رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع أمريكي: الاستقطاب يخيم على ذكرى أكتوبر

موقع أمريكي: الاستقطاب يخيم على ذكرى أكتوبر

صحافة أجنبية

السيسي أمام النصب التذكاري للجندي المجهول

موقع أمريكي: الاستقطاب يخيم على ذكرى أكتوبر

حمزة صلاح 06 أكتوبر 2015 20:13

"يرى بعض المصريين أن الجيش قدم للبلاد الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه، مشيرين إلى الصراعات الأهلية الدائرة في دول عربية أخرى مثل سوريا وليبيا.. فيما يعتقد آخرون أن حرب 1973 ساعدت الجيش في توطيد قبضته على الحياة السياسية المصرية على نحو يضر بالبلاد"..

 

هكذا قال موقع "نيوز فولتن كانتي" الأمريكي، في مقال تحت عنوان "مصر تحتفل بذكرى حرب أكتوبر وسط حالة من الاستقطاب"، اليوم الثلاثاء.

 

وفيما يلي نص المقال:

 

تحتفل مصر، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الـ42 لحرب السادس من أكتوبر عام 1973 ضد إسرائيل، التي أدت إلى استعادة مصر السيطرة على شبه جزيرة سيناء الاستراتيجية.

 

ومع ذلك، تأتي هذه الذكرى وسط حالة من الاستقطاب السياسي العميق في أعقاب إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.

 

وكانت مصر شنت حربا مفاجئة في عام 1973، في مسعى لاستعادة سيناء، التي احتلتها إسرائيل قبلها بست سنوات.

 

وبعد حالة من الجمود العسكري، انخرطت الدولتان في محادثات سلام برعاية الولايات المتحدة أدت في نهاية المطاف إلى استعادة مصر على شبه جزيرة سيناء بشكل كامل في عام 1982.

 

وحتى الآن، يصف الجيش المصري حرب 1973 بأنه انتصار تاريخي على إسرائيل، وتحتفل الدولة بذكرى الحرب سنويا بإعطاء الموظفين عطلة رسمية وإقامة عروض عسكرية.

 

وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائد الجيش السابق، خلال حضوره العرض العسكري، أمس الاثنين، أن حرب 1973 تؤكد مكانة مصر كدولة رائدة في العالم العربي.

 

وعزى السيسي النصر العسكري إلى "العلاقة العميقة" بين الجيش والشعب المصري.

 

الجيش في السياسة

 

من ناحية، يعتقد بعض المصريين أن حرب 1973 ساعدت الجيش في توطيد قبضته على الحياة السياسية المصرية، على نحو يضر بالبلاد.

 

وكتب حسن الأشقر، على موقع تويتر: "عندما شن الجيش المصري الحرب، خرج منتصرا، لكن عندما دخل في السياسة، أهدر النصر".

 

وقال مصري آخر، على تويتر: "ينبعي أن يعود الجيش إلى ثكناته، وأن يبقى بعيدا عن السياسة".

 

ويرى بعض النقاد أن مشاركة الجيش في السياسة كان مسؤولا عن هزيمة مصر على أيدي إسرائيل في حرب الشرق الأوسط عام 1967.

 

وعلى الناحية الأخرى، يقول أنصار الجيش المصري إنه قدم للبلاد الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه، مشيرين إلى الصراعات الأهلية الدائرة في دول عربية أخرى، مثل سوريا وليبيا.

 

وكتب محمد، على تويتر: "الجيش أنقذ مصر من مؤامرات كانت تهدف إلى اندلاع حرب أهلية هنا".

 

وتشهد مصر اضطرابات سياسية منذ عام 2011، عندما أطاحت الانتفاضة الشعبية التي استمرت 18 يوما بالرئيس الاستبدادي حسني مبارك.

 

وبعدها بعامين، أطاح الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي، عقب احتجاجات حاشدة مناهضة لحكمه.

 

وتحارب الدولة الآن تمردا عنيفا في شبه جزيرة سيناء، حيث يشن المتشددون – المتحالفون مع تنظيم داعش – هجمات متكررة على الأفراد العسكريين هناك.


رابط النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان