رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

ضابط صهيوني عن حرب أكتوبر: كنا 1 أمام 30

ضابط صهيوني عن حرب أكتوبر: كنا 1 أمام 30

وائل عبد الحميد 06 أكتوبر 2015 18:22

أجرى موقع "قوات الدفاع الإسرائيلية" مقابلة مع اللفتنانت كولونيل آفي جور، الضابط الإسرائيلي المتقاعد الذي شارك في حرب أكتوبر التي تعرف بالعبرية باسم "حرب يوم كيبور".

وقال جور: " عندما بدأت الحرب، كنت في الصفوف الأمامية، مساعدا لقائد سرية، وكانت هدفنا هو كبح جماح القوات المصرية، ومنعهم من تنفيذ ممارسات حرب ضد إسرائيل، وبعدها بساعات قُتل قائد السرية، فأصبحت أنا القائد".
 

وفي عشية حرب "يوم كيبور:"، بحسب التقرير، كانت إسرائيل تمتلك 358 مقاتلة، و2100 دبابة، و37 سفينة بحرية في ترسانتها.

 

وبالمقابل، والكلام للموقع الإسرائيلي، كانت القوات المصرية والسورية تمتلك تجهيزات أفضل، قوامها 998 مقاتلة، و5350 دبابة، و137 سفينة بحرية عسكرية.

 

وعبر آفي عن ذلك بقوله: " لك أن تتخيل أن 30 دبابة كانت تحرس منطقة لا تتجاوز 143 كم. لقد وقفنا بمفردنا في مواجهة آلاف الجنود والأسلحة".

 

ومضى يقول: "مقابل 30 جنديا من العدو كان هناك جندي إسرائيلي واحد، في نسبة يمكن وصفها ببساطة بـ "غير المتلائمة".
 

واستطرد: "ولكن بالرغم من ذلك، وقف الجنود الإسرائيليون أمام الآلاف، ولم نهرب، وقاتلنا باحترافية وحكمة، ولم يكن أما الأشخاص أي خيارات إلا أن يكونوا أبطالا".
 

وعندما وصل الجنود الإسرائيليون إلى الدبابات، كان أفي يعلق كاميرا حول رقبته، في مشهد ليس معتادا آنذاك، حيث دأب الجميع على تعليق كاميراتهم خلف ظهورهم.
 

وواصل ذكرياته عن الحرب: "بدأنا التحرك وكانت الطائرات المصرية تهاجمنا من أعلى، وتضربنا الدبابات من الأرض. وتمكنت قوات كوماندوز مصرية من عبور القناة، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات، لقد كان الأمر أشبه بـ "الغرب المتوحش"، حيث من يطلق النار أولا هو من يظل على قيد الحياة".
 

وفي اليوم الثاني للحرب، بحسب آفي، عبر آلاف من القوات المصرية القناة بمئات الدبابات، وعانت الوحدات المدرعة في الجانب الإسرائيلي من خسائر كبيرة.
 

وتابع: "لقد كنا نرى أصدقاءنا يسقطون قتلى، وجرحى، لكننا واصلنا القتال".
 

وبعد أيام من المعركة، بدأ الجيش الإسرائيلي في سلسلة من الهجمات المضادة، وزاد آفي بقوله: "في وقت معين، تلقينا أمرا بعبور القناة، لم أكن متيقنا من إمكانية بقائي على قيد الحياة، حيث كان يتعين أن أسير بدبابتي على جسر ضعيف، بالإضافة إلى أن وجودك على الجسر يجعلك هدفا سهل المنال".
 

وأردف: "ثمة أوقات شعرت فيها بالقلق، لكني استطعت بث مشاعر الهدوء في جنودي، واعتدت الغناء لهم في شبكة الاتصالات الداخلية، وعندما التقينا مؤخرا، أخبروني أن سماعهم صوتي بث داخلهم الاطمئنان".
 

وبحسب مزاعم الضابط المتقاعد، فقد استطاعت القوات الإسرائيلية في نهاية الحرب أن تطوق الجيش الثالث الميداني المصري.


وأردف: "الكتيبة 401 شاركت في تحقيق أكبر إنجازات الحرب، وطوقت الجيش الثالث، ولم يكن سهلا تحقيق ذلك، لقد كان أمرا لا يصدق".

 

واستدرك الضابط المتقاعد : "صحيح كانت هناك إخفاقات، ولكن لا ينبغي أن يكون التركيز عليها..لقد انتصرنا لأننا نفذنا المهام الموكلة إلينا بفضل بطولة جنودنا".


اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان