رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هجوم أنقرة في 3 أسئلة

هجوم أنقرة في 3 أسئلة

سندس أحمد 12 أكتوبر 2015 11:11

تعرضت مدينة أنقرة السبت لهجوم عنيف يعد أحد أعنف التفجيرات التي ضربت تركيا في تاريخها، وأسفر عن مقتل 97 شخصا على الأقل.

 صحيفة  "حريت" التركية  لخصت ملابسات الحادث في ثلاثة أسئلة وإجابات وفقا للتالي: 
 

1: متى حدث الهجوم، وأين، ومن له هدف في ذلك؟

انطلقت مسيرة وتظاهرة سلمية بميدان "صحية" بأنقرة, تدعو للسلام تحت عنوان " رغم أنف الحرب, السلام الآن, السلام.. العمل.. الديمقراطية".
 

شارك بهذه المسيرة العديد من النقابات مثل "اتحاد نقابات الحرف الثورية”, و"الاتحاد العام لنقابات العمال”, و"اتحاد غرف المهندسين والمعماريين”, واتحاد الأطباء".
 

بدأ تجمع المتظاهرين القادمين من خارج المحافظة في محطة القطار منذ الساعة 9 صباحًا للمشاركة في المسيرة.
 

ووفقًا لبيان رسمي أنه قبل التوجه نحو الميدان, حدث الانفجار الأول عند الجانب الأيمن للتجمع الموجود مع تقاطع محطة القطار في تمام الساعة 10.04 صباحا، ثم بعد ثلاث ثوانٍ حدث انفجار ثاني آخر على الجانب الأيسر.
 

2: هل كانت قنبلة حية؟

موسى شام النائب بحزب الشعب الجمهوري, الذي شارك بالمسيرة نشر على حسابه الخاص بتويتر بليا معدنيا، معتبرا أن ذلك دليل على استخدام منفذي الحادث لقنبلة.
 

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين قولهم إن شكل الانفجار ومقداره المستخدم يتشابه مع الانفجار الذي حدث بمدينة سروج في شهر يوليو الماضي.
 

هذا وقد أشارت الشرطة في أول بيان لها أن المادة المستخدمة في الانفجار هي مادة (تي إن تي) المفجرة.
 

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو, في تصريح له بعد الانفجار أن " هناك مؤشرات قوية متعلقة بالانفجاريين الحيين، فبقايا الأشياء الموجودة بمكان الحادث تعتبر واحدة من تلك المؤشرات.
 

وأعلن بعض الخبراء أنه إذا نُظر لقوة أحد الانفجارين, سنجد أن القنبلة من الممكن أن تكون قد تركت في مكان ما من قبل الإرهابيين " داخل حقيبة " على سبيل المثال.
 

ولكن الرد (الإجابة) الواضحة لهذا كله هو فحص الكاميرات، والتحقيق الجنائي بمكان الحادث, وهذا بجانب وجود 4 من النواب العام يبحثون في هذا الموضوع أيضًا.
 

من جانبه، قال وزير الصحة محمد موزين أوغلو: “ نحن نتعامل مع العمليات الإرهابية التي تُنظم غدرًا من قبل أشخاص مختصه بهذه الأعمال, فإنها تثقل علينا الخسائر المادية والمعنوية".
 

3: هل الأمن التركي ضعيف؟

انتشرت قوات الأمن بميدان "صحيت " قبل قدوم المسيرة, ولكنها لم تقم بتفتيش المحتشدين أمام محطة القطار, ولهذا السبب وجهت انتقادات للأمن التركي واصفة إياه بـ" الضعيف".
 

وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية محمد علي شاهين: “ عندما قامت المسيرة بأنقرة، لم يحدث تفتيش بشكل قوي للميدان, وكان يجب أخذ التدابير اللازمة المتعلقة بعدم حدوث مثل تلك الأعمال".
 

وتابع: “ كما يجب التحقق بشكل صارم من موضوعين, الأول من الذي قام بهذا العمل وما هو غرضه؟, والثاني هل قامت قوات الأمن بكل ما يجب فعله من أجل تجنب مثل هذه الأعمال؟"
 

لكن وزير الداخلية التركي سلامي ألطن أوك ذكر أن "هجوم السبت لا يتعلق تمامًا بضعف الأمن, حيث قامت قوات الأمن أثناء دخول المحتشدين للميدان بتفتيشهم جيدًا, وقامت بتفتيش المنطقة المجاورة لميدان المسيرة أيضًا".
 

وواصل: “ أنا لم أفكر إطلاقًا بضعف الأمن التركي".

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان