رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لوموند: هل تعيد الانتخابات مصر لـ رجال مبارك؟

لوموند: هل تعيد الانتخابات مصر لـ رجال مبارك؟

صحافة أجنبية

الدعايا الانتخابية لمجلس النواب

لوموند: هل تعيد الانتخابات مصر لـ رجال مبارك؟

عبد المقصود خضر 16 أكتوبر 2015 16:25

انتخابات مجلس النواب المصري تأتي في ظل مناخ من الاستقطاب الشديد داخل المجتمع ومقاطعة البعض ونسبة مشاركة مجهولة، فهل ستعود هذه الانتخابات بالبلاد إلى نظام "الزبائنية"، النموذج القديم للـ"حزب الوطني الديمقراطي"، أم أن قاعدة دعم النظام ستتشكل حول الأحزاب السياسية؟ سؤال حاولت صحيفة "لوموند" الفرنسية اﻹجابة عليه في التقرير التالي.



أكثر من 54 مليون مصري مدعوون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الفترة بين 17 أكتوبر و2 ديسمبر المقبل لاختيار برلمانهم الجديد، عقب ثلات سنوات من حل البرلمان السابق.
 

فبعد صياغة الدستور وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعد هذا الاقتراع المرحلة الثالثة والنهائية لـ"خارطة الطريق" التي أعلنت عنها السلطة الانتقالية بعد عزل الرئيس التابع لجماعة الإخوان محمد مرسي في يوليو 2013، لكن لا تزال نسبة المشاركة مجهولة إلى حد كبير في ثامن اقتراع تشهده مصر منذ ثورة 25 يناير 2011.
 

الأحزاب السياسية التي تمتلك قاعدة شعبية هشة في اﻷصل، محرومة بسبب نظام التصويت، الذي يعطي جزءا كبيرا من المقاعد للمرشحين الفرديين، فمقابل 596 مقعدا في البرلمان المستقيل، هناك 448 للفردي، مع 120 للقوائم الحزبية و 28 نائبا سيعينهم الرئيس.

 

"هذا النظام يسهل العودة الملحوظة لأنصار النظام السابق والحزب الوطني الديمقراطي [التابع للرئيس السابق حسني مبارك، والذي حل عام 2011]، فرجال الأعمال المحليين والنخب السابقين يتم تحييدهم من قبل الحزب الوطني الديمقراطي بمجرد انتخابهم. والسؤال الآن هو إلى أي مدى سوف نعود إلى نظام الزبائنية، النموذج القديم من الحزب الوطني الديمقراطي، وهو أمر غير مرجح، أو ما إذا كانت قاعدة دعم النظام ستتشكل حول الأحزاب السياسية". يشير المحلل السياسي كليمنت ستيور.

 

ويوضح انه بالنسبة للنساء والمسيحيين, والشباب والمعاقين من المقرر أن يحظوا بتمثيل أفضل عن طريق "الكوتة" فى مجلس النواب المقبل والذي سيمتد لخمس سنوات.

 

استقطاب المجتمع

باستثناء عدد قليل من الأحزاب الصغيرة، التي ولدت بعد الثورة، كـ"الدستور ومصر القوية" الذين اختاروا مقاطعة الانتخابات، معظم الأحزاب السياسية انضمت معا في تحالفات لزيادة فرصهم في دخول البرلمان.

 

إلا أن جميعهم يشتركون في نفس الدعم للرئيس السيسي ومكافحة الإرهاب، ورفض الإخوان المسلمين وجعل مكافحة الفقر والبطالة وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية الأولوية بالنسبة لهم.

 

ائتلاف “في حب مصر” الذي يضم عشرات الأحزاب، يحتفظ بحصة اﻷسد من خلال المنافسة على 120 مقعدا في نظام القائمة.

 

أما جماعة الإخوان المسلمين، التي حصلت على 46 في المائة من اﻷصوات في الانتخابات البرلمانية عام 2012، والآن تصنف منظمة إرهابية، ستكون غائبة عن الاقتراع.

 

لكن حزب النور السلفي، الذي انضم إلى جانب الجيش ضدهم، سيكون الحزب الإسلامي الوحيد الذي ينافس في هذه الانتخابات.

 

"النور" الذي كان هدف حملة لحظر الأحزاب الدينية، يسعى للحصول على عدد جيد من المقاعد في هذه الانتخابات، بعيدا عن الـ25 في المائة من الأصوات التي فاز بها عام 2012، في ظل مناخ من الاستقطاب الشديد داخل المجتمع.
 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان