رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

خبراء إسرائيليون: الإرهاب بسيناء "مؤامرة"

خبراء إسرائيليون: الإرهاب بسيناء مؤامرة

صحافة أجنبية

السادات- السيسي

خبراء إسرائيليون: الإرهاب بسيناء "مؤامرة"

معتز بالله محمد 10 أكتوبر 2015 15:53

قال "شمعون مندس"المستشرق الإسرائيلي والضابط السابق بالمخابرات الإسرائيلية إن مصر تعيد الآن في سيناء سيناريو الخداع الذي نفذته ضد إسرائيل في حرب السادس من أكتوبر 1973.

 

 

وأوضح "مندس"الذي خدم في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) إبان حرب أكتوبر، أن الجيش المصري قادر على تصفية التنظيمات الإرهابية بسيناء، بما فيها داعش، لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس معنيا بالقضاء على الإرهاب بل بالحفاظ عليه، على حد قوله.

 

فالسيسي من وجهة المستشرق الإسرائيلي "يستغل الإرهاب في خداع إسرائيل كي تسمح له بإدخال أكبر عدد من القوات المصرية إلى سيناء، بشكل يخالف بنود معاهدة السلام، وحتى يكون بإمكانه بناء مواقع عسكرية هناك استعدادا لخوض حرب نظامية ضد إسرائيل، وليس ضد تنظيمات إرهابية صغيرة”.

 

جاء ذلك في الجزء الثاني من "ورشة ألفريدو" التي أقيمت حول الحرب القادمة التي قد تواجهها إسرائيل، والتي خُصصت للحديث عن الجيش المصري، ومحاولة الوقوف على حقيقة ما إن كان يقاتل فعلا التنظيمات الإرهابية بسيناء.


 

وبحسب موقع "news1” فقد صدر لـ"مندس" مؤخرا في إسرائيل كتاب "جهاد السادات" الذي أحدث تحولا في فهم "الفشل الاستخباري" الإسرائيلي في حرب أكتوبر، والذي فند فيه مزاعم البروفيسور "اوري بن- يوسف" حول أداء المخابرات الإسرائيلية في تلك الفترة، وخاصة فيما يتعلق بدور "عميل الموساد" أشرف مروان، والذي يكشف الكتاب أنه كان أداة الخداع الرئيسية للرئيس المصري أنور السادات.


 

يقول المستشرق الإسرائيلي في كتابه إن "الرئيس أنور السادات جهز جيشه لحرب يوم الغفران على مدى عامين. وفي تلك الفترة كان يخدر الجيش الإسرائيلي عبر إجراء تدريبات متواصلة على طول قناة السويس. وبينما كان الجيش الإسرائيلي مخدرا، بدأ السادات في مباغتة العالم بالحرب. ويضيف أن السيسي ينتهج استراتيجية الخداع نفسها حاليا في سيناء.


 

في السياق، قال "رامي أوشا" مقدم برامج بإذاعة "صوت إسرائيل" إن "لدى المصريين ذكريات طويلة ووجهة نظر واسعة، منذ أيام الفراعنة. فمن وجهة نظرهم، إسرائيل دولة قوية، نجحت في اجتياح سيناء ثلاث مرات في وقت قياسي :في حرب الاستقلال (نكبة فلسطين) وفي حرب سيناء (العدوان الثلاثي) وفي حرب الأيام الستة ( نكسة يوليو)”.


 

ومضى يقول:”بناء على ذلك، من المتوقع أن ترى مصر في إسرائيل تهديدا، حتى إذا ما كانت العلاقات بين الدولتين جيدة. لكن بالنسبة للمصريين لا يدور الحديث عن سلام، بل عن هدنة، لذلك ليس هناك مبرر أن يتركوا سيناء خالية من المواقع العسكرية، كما تنص معاهدة السلام. لهذا وجب علينا الاستعداد بشكل جدي لهجمة من جانبهم، في الوقت الذي يكون لهم مصلحة في ذلك".


 

رجل الأعمال "تسفي تسفيج" ضم صوته للأصوات السابقة قائلا:”الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب بسيناء هي مؤامرة مكشوفة، لبناء أنظمة عسكرية فاعلة هناك، هدفها احتلال إسرائيل في لحظة الصفر. يجب أن يطرح ذلك كعنوان في وسائل الإعلام الإسرائيلية. غياب مثل هذا العنوان يعبر عن عدم فهم معظم الإسرائيليين الوضع الاستراتيجي لبلدهم".


 

“أفيتار بن- تسداف" الخبير في الشئون الاستراتيجية أكد خلال كلمته بـ"ورشة الفريدو" أن "لدى مصر اليوم 1300 دبابة أبرهامز أمريكية حديثة للغاية . وأمام مثل هذا التهديد فإن الجيش الإسرائيلي يفكك سلاح المدرعات الخاص به! لسنا مستعدين لحرب شاملة مثل حرب يوم الغفران، يمكن أن تندلع مستقبلا، بالنسبة للمصريين ستكون حرب غير محدودة. وبينما سعوا في 1973 لاحتلال 10 كم فقط شرق القناة، فمن المتوقع أن يسعوا مستقبلا للوصول إلى تل أبيب".

 

واختلف المهندس "عمي زججي" وهو رائد احتياط، عمل في السابق في تطوير الوسائل القتالية مع "بن تسداف" فقال:”الدبابات أدوات عفا عليها الزمن. من السهل للغاية الآن تدميرها. وقد طورت إسرائيل قدرات مذهلة في تدمير الدبابات. الآن ليست هناك قيمة لسلاح المدرعات مثلما كان في حرب الأيام الستة. الآن يجب تطوير مزيج من القوات والعمل بشكل موحد".


 

بالنسبة لسيناء، قال "زججي" إن رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل"مناحيم بيجين" ارتكب سقطة رهيبة وصفها بـ"الخيانة الاستراتيجية" عندما سلم سيناء كلها لمصر، في السبيعينيات من القرن الماضي.


 

 

 

الخبر من المصدر..

 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان