رئيس التحرير: عادل صبري 11:05 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نيويورك تايمز: لا مبالاة شبابية في انتخابات البرلمان

نيويورك تايمز: لا مبالاة شبابية في انتخابات البرلمان

صحافة أجنبية

ناخبون أمام إحدى لجان التصويت بالجيزة

نيويورك تايمز: لا مبالاة شبابية في انتخابات البرلمان

مصطفى عبد الرحيم 18 أكتوبر 2015 15:50

تحت عنوان "حالة من اللامبالاة بين الشباب مع بدء الانتخابات البرلمانية المصرية"، أفردت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عن بدء التصويت في مصر لانتخاب مجلس نواب جديد.

وإلى نص التقرير

بدأ التصويت اليوم (الأحد) في أول انتخابات برلمانية في مصر منذ عام 2011، ليحل محل الهيئة التشريعية التي تم حلها في العام التالي(2012)، وإضفاء الشرعية على حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

وقالت مواطنة تدعى منى أحمد ( 20 عاما) إنها تتهرب من صناديق الاقتراع، وفسرت ذلك بقولها: "الكل يكذبون على بعضهم البعض..اللامبالاة والسخرية ساعدت على ترسيخ الاستبداد هنا منذ عقود".
 

واتفق في الرأي مع منى العديد من شباب منطقة الجيزة الذين تم إجراء مقابلات معهم عشية الاقتراع.
 

من جانبها، رأت يارا عصام(21 عام) انها ملت من السياسة، فقد صوتت مرة واحدة فقط للرئيس السيسي، ولكنها ندمت على ذلك، مشيرة أنه لم يقدم شيئا البتة، وأن لا شيء يسير كما ينبغي، مستشهدة بالصراعات التي تواجهها عائلتها في العمل.
 

سعد عيد(20 عاما) ذكر أنه عرف بشكل مبهم أن الانتخابات يتم عقدها، ولكنه لا يستطيع أن يتذكر متى، مشيرا أنه لا توجد سلطة إلا للجيش.

 

وستعقد الانتخابات البرلمانية- لانتخاب 568 نواب -في جولتين من التصويت حتى نوفمبر، ومن المتوقع بشدة أن تمنح ولاء تشريعيا للرئيس السيسي.
 

وقد أشادت الحكومة بالتصويت كخطوة حاسمة في استكمال الانتقال إلى الديمقراطية.
 

وسيُمنح البرلمان الجديد سلطات كبيرة، بما في ذلك عزل الرئيس، ولكن الرئيس السيسي وحلفاءه ألمحوا إلى أنهم سيسعون إلى تعديل الدستور للحد من سلطات المشرعين وزيادة سلطات الرئيس.
 

سيطرة الرئيس السيسي على الحكم جاءت بعد إقصاء محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب، وقمع جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها، والتي كانت تشكل أكبر قوة سياسية في البلاد، كما كانت تمثل حزب المعارضة الرئيسي في عهد الرئيس اﻷسبق حسني مبارك.

 

الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين تمكن من جلب أكبر عدد للأصوات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بعد انتفاضة 2011 ضد مبارك. ولكن الجماعة لا تنافس في الانتخابات الحالية، كذلك أي قوى سياسية أخرى تعارض جدول أعمال الرئيس السيسي.
 

ومع ذلك، يضم المرشحون مئات من الأعضاء السابقين في حزب مبارك "المنحل" (الحزب الوطني الديمقراطي)، ومن المتوقع أن يستفيدوا من شبكة المحسوبية المحلية التي ظلت على حالها خلال سنوات من الاضطراب السياسي منذ الانتفاضة.
 

أما الحزب الإسلامي الوحيد الذي ينافس في الانتخابات هو حزب النور السلفي، والذي تحالف ذات مرة مع جماعة الإخوان، و لكنه أيد الإطاحة بمرسي.
 

ويمثل تصويت الأحد المرة الثامنة التي يذهب فيها المصريون إلى صناديق الاقتراع منذ عام 2011. ويأتي نقص حماس الجمهور بشأن الانتخابات عشية الجولة الأولى متوافقا مع أن الحكومة لم تنظم مثل تلك الحملات من العلاقات العامة التي كانت لديها قبل الانتخابات الماضية، كما لم تكن هناك أي طوابير في عدد من لجان الاقتراع التي فتحت أبوابها في وقت مبكر صباح اليوم بالجيزة.
 

وقال أحمد علي(28 عاما )، احد المرشحين عن دائرة المرج و يتنافس على مقعد واحد لحزب "المصريين الأحرار"، أن هناك شعورا بالإرهاق السياسي بين المصريين، مضيفا أن التصويت في منطقته من المقرر أن يجرى خلال شهر نوفمبر.
 

وقد عملت الحكومة على دعم الفكرة القائلة بأن المشاكل التي تواجه مصر هي فوق السياسة المحلية، وتنبع أساسا من مختلف التهديدات الأجنبية إلى البلاد، بما في ذلك التشدد الجهادي، فالجماعات المسلحة، التي تعمل معظمها في شبه جزيرة سيناء، شنت العديد من الهجمات على قوات الأمن لأكثر من عامين، وقد استغلت السلطات مثل هذه التهديدات لتبرير حملة واسعة ضد الإسلاميين، وكذلك المعارضين الآخرين للحكومة.
 

وأضاف "علي" أن أكبر تحد يواجه البرلمان الجديد ينبع من "الإرهاب الدولي في دول الجوار". وأردف أن منطقة حملته الانتخابية هي دراسة حالة لإهمال الحكومة وسوء الإدارة، فهي تفتقر إلى الخدمات الطبية الضرورية، ووجود عدد كاف من المدارس الحكومية.

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان