رئيس التحرير: عادل صبري 07:13 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فرانس برس: البرلمان المقبل "سيساوي" والدليل مصطفى بكري

فرانس برس: البرلمان المقبل سيساوي والدليل مصطفى بكري

صحافة أجنبية

مصطفى بكري خلال مؤتمر انتخابي

فرانس برس: البرلمان المقبل "سيساوي" والدليل مصطفى بكري

وائل عبد الحميد 07 أكتوبر 2015 10:11

"أنصار السيسي يستنشقون رائحة النصر قبيل الانتخابات".

تحت هذا العنوان، علقت وكالة فرانس برس على النتائج المحتملة للانتخابات التشريعية المزمع انطلاقها في أكتوبر الجاري".
 

وأضافت: "حقا، قمة نتيجة واحدة محتملة للانتخابات البرلمانية التي طال تأجيلها، ألا وهي فوز مجموعة موالية للرئيس عبد الفتاح السيسي".
 

ومضت تقول: "المزاج الحالي في أكثر دول العالم العربي تعدادا سكانيا تجلى من خلال حشد انتخابي في محافظة قنا، جنوب مصر، حينما امتدح المرشحون السيسي الذي سحق كافة أشكال المعارضة منذ عزل سلفه الإسلامي".
 

ويمتد التصويت من خلال مراحل على مدى 6 أسابيع تبدأ في 17 أكتوبر  الجاري.
 

ونقلت فرانس برس عن الصحفي والمرشح عن ائتلاف "في حب مصر" مصطفى بكري قوله مخاطبا جمهورا في قنا: "نرغب في برلمان قوي يدعم الرئيس في إنجاز خططه المتعلقة بتنمية مصر".
 

جالسين على مقاعد حديدية في شارع تصطف به بنايات بالطوب الأحمر، استمع آلاف الأشخاص إلى بكري وباقي مرشحي الائتلاف، في المدينة التي تبعد عن القاهرة مسافة 650 كم.
 

وبافتراض أن ذلك المزاج يمتد لسائر أنحاء مصر، فإن برلمانا مواليا للسيسي هو النتيجة المفترضة.
 

وذكر خبراء بالفعل أن نتيجة الانتخابات المقبلة باتت مؤكدة، والكلام لفرانس برس، حيث سيهيمن مشرعون موالون لقائد الجيش السابق، الذي عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة ضد حكم مرسي الذي امتد لعام.
 

مرسي، أول رئيس منتخب في انتخابات حرة، صعد إلى السلطة بعد انتفاضة شعبية عام 2011 أنهت عقودا من حكم الطاغية المخضرم حسني مبارك.
 

واستطردت فرانس برس: "بعد أسابيع من عزل مرسي، قتل قمع القوات الأمنية مئات المحتجين المطالبين بعودته إلى الحكم، كما زج بعشرات الآلاف من أنصاره، وأعضاء جماعة الإخوان المحظورة في السجون".
 

وواصل التقرير: "حكم على المئات، بينهم مرسي نفسه بالإعدام، بعد محاكمات جماعية، استنكرتها الأمم المتحدة واصفة إياها بغير المسبوقة في التاريخ الحديث".
 

النظام الذي أسسه السيسي، والذي انتخب رئيسا في مايو 2014 في انتخابات قاطعها الإخوان، مارس كذلك حملة قمعية بلا هوادة على حركات الشباب العلمانية الثورية، وفقا للوكالة الفرنسية.
 

وتابعت: "يواجه نظام السيسي كذلك تمردا محتدما بشمال سيناء حيث يشن جهاديون تابعون لداعش هجمات منتظمة على القوات الأمنية".
 

يذكر أن الائتلافات و"المستقلين"، المدعمين للسيسي يتنافسون على 596 مقعدا في البرلمان الجديد، خلال الفترة من 17 أكتوبر- 2 ديسمبر في إجراءات انتخابية معقدة.
 

الحركات الليبرالية، التي تواجه قمعا شديدا، تنحصر بين المشاركة الهزيلة في الانتخابات أو مقاطعتها.
 

من جانبه، قال مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: " الرئيس ليس لديه مشكلة في البرلمان، لأن كافة الائتلافات تدعمه، والتي تضم أعضاء سابقين من الحزب الوطني الديمقراطي (المنحل) التابع لمبارك".
 

بكري وائتلافه، المكون من أحزاب يمينية متوسطة، ورجال أعمال، ووزراء سابقين، وأعضاء في الحزب الوطني، يستهدف الهيمنة على ثلثي البرلمان: "للحفاظ على دعم أغلبية للرئيس"، بحسب الوكالة الإخبارية.
 

الجبهة المصرية التي يقودها شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، تمثل ائتلافا انتخابيا آخر شديد الموالاة للسيسي.
 

من جهته، قال المحلل السياسي حازم حسني: "البرلمان لن يكون قويا بما فيه الكفاية لإخضاع الرئيس للمحاسبة، أو مناقشة قضايا حساسة مثل دور الجيش في الحياة العامة أو السياسة الخارجية".
 

وتوقع حسني أن يُمنح للبرلمان بعض القضايا الهامشية لمناقشتها من أجل شغل الوقت.
 

حزب النور السلفي الذي أيد الإطاحة بمرسي يمثل الحزب الإسلامي الوحيد في الانتخابات، وهو كذلك من الموالين للسيسي بوضوح، بحسب التقرير.
 

أما حظوظ الأحزاب العلمانية واليسارية فتبدو "ضئيلة للغاية"، وفقا لخالد داوود المسؤول بحزب الدستور، مضيفا أن تلك المجموعات ستطرح حوالي 100 مرشح.
 

وفي قنا، يبدو أنصار السيسي واثقين من النصر. ونقلت عن محمد الطيب أحد أنصار "في حب مصر" قوله: "هذا الرجل أصلح البلاد منذ توليه السلطة، لقد شاهدنا الفارق".

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان