رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فرانس برس: الانتخابات تشدد قبضة السيسي على الحكم

فرانس برس: الانتخابات تشدد قبضة السيسي على الحكم

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

فرانس برس: الانتخابات تشدد قبضة السيسي على الحكم

وائل عبد الحميد 18 أكتوبر 2015 13:32

"يدلي المصريون بأصواتهم الأحد في انتخابات برلمانية طال تأجيلها من المقرر أن تشدد قبضة الرئيس عبدالفتاح السيسي على السلطة بعد أن سحق كافة أشكال المعارضة منذ أن عزل سلفه الإسلامي".


جاء ذلك في مستهل تقرير بوكالة فرانس برس.
 

وأضافت: “التصويت على البرلمان المؤلف من 596 عضوًا سوف يتم على مرحلتين تنتهيان في 2 ديسمبر، حيث أدلى المصريون بالخارج بأصواتهم أمس".
 

وأردفت: "ولكن مع غياب الأحزاب المعارضة، بينها الإخوان المسلمين، الجماعة المحظورة حاليا، والتي تواجه قمعا حكوميا قاتلا يشرف عليه السيسي، لا يستلهم الاقتراع الحالي أيًا من عناصر الحماس التي شهدتها انتخابات 2011 في مصر".
 

واعتبر الخبراء أن نتيجة الانتخابات الجارية متوقعة سلفا. فقط سيكون مقدار الحضور الانتخابي مقياسا لشعبية السيسي الذي تمتع بوضع أشبه بالعبادة منذ عزله سلفه محمد مرسي عام 2013، بحسب فرانس برس.
 

النسبة العظمى من المرشحين، الذين يتجاوز عددهم 5000، من مؤيدي السيسي، ويتوقع أن يهيمنوا على البرلمان.
 

إسلام أحمد، مقيم بالقاهرة، قال إنه لن يدلي بصوته علق قائلا: “أعتقد أن نسبة الإقبال ستكون منخفضة، لا أعرف أي مرشح في دائرتي الانتخابية، وكذلك حال العديد من الأشخاص".
 

من جانبه، قال حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: “هذا المجلس التشريعي سيكون برلمان الرئيس..إنه حقا برلمان لجعل الأمور تسير كما هي، وتعطي فقط صورة ظاهرية للديمقراطية".
 

وواصل التقرير: "العديد من المصريين، الذين أنهكهم الاضطراب السياسي منذ عزل القائد المخضرم حسني مبارك، يؤيدون السيسي، حيث صوتوا له على أمل إحياء اقتصاد عليل، واستعادة الاستقرار، في ظل قمع قاتل يستهدف مؤيدي سلفه الإسلامي محمد مرسي".
 

واستطردت الوكالة: "يتمتع السيسي بدعم الأقطار الغربية التي وقعت صفقات سلاح رئيسية مع القاهرة لدعمه في حربه ضد الجهاديين".

 

ونقلت فرانس برس عن ناخبة تدعى بثينة شحاتة، بعدما أدلت بصوتها في لجنة بالقاهرة: “ السيسي هو روحنا، بدونه كنا سنضحى مهاجرين مثلما يحدث في الدول المجاورة".
 

غياب الإخوان

وعزز الدستور من سلطات البرلمان لسحب الثقة من الرئيس، كما منح المشرعين 15 يوما لمراجعة القوانين التي أصدرها السيسي.
 

لكن خبراء رأوا أن قدرة النواب على فعل ذلك قد تقترب من الصفر، نظرا لغياب أي معارضة حقيقية.
 

الإخوان الذين هيمنوا على المجلس الأخير، باتوا حاليا محظورين كـ" منظمة إرهابية"، بينما تنقسم الحركات اليسارية والعلمانية، التي قادت انتفاضة 2011 بين مقاطعة أو تمثيل فقير.
 

وعلى مدى عقود، والكلام للوكالة، كانت الإخوان القوة المعارضة الرئيسية على مدى عقود، ونزلت بمرشحين في الانتخابات البرلمانية في عهد مبارك برغم الحظر الرسمي.
 

وحصد حزب الحرية والعدالة على نسبة 44 % من الأصوات في أول انتخابات برلمانية في أعقاب عزل مبارك عام 2011.
 

وعزل البرلمان في يونيو 2012، لكن شعبية الإخوان لمعت بعد انتخاب مرسي رئيسا، حيث وضع ذلك نهاية لستة عقود كان الرئيس وقتها يأتي من صفوف الجيش، بحسب فرانس برس.
 

السيسي يحث الناخبين

وبينما بدأ المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم السبت، ظهر السيسي على التلفاز داعيا مواطنيه للتصويت.
 

وقال السيسي: “احتفلوا باختيار نوابكم، وقوموا بالاختيار الصحيح، أتوقع أن يكون الشباب القوة الدافعة للعرس الديمقراطي".|
 

ويترشح 448 شخصا كمستقلين، و120 كقوائم، بينما سيتم تعيين 28  نائبا من قبل الرئيس، في البرلمان الذي يبلغ إجمالي مقاعده 596.
 

الائتلاف الرئيسي يدعى "في حب مصر"، ويتضمن رجال أعمال وأعضاء سابقين في الحزب الوطني الديمقراطي "المنحل"، حيث يستهدف الحصول على ثلثي المقاعد.
 

حزب النور، المؤيد للسيسي، هو الحزب الإسلامي الوحيد المشارك في الانتخابات.

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان