رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

جورنال دو ديمانش: هل السيسي فرعون ديمقراطي؟

جورنال دو ديمانش: هل السيسي فرعون ديمقراطي؟

صحافة أجنبية

المتظاهرون في 2011 طالبوا بأكثر من الانتخابات

جورنال دو ديمانش: هل السيسي فرعون ديمقراطي؟

عبد المقصود خضر 12 أكتوبر 2015 14:16

"هل السيسي فرعون ديمقراطي؟".. تحت هذا العنوان اﻻستفهامي سلط فرنسوا كليمنصو، الكاتب بصحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية الضوء على انتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في مصر هذا الشهر.


وقال كلمينصو: لأول مرة منذ فوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2012، تعود مصر مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع بين 17 أكتوبر الجاري و 2 ديسمبر المقبل؛ لاختيار أعضاء مجلس النواب الجديد، حيث كان هذا وعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكن رهان الديمقراطية بعيد عن التحقيق.

وأوضح الكاتب أنه في الظاهر جميع المكونات تدل على أن هناك انتخابات ديمقراطية في مصر، فأولا من حيث التعددية: التحالف الواسع الذي شكل حول الرئيس السيسي، سيواجه اثنين من الأحزاب القومية والناصريين الذين تتقارب أفكارهم مع الحكومة.

 

وأضاف في اليسار، نجح تحالف كبير في توحيد التيارات المختلفة من النشطاء، الديمقراطيين، والاشتراكيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بجانب الإسلاميين، فالسلفيون (حزب النور) يتنافسون وكلهم أمل في الحصول على أصوات الأصوليين، خاصة بعد استبعاد جماعة الإخوان المسلمين من اللعبة السياسية، وحظرهم ووضعهم على قائمة الإرهاب.


 

وأشار الكاتب إلى أن الملمح الثاني من المظهر الديمقراطي، هو المراقبة من قبل اللجنة العليا للانتخابات، وخليط من الاقتراع والأغلبية النسبية، وإن كان هذا، بالنسبة لمعارضي السلطة، ليس كافيا، خاصة في ظل خطر شراء الأصوات والتزوير.


 

ديمقراطية غير حقيقية؟

باختصار، إذا كان شركاء مصر الأجانب، بما في ذلك فرنسا، سعداء لرؤية مصر أخيرا بصدد تعيين أداة تشريعية بعد ثلاث سنوات من الفراغ، يتساءل الكثيرون إذا لم تساعد هذه الانتخابات، على بناء واجهة ديمقراطية تهدف إلى إعاقة أدنى تدخل للسلطة التنفيذية للرئيس السيسي.


هذا هو الأكثر احتمالا- يوضح كلمينصو- فالقوتين الرئيسيتين تم إقصائهما من المشهد السياسي، جماعة الإخوان المسلمين، باتوا مهمشين ومشيطانين وعدد كبير من القيادات ينتظرون الآن تنفيذ حكم الإعدام، كذلك مؤيدو الرئيس السابق حسني مبارك لم يعد لديهم أصوات حاسمة بوجه عام، في الواقع نادرا ما تكون المعادلة بين الحرية والأمن قوية أيضا.


 

مكافحة الإرهاب تستخدم اليوم بإفراط زائد؛ لإسكات أولئك الذين يستمرون في المطالبة بـ "ربيعهم العربي"، ليس الإسلامي ولا العسكري ولا الأقلية، وفي ظل الوضع السياسي والتراشق بين المعارضة، فأولئك الذين أطاحوا بالرئيس مرسي يراهنون على الوقت وازدياد شعبيتهم لتصويب المسار. يوضح الكاتب



ويختتم بالقول: طموح المشير السيسي هو تطوير الاقتصاد المصري وكذلك أيضا استعادة نفوذ بلاده في وجه الخليج وتركيا وإيران، لكن في عام 2011 المتظاهرون في ميدان التحرير، طالبوا بأكثر من الانتخابات، بالمزيد من الحرية والعدالة، ولا سيما مكافحة الفساد.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان