلاء بأصواتهم، لكن نسبة المشاركة المنخفضة تشير إلى أن الجنرال السابق، الذي تمتع ذات يوم بتمجيد أشبه بالعبادة، فقد بعضا من جاذبيته.
 

وفي 2013، أطاح قائد الجيش بالرئيس الإخواني محمد مرسي، ووعد بـ" خارطة طريق للديمقراطية".
 

وفي العام الماضي، تم مد انتخابات الرئاسة يوما ثالثا في محاولة لرفع نسبة المشاركة، وحث الإعلام الموالي للحكومة المصريين على الخروج، في الاقتراع الذي فاز به السيسي بنسبة 97 % من الأصوات.

 

لكن في هذه المرة، ركزت الصحافة الموالية للنظام على نقص الاهتمام بالتصويت.
 

وذكر محللون أن السيسي ربما يحاول أن يغزل حالة من اللامبالاة تصب لصالحه عبر القول إن المصريين يولون ثقة أكبر في مؤسسة الرئاسة.
 

وقالت صحيفة المال "إنها انتخابات بلا ناخبين"، فيما وصفها مانشيت صحيفة الشروق بـ "انتخابات بلا طوابير".
 

وحتى صحيفة الأهرام الموالية للحكومة ركزت على غياب الشباب من صندوق الاقتراع.
 

ميشيل باسيلي، مواطن من الإسكندرية قال: “لا نعرف شيئا عن المرشحين، لذلك لن أمنح صوتي لشخص ما لا يستحقه".
 

ومضى يقول: نحاول كشباب إصلاح الوطن، ونعمل من أجل ذلك، ولكن مصالح هؤلاء تنحسر في المال وفي أنفسهم".
 

وتعيش مصر بلا برلمان منذ يونيو 2012، عندما أصدرت محكمة قرارا بحل المجلس التشريعي المنتخب ديمقراطيا، والذي هيمن عليه الإخوان، وهو القرار الذي مثل ارتدادًا عن إنجاز كبير لانتفاضة 2011.

رابط النص الأصلي

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان