رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انفوجراف| أمريكا تهدر 100 مليار دولار على المقاتلين الأجانب

انفوجراف| أمريكا تهدر 100 مليار دولار على المقاتلين الأجانب

صحافة أجنبية

جندي أمريكي يدرب مقاتلين أجانب

انفوجراف| أمريكا تهدر 100 مليار دولار على المقاتلين الأجانب

أحمد بهاء الدين 07 أكتوبر 2015 18:21

رغم إنفاقها نحو 100 مليار دولار على تسليح مقاتلين أجانب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، إلا أن التنظيمات المسلحة مثل "داعش" والقاعدة و حركة "طالبان"، لا تزال تعيث في الأرض فسادا.

 

هكذا استهل موقع "فوكاتيف" الأمريكي تقريره حول الأموال التي أنفقتها الإدارة الأمريكية على تسليح وتدريب المقاتلين الأجانب في بؤر الصراعات بعد مناطق مختلفة في العالم.

  
ورصد الموقع في انفوجراف له، كيف أنفقت الولايات المتحدة نحو 100 مليار دولار في حربها ضد "المتشددين الإسلاميين" في عدة بقاع بالعالم، سعيا وراء دحر التهديدات التي تهدد مصالحها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.


وكشف الموقع بالأرقام، النقاب عن أنه تقريبا كل الجماعات التي تدعمها واشنطن سواء بالتسليح أو التدريب تعاني من الانتكاسات، التي تهدد تقويض الجهود الأمريكية الرامية لحماية وتحقيق مصالحها، مما ينعكس أيضا بالسلب على السياسة الخارجية الأمريكية في هذه المناطق.

 

وبحسب التقرير، أنفقت الولايات المتحدة 25 مليار دولار على تسليح وتدريب قوات الجيش والأمن في العراق، وعلى الرغم من ذلك تكبد الجيش العراقي خسائر فادحة في كل من الرمادي والأنبار والموصل التي تمكن "داعش" من بسط سيطرته عليها إثر انسحاب الجيس العراقي منها.

 

وتشهد مدينة الرمادي عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليها، وتشارك في تلك العمليات الشرطة المحلية والاتحادية والجيش والرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي.

 

  وكثفت الإدارة الأمريكية برامج التمويل للمقاتلين الأجانب في السنوات التي أعقبت حادث 11 سبتمبر، فضلا عن تعزيزها لاحقا من قبل باراك أوباما الذي فضل القيام بالاعتماد على المقاتلين الأجانب بدلا من نشر قوات أمريكية في المناطق المضطربة.

 

وبالنظر في استراتيجة البيت الأبيض الرامية لمكافحة المتشددين في مناطق مختلفة حول العالم، نجد أن هذه الاستراتيجية على وشك الانهيار، إثر  تكبيد حركة "طالبان" خسائر فادحة للقوات التي دربتها أمريكا في افغانستان الأسبوع الماضي، بعد سيطرتهم على "قندوز" الأفغانية، خامس أكبر مدينة في البلاد.

 

 وفي منطقة الشرق الأوسط، يبدو أن المقاتلين الذين دربتهم ومولتهم وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي أيه"، غير قادرين على التصدي لزحف تنظيم "داعش" في كل من سوريا والعراق.

 

كما تكافح الولايات المتحدة أيضا في حربا يبدو خاسرة أمام المقاتلين التابعين لتنظيم "القاعدة" في كل من اليمن والصومال ومناطق بشمال غرب إفريقيا.

 

ويبلغ إجمالي التمويل الذي أنفقته الولايات المتحدة على تسليح وتدريب قوات الأمن الأفغانية جنبا إلى جنب مع المليشيات المحلية، 65 مليار دولار، ورغم ذلك كبدت حركة "طالبان" خسائر فادحة للجيش الأفغاني في منطقة قندوز التي تمكنت من السيطرة عليها الأسبوع الماضي.

 

ورغم إنفاق الولايات المتحدة 500 مليار أخرى على تدريب وتسليح القوات الوطنية والمحلية في اليمن، فشلت تلك العناصر في مواجهة تمدد "تنظيم القاعدة" هناك، فضلا عن تنظيم "داعش" الذي يبحث عن موطىء قدم.

 

كما أهدرت الولايات المتحدة مليار دولار أيضا على تسليح وتدريب قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال، وعلى الرغم من ذلك تستمر هجمات حركة "الشباب" المسلحة هناك.

 

وفي سوريا، أنفقت الولايات المتحدة 500 مليون دولار لتسليح وتدريب المعارضة المعتدلة في سوريا، التي فشلت في تحقيق انتصارات حقيقية في قتالها ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم "داعش".

 

  ومما سبق نرى أن أمريكا أهدرت تحديدا 92 مليار ونصف المليار دولار، على تسليح وتدريب قوات أجنبية في مختلف بقاع العالم، إلا أنها فشلت في تأمين مصالحها بتلك المناطق، لاسيما دحرها للتنظيمات الإرهابية التي تحاربها.

 

ومن جانبه قال كارل دبليو أيكينبري، قائد عسكري سابق بالحيش الأمريكي والسفير الأمريكي في أفغانستان، "إن سجلنا في بناء القوات الأجنبية على مدار الـ15 عاما الماضية، مذري".

 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان