رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة ألمانية: المعارض السوري ثائر أم إرهابي؟

صحيفة ألمانية: المعارض السوري ثائر أم إرهابي؟

صحافة أجنبية

مقاتلون في سوريا

صحيفة ألمانية: المعارض السوري ثائر أم إرهابي؟

أحمد زيدان 12 أكتوبر 2015 09:38

"فى سوريا تحارب فئات مختلفة نظام الأسد من  الجماعات المعتدلة والعلمانية، المدعومة جزئيا من واشنطن، وتنظيم  داعش، وجماعات من جبهة النصرة المتصلة بتنظيم القاعدة، ولذلك فإن المعارضة السورية توصف بأنها ثائرة من جهة، وإرهابية من جهة أخرى.

هذا ما نوهت اليه الصحيفة الألمانية "زوددويتشه"، معلقة على الوضع في الدولة الشامية بعد التدخل الروسي.

وأضافت إلى وجود محاولات تركية  لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية بعمل تعاون مع جماعة أحرار الشام المعارضة فى سوريا.

الحقيقة حسب الصحيفة الألمانية هي أن المعارضة السورية  تعتبر مجزأة ويلعب الإسلاميون فيها دورا كبيرا، يصعب على الغرب مسألة إيجاد حلفاء أقوياء.

وأشارت الصحيفة إلى أن معايير برامج تدريب وزارة الدفاع الأمريكية للمعارضة كانت صارمة لدرجة أنه لم يشارك فيها سوى عشرات من السوريين، ولم يتمكنوا من العودة إلى  سوريا مرة أخرى، بالإضافة إلى أنهم تعرضوا لهجوم من قبل جبهة النصرة.

وفى حديث تليفزيوني  الثلاثاء الماضي، تحدث  رئيس أركان حرب جيش النظام السوري "على عبدالله" عن تنفيذ القوات النظامية حملة عسكرية كبيرة تساهم  فى غزو المناطق التي يتواجد بها من وصفهم بـ "الإرهابيين".

  الحملة العسكرية المذكورة تمت بمساعدة روسيا التي أطلقت صواريخ كروز على أهداف فى سوريا.

ووفقاً للبنتاجون الأمريكي،  سقطت أربعة من هذه الصواريخ على الأراضي الإيرانية، ولكن لم تتضح تفاصيل أخرى فى هذا الشأن.

ومن الظاهر أن القوات السورية التابعة للأسد تحاول أن تزحف إلى ثلاث جبهات.

ميليشيات حزب الله الشيعى المدربة والمسلحة تدعم الجيش السورى بشكل واضح، وتتعاون معهم إيران، بحيث ترسل بشكل دائم مقاتلين من العراق وأفغانستان الذين هاجروا إليها بشكل غير شرعي ويحصلون على الدعم المالي وحق الإقامة منها، بحسب الصحيفة.

الجيش السوري حشد الآلاف من الجنود ورجال الميليشيات على امتداد الجنوب، لكى يتقدموا إلى محافظات القنيطرة ودرعا.

وفي الأشهر الماضية القليلة كان يتواجد فى المحافظتين ما يقرب من ستين من الجماعات المعتدلة والعلمانية  الذين حققوا مكاسب إقليمية تحت مظلة الجيش السوري الحر ضد قوات بشار الأسد، بدعم من الولايات المتحدة ويتم تدريبهم في الأردن من المخابرات الأمريكية.

 "اللاذقية"، وهى منطقة استيطان العلويين تعتبر  مهمة جداً لبقاء نظام بشار الأسد.

فى تلك المنطقة تحارب فئات مختلفة: من الجماعات المعتدلة والعلمانية ، التي كانت مدعومة  جزئياً من قبل الولايات المتحدة والإسلاميين وجماعات من جبهة النصرة المتصلة بتنظيم القاعدة، والكلام للصحيفة.

القوة المؤثرة بعد قوة ميليشيات "داعش" وجبهة النصرة تعتبر مليشيات أحرار الشام، لأنها ساهمت من ناحية فى تقدم المعارضة فى إدلب، ومن ناحية أخرى تحارب تنظيم داعش.

والآن تحاول تركيا أن تحقق تعاون لتبدل الفكر الجهادي لمقاتلي السعودية وقطر من خلال عمل تعاون بقيادتها فى سوريا.

ولكى يكون الأمر مقبولاً بالنسبة للغرب، تحاول تركيا إقناع الولايات المتحدة بالتعاون، ولكن لا تزال أمريكا متوجسة.

ولفتت الصحيفة إلى وجود جبهة أخرى  ضد شمال حمص، تلك المنطقة  التي يتواجد بها  المتمردون المعتدلون، الذين يدعمهم  الغرب أيضاً.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن أكثر من 90 في المئة من الضربات الجوية الروسية لم توجه ضد تنظيم داعش ولا ضد التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان