رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: بصواريخ أمريكا.. المعارضة السورية تقاوم روسيا

واشنطن بوست: بصواريخ أمريكا.. المعارضة السورية  تقاوم روسيا

صحافة أجنبية

الصواريخ الأمريكية أصبح لها مغزى أكبر مما كانت معدة له

واشنطن بوست: بصواريخ أمريكا.. المعارضة السورية تقاوم روسيا

حمزة صلاح 12 أكتوبر 2015 19:19

تلعب الصواريخ الأمريكية المضادة للطائرات التي قدمتها الولايات المتحدة للمعارضة السورية دورًا بارزًا في تشكيل ساحة المعركة السورية، ما يعطي الصراع مظهرا من مظاهر الحرب بالوكالة بين الولايات المتحدة ورسيا.

 

هكذا قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في مقال تحت عنوان "هل جذبت الأسلحة الأمريكية المقدمة للمعارضة السورية روسيا إلى الصراع؟".

 

وفيما يلي أبرز ما ورد في المقال:

حصلت المعارضة السورية على صواريخ "بي جي إم - 71 تاو" أمريكية الصنع، في إطار برنامج يستمر منذ عامين، يتضمن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها لمساعدة مجموعات الجيش السوري الحر المختارة بعناية فائقة في معركتها ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

 

والآن، ونظرا لتدخل روسيا في الحرب لدعم الأسد، فإن هذه الصواريخ أصبح لها مغزى أكبر مما كانت معدة له.

 

ونجحت الصواريخ في دعم المعارضة لتحقيق مكاسب في شمال غرب سوريا. وخلال الأيام الأخيرة، اُستخدِمت الصواريخ بنجاح كبير لإبطاء الهجوم المدعوم من روسيا بهدف استعادة الأراضي من أيدي المعارضة.

 

ومنذ يوم الأربعاء الماضي، عندما شنت القوات السورية أول هجوم مدعوم بقوة الجيش الروسي، انتشرت العشرات من مقاطع الفيديو على موقع "يوتيوب" التي تظهر المعارضة وهي تطلق الصواريخ أمريكية الصنع على الدبابات الروسية والعربات المدرعة التابعة للجيش السوري.

 

وتدعي قوات المعارضة أنها استولت على 24 دبابة وعربة مدرعة خلال اليوم الأول، وترتفع حصيلة القتلى يوميا منذ ذلك الحين.

 

وتغمر هذه الإمدادات واشنطن إلى ما يرقى لأن يكون حربا بالوكالة مع موسكو، رغم إصرار الرئيس أوباما هذا الشهر على "إننا لن نجعل سوريا ساحة حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وروسيا".

 

وقال جيف وايت، الباحث بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، والذي أحصى تدمير أو تعطيل ما لا يقل عن 15 دبابة وعربة في يوم واحد: "إنها حرب بالوكالة عن طريق الصدفة".

 

وأضاف: "حدث وأن امتلكت المعارضة العديد من صواريخ "تاو". وحدث وأن هاجم النظام السوري عليها بدعم من روسيا. فأنا لا أرى أي قرار بشن حرب بالوكالة في ذلك".

 

وتظل مسألة إذا ما كانت سوريا ستصبح ساحة للحرب بالوكالة بين أميركا وروسيا إحدى أهم التساؤلات التي تواجه إدارة الرئيس أوباما في أعقاب قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم نظام الرئيس الأسد في سوريا.

 

وكان الهدف من تزويد المعارضة السورية بتلك الصواريخ – التي جاءت غالبا من مخازن تمتلكها المملكة العربية السعودية، وتم تسليمها للمعارضة عبر الحدود التركية، ومختومة بخاتم موافقة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية – هو تحقيق هدف آخر لإدارة الرئيس أوباما في سوريا، والمتمثل في الضغط على الأسد للخروج من السلطة عن طريق التفاوض.

 

والخطة – بحسب ما وصفها مسؤولو الإدارة الأمريكية – هي بذل ضغط عسكري كافٍ على قوات الأسد لإقناعه بتقديم تنازلات، لكن دون الوصول إلى حد انهيار حكومته بشكل متهور، حتى لا يحدث فراغا خطيرا في السلطة في دمشق.

 

وبدلا من ذلك، تدخل الجيش الروسي لدعم الجيش السوري المتعثر – وهذه نتيجة لم تكن متوقعة.

 

ومن غير الواضح إذا ما ستكون صواريخ تاو قادرة على تغيير مساري الحرب في سوريا أم لا، مثلما فعلت صواريخ ستينغز التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، والتي استخدمها المجاهدون لإسقاط المروحيات الروسية وشل الجيش السوفياتي.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان