رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة ألمانية: "وردية" حكومة مصر مزيفة

صحيفة ألمانية: وردية حكومة مصر مزيفة

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

صحيفة ألمانية: "وردية" حكومة مصر مزيفة

أحمد زيدان 11 أكتوبر 2015 16:59

" الرئيس  "عبد الفتاح السيسى" يصور دائماً الوضع فى بلده بصورة وردية، ويقول بكل ثقة إن المصريين يتمتعون بحرية رأى لا مثيل لها، ويؤكد بمنتهى السهولة أن مصر تتجه نحو الديمقراطية، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً"

جاءت هذه الكلمات فى تقرير بصحيفة "دير فيستن" الألمانية، واصفة نظام الدولة الشرق الأوسطية بـ "القمعي".
 

وأضافت: “ الممارسات القمعية طالت أيضاً المؤسسات الألمانية فى مصر.”.
 

ومضت تقول: "الانتخابات البرلمانية الوشيكة ما هي إلا ستار لمصر لكي يبرهن رئيسها العسكري للعالم أن بلده تحترم حقوق الإنسان وحرية الرأي". 
 

ونقلت الصحيفة عن "جمال عيد" رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قوله: " نعلم جميعاً عدد الصحف المحتجزة وأعداد المعتقلين فى السجون المصرية".
 

القمع الممارس ضد الإعلام والمجتمع المدني لم يقتصر فقط على المؤسسات المصرية، بل طال أيضاً المؤسسات الألمانية فى مصر، والكلام للصحيفة.
 

وأشارت "دير فيستن" إلى ما وصفته بتنامى الهجوم ضد المؤسسات الألمانية فى مصر فى الأسابيع الأخيرة،و واعتبرت أن "القشة التي قصمت ظهر البعير" هي تفتيش الجهات الأمنية المصرية أثناء منتدى تدريب للصحفيين المصريين في أسوان دعت إليه الجمعية الألمانية للتعاون الدولي.
 

وأردف التقرير: "الشرطة المصرية أرعبت الحضور وطالبتهم بإخراج التصريح والأوراق المطلوبة، مما أدى إلى إلغاء التدريب الصحفي". 
 

السفارة الألمانية قدمت احتجاجا للحكومة المصرية بسبب الواقعة، بالإضافة إلى شكوى لمكتب الخارجية فى برلين.
 

التدريب الصحفي المقتحم لأسباب أمنية يتبع برنامج الشراكة المتبادلة بين الثقافات، وهو ضمن 50 مليون برنامج ألماني بعد ثورات الربيع العربي، من أجل تحفيز القواعد الديمقراطية فى مصر وليبيا وتونس.
 

وواصلت الصحيفة: " البرنامج الألماني تعرض في مصر للضرر الكبير لأن المناخ تحت قيادة الرئيس الحالي المشير السابق عبد الفتاح السيسي يعد مناخاً قمعياً، كما ذكر المراسلون الألمان أن العمل فى مصر شديد الصعوبة".
 

نفس القمع يطبق على مؤسسات أخرى، بحسب التقرير، ففي سبتمبر الماضي دوهمت مؤسسة "فريدريش ايبرت" فى القاهرة وتعرضت للتهديد.
 

وعلاوة على ذلك، فتشت الجهات الأمنية الشقة الخاصة بمدير المؤسسة، كما ألغت الجهات الأمنية حجز قاعة فندق، بحيث جرى تجاهل الوفد من إدارة الفندق تماماً، بحسب التقرير.
 

الصحيفة الألمانية رأت أن  عمل المؤسسات فى مصر بات مستحيلاً، ضاربة مثالاً بوقف العمل فى مؤسسات " كونراد اديناور" و" فريدريش نويمان" و" هانس سايدل" بسبب ما وصفته بـ" القمع الدائم".
 

الرؤية غير واضحة حتى الآن بالنسبة لمؤسستى "دى جرينه هاينريش بول" و" لينكة روزه لوكسمبورج"،وفقا لـ  "دير فيستن" 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان