رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مع تزايد عمليات الطعن.. سكاكين الانتفاضة تهز الكنيست

مع تزايد عمليات الطعن.. سكاكين الانتفاضة تهز الكنيست

صحافة أجنبية

الشهيد الطفل اسحاق بدران منفذ عملية طعن بالقدس

مع تزايد عمليات الطعن.. سكاكين الانتفاضة تهز الكنيست

معتز بالله محمد 12 أكتوبر 2015 16:29

سادت أجواء من التوتر في الجلسة الأولى من الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي في وقت يتعرض فيه الإسرائيليون لموجة عاتية من العمليات الفدائية التي ينفذها شبان فلسطينيون غاضبون، وهي العمليات التي يعتبرها مراقبون مؤشرا على اندلاع انتفاضة ثالثة.

 

 

هذا التوتر انعكس على الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين" الذي افتتح الجلسة بقوله "نواجه إرهاب إسلامي متعطش للدماء"، وكذلك انعكس على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي تراجعت شعبيته بشكل كبير، لفشله في منع عمليات الطعن الفلسطينية. بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".

 

وقال نتنياهو بلغة حادة "لن نركع للإرهاب، فمرة تلو الأخرى نحن من نجحنا في تركيعه، أيضا موجة الإرهاب الحالية سوف نقضي عليه".

 

وقاطع أعضاء القائمة العربية خطاب نتنياهو، الذي اتهم القيادة العربية في إسرائيل بالتحريض عليها. فيما هاجم زعيم المعارضة يتسحاك هرتسوج نتنياهو ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت قائلا :”فشلت طرقكم".

 

وقال الرئيس ريفين خلال كلمته في افتتاح دورة الكنيست الشتوية:”هذا الصيف قمنا بدفن المزيد من الأبناء والبنات الأعزاء. وقفنا على القبور التي دفن فيها الشباب. مجددا، نظرنا إلى عمق الظلام. الآن، وبينما نحن مكسورين ومتألمين، نعرف أننا مضطرون للاستمرار في التقدم".

 

,تابع:”يسعى الإرهاب لقطع أيدينا في كل وقت. سوف نقطع يد الإرهاب الملطخة بالدم. إن إسرائيل دولة قانون وهذا مصدر قوتها. في هذه الأيام المضطربة تلقى على عاتقنا المسئولية لمعاقبة الإرهابيين".

 

ومضى ريفلين يقول:”من هنا أشد على أيدي قوات الأمن التي تمنحنا الاستمرار في أرض إسرائيل وتربية أولادنا. أذكركم يا أعضاء الكنيست أن قوات الأمن هذه هي نفسها التي واجهت الكثير من الانتقادات".

 

وفيما يتعلق بالوضع المتفجر في المسجد الأقصى قال الرئيس الإسرائيلي:” دولة إسرائيل وحكومتها حريصة على الحفاظ والدفاع عن الوضع القائم، بعكس الحملة الشريرة التي تدار من غزة وأيضا من داخل إسرائيل. فإسرائيل لا تحاول منع المسلمين من الصلاة في الأماكن المقدسة، كما لن تضر إسرائيل أبدا بالمساجد في الحرم القدسي".

 

من جانبه قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو:”مئة عام من الإرهاب، سنوات حاولوا فيها تدمير المصنع الصهيوني ولم يتعلم أعدائنا الدرس بعد- لن نركع للإرهاب. فمرة تلو الأخرى ننجح في تركيعه. أيضا هذه المرة سوف ننجح في ذلك، بالحيلة الواسعة وشجاعة المواطنين في الوقت الحقيقي، بالمسئولية المشتركة التي تميز شعبنا، بالوحدة التي تواجه المخاطر".

 

“على أبو مازن أن يدين الإرهاب، مثلما أدنت أنا العمليات الإرهابية التي نفذها يهود ضد عرب . طلبت أمس استكمال البنية القضائية لحظر الحركات المحرضة، كي لا تكون هناك أية حصانة لمن يحرض على الإرهاب. وليكن واضحا أننا نريد تعايشا بين اليهود والعرب في دولة إسرائيل. نحن نستثمر بمعدلات عملاقة في الدروز والشركس، تلك هي نظرتنا للأمور".

 

وقال نتنياهو :”للأسف ليس فقط الحركة الإسلامية من تحرض في إسرائيل. يجب أن أقول هذا الكلام. موجة الإرهاب الأخيرة قتلت والدين شابين هما نعما وإيتان هنكين، اللذين قتلا على مرأى من أطفالهما الصغار. قال أحد الجالسين هنا أن الزوجين هنكين مستوطنان ولا يمكن اعتبارهما مواطنين. ماذا يعني هذا؟ أنه من المسموح به قتل نحميا لفي وأهارون بنيتا؟ (مستوطنان قتلا طعنا بالقدس خلال الأيام الماضية)”.

 

رئيس الحكومة الإسرائيلية أردف قائلا:” أتوجه لعرب إسرائيل- أنتم ترون أن إسرائيل هي المكان الهادئ والطبيعي الباقي بالمنطقة. ترون ما يحدث للمسلمين في الجوار، وما حدث للدول التي انزلقت إلى حروب دينية. سوف نواجه التحدي وأقول لكم، ألفظوا المتطرفين من بينكم".

 

وواصل :”مثلما أقول لليهود في إسرائيل. أتوجه إلى عرب إسرائيل وأقول هل تمضون خلف قيادة من ورائها رايات داعش، أم تسيرون لطريق التعايش والسلام، والولاء للدولة التي أنتم جزء منها. من غير الممكن أن تتمتعوا بالحقوق الديمقراطية التي تكفلها إسرائيل لكل مواطنيها، وأن تعملوا أيضا ضد نفس الدولة. أدعوكم لاختيار طريق التعايش".
 

زعيم المعارضة "يتسحاك هرتسوج" قال بعد صعوده منصة الكنيست:”إنه وقت عاصفة كبرى لإسرائيل..نعم وقت عاصفة كبرى". وامتدح قوات الاحتلال الإسرائيلية. ودعا أعضاء الكنيست العرب واليهود لتحمل مسئولياتهم، كما طالب بـ"التوقف عن التحريض، والإقصاء، والكذب".

 

وطالب "هرتسوج" بتفكيك التنظيمات اليهودية المتشددة "لا فاميليا" و"لاهافا" وكذلك الجناح الشمالي للحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح.

 

بعد ذلك انتقل للهجوم على نتنياهو ووزير التعليم "نفتالي بينت" وقال إن الصراع الذي يديرانه وفقا لعقديتهما، أصبح "سكينا في ظهر مواطني إسرائيل في كل أنحائها"، مضيفا "فشلتم. نجح الإرهابيون الوضيعون في رفع رؤسهم في عهدكما".


 

الخبر من المصدر..


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان