رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هآرتس تتذكر "اليوم الأسوأ" في تاريخ إسرائيل

هآرتس تتذكر اليوم الأسوأ في تاريخ إسرائيل

صحافة أجنبية

أسرى إسرائيليون في حرب أكتوبر (أرشيفية)

هآرتس تتذكر "اليوم الأسوأ" في تاريخ إسرائيل

وائل عبد الحميد 06 أكتوبر 2015 00:50

وصف الصحفي  تشيمي شاليف، في مقال بصحيفة هآرتس السادس من أكتوبر عام 1973 بأنه اليوم الأسوأ في تاريخ إسرائيل.

وقال شاليف تزامنا مع  الذكرى 42 للحرب التي تسمى "يوم كيبور" باللغة العبرية: "حرب يوم كيبور في نظر الكثيرين هي الأسوأ في تاريخ إسرائيل. بفعل الغطرسة التي تملكت تل أبيب في أعقاب حرب الأيام الستة (1967)".
 

ومضى يقول: "تمثل ذلك في تراخ عسكري سرطاني وغرور سياسي  وعمى دبلوماسي.  وهو ما تسبب في قتل 2297 جنديا، وإصابة  عشرات الآلاف في حرب كان من الممكن تفاديها بشكل أو بآخر".
 

واستطرد: "بالنسبة للكثير من الإسرائيليين، تمثل الحرب الأوقات الأسوأ، ولكن مع فوائد 42 عاما من الإدراك المتأخر، كانت تلك الحرب أيضا بوابة نحو الأحسن".
 

وفسر ذلك قائلا: " انتزعت إسرائيل نصرا مكلفا ودمويا من بين فكي الانهيار. وباستثناء هجمات ليست ذات جدوى لصدام حسين إبان حرب الخليج الأولى، لم تهاجم الدول العربية إسرائيل مباشرة مرة أخرى".
 

حرب أكتوبر، والكلام للكاتب، قادت إلى اتفاقيات منفصلة مؤقتة مع مصر وسوريا بوساطة من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر في منتصف السبعينيات، أعقبها بسنوات قليلة "زيارة السادات الخيالية إلى إسرائيل في نوفمبر 1977".
 

وأشار إلى أن كل من رأى السادات يهبط من طائرته الرئاسية طراز بوينج 707 على مدرج مطار بن جوريون، وينتظره مناحم بيجين وآخرون لتحيته، لم يكن إلا ليقتنع أن عصر المعجزات لم ينته، وأن العجائب يمكن حدوثها.
 

وفي "إسرائيل المعاصرة"، بحسب شاليف، يبدو أن المصائب الأسوأ يعقبها رياح النهايات السعيدة، مستشهدا ببعض الأمثلة التاريخية من وجهة نظره.
 

لكن الكاتب رأى أن تلك النهايات السعيدة لا تمتد نحو العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية,


وانتقد تدهور العلاقات بين الجانبين قائلا: " لقد بات كل المجتمعان أكثر قسوة وأقل تسامحا، وأكثر عنفاو تطرفا تجاه بعضهما البعض".
 

وعزا ذلك إلى عدم وجود وجود ثقافة "سلام الشجعان" لدى القيادات الإسرائيلية والفلسطينية.
 

وواصل قائلا: " بدلا من قيادات تواصل سلام الشجعان، لدينا نتنياهو وعباس اللذين يفضلان "صراع الجبناء" على حد وصفه.

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان