رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دراسة أمريكية: الإسلام يغزو العالم في 2070

دراسة أمريكية: الإسلام يغزو العالم في 2070

صحافة أجنبية

توقعات بزيادة كبيرة في أعداد المسلمين

دراسة أمريكية: الإسلام يغزو العالم في 2070

أحمد زيدان 05 أكتوبر 2015 18:49

"بحلول عام 2070 سيصير عدد المسلمين حول العالم أكبر من عدد المسيحيين ويرجع ذلك إلى التغيرات الديموجرافية فى العالم"

هذا ما خلص اليه تقرير الصحيفة الألمانية "دى فيلت" وفقاً لدراسة أمريكية.


ورأى القائمون على الدراسة أن وراء معدلات المواليد المرتفعة لدي المسلمين حسابات سياسية واستراتيجية يسعى المسلمون من خلالها إلي فرض سيطرتهم الكاملة وسيادتهم للعالم من خلال السكان.
 

وفي الوقت الحالي، يعتنق نحو ثلث سكان العالم المسيحية وهي الديانة الأكثر انتشاراً، يليها الإسلام بحوالي مليار ونصف مسلم ثم الهندوسية بحوالي 900 مليون نسمة.

وحسب الدراسة، لن يستمر هذا الترتيب طويلاً فقد قام باحثون سكانيون من معهد "بيو" المعروف في واشنطن علي مدار ستة أعوام بتجميع وتحليل الدراسات والإحصائيات السكانية ل234 دولة وإقليم حول العالم وأصدروا دراسة من 245 صفحة تتناول توقعات نمو أكبر خمس ديانات علي مستوي العالم وهي المسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية واليهودية.
 

وأشارت الدراسة إلى أن هناك أسباب بيولوجية واجتماعية وسياسية تمنع المسيحية من النمو سريعاً بنفس القدر الذي تنمو "الأمة الإسلامية ".

مدير بحوث ودراسات الأديان بمعهد "بيو" الشهير في واشنطن "الان كوبرمان" يرجع سبب نمو الإسلام إلي معدلات الإنجاب العالية في المجتمعات الإسلامية حيث يصل متوسط المواليد للمرأة المسلمة إلي 3.1 طفلا لكل امرأة بينما المتوسط في المانيا مثلاً 1.3 طفلا فقط لكل امرأة.
 

ولكن لا تقتصر أسباب نمو الإسلام علي معدلات المواليد المرتفعة فقط بل هناك أسباب أخري مثل اعتناق الكثيرين الديانة الإسلامية.

الباحثون في معهد "بيو" يتوقعون المزيد من تحول المسيحيين إلي الإسلام وتزايد اتجاه المسيحيين للإلحاد .

 

كما يتوقع الباحثون أن تفقد المسيحية حوالى 106 مليون من معتنقيها بحلول عام 2050 بينما يتوقعون دخول 40 مليون شخص في المسيحية من خلال تحولهم عن دياناتهم الأصلية وهو ما يعني وجود فارق سلبي يبلغ 66 مليون تخسرهم المسيحية حتي عام 2050.
 

وفيما يتعلق بانتشار ظاهرة الإلحاد فقد توقع الباحثون أن تنمو أعداد الملحدين في الدول الصناعية ذات معدلات المواليد المنخفضة في أوروبا وأمريكا واليابان بينما لا يتوقعون انتشار الإلحاد في الدول الإسلامية والتي تصل فيها عقوبة الإلحاد إلي الإعدام.
 

ورأى الباحث " الان كوبرمان " مدير مركز بحوث ودراسات الأديان بمعهد "بيو" الأمريكي للبحوث أن الإسلام سيفوز بالمعركة السكانية لأسباب مختلفة أهمها أن السكان المسلمين يتركزون في معظم الدول التي تنمو سكانياً أسرع من غيرها بالإضافة إلى كونها مجتمعات شابة مثل إفريقيا وجنوب شرق آسيا حيث أن متوسط الأعمار في الدول العربية والإسلامية أقل دول العالم الأخري وبالتالي فإن المجتمعات الإسلامية أكثر شباباً من المجتمعات المسيحية.

علي سبيل المثال، في دولة إسلامية مثل إيران يعتبر 70% من سكانها من الشباب أقل من 25 عاماً ويبلغ متوسط العمر الإجمالي في البلاد 27 عاماً بينما يبلغ متوسط الأعمار في ألمانيا  43.7 عاماً وفي اليابان يصل إلى 46.5 عاماً.
 

من جهة أخري تشير التوقعات إلي تحول الإسلام إلي ديانة الأغلبية حتي في الدول ذات الأغلبية المسيحية حيث من المتوقع أن يصل عدد المسلمين في الهند ذات الأغلبية الهندوسية على سبيل المثال إلي 310 مليون نسمة بحلول عام 2050.

وتوقعت الدراسة أن يصير عدد المسلمين في الهند أكبر من جارتها المسلمة باكستان التي سيبلغ عدد المسلمين فيها إلي 273 مليون نسمة بحلول عام 2050

وإذا حدث ستصير الهند أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان المسلمين متخطية بذلك إندونيسيا التي سيصل عدد سكانها المسلمين إلي 256 مليون نسمة فقط بحلول عام 2050.
 

إذا استمر نمو القوة السكانية للمسلمين بهذه الطريقة فإنه من المتوقع أن ينمو عدد السكان المسلمين بنسبة 73% بينما لن ينمو عدد السكان المسيحيين إلا بنسبة 35% فقط.
 

كما توقعت الدراسة أن يتراجع عدد الدول ذات الأغلبية المسيحية من 159 إلي 151 دولة بينما سيصل عدد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلي 8 مليون نسمة وبالتالي سيطيح المسلمون باليهود من عرش ثاني أكبر ديانة بعد المسيحية في أمريكا.
 

وبإستثناء تركيا و روسيا فإن بريطانيا ستتربع علي عرش أكبر الدول الأوروبية من حيث عدد السكان المسلمين حيث من المتوقع أن يصل عدد المسلمين في بريطانيا بحلول عام2050 إلي 7.76 مليون مسلم، ثم فرنسا بحوالي 7.54 مليون مسلم، ثم تليهم ألمانيا بحوالي 7 ملايين مسلم.
 

أما عن إفريقيا والتي يعيش فيها 40 % من مسلمي العالم فإنها ستشهد نمواً كبيراً في أعداد السكان المسلمين وعلي سبيل المثال فإن دولة مثل نيجيريا لن تصبح دولة ذات أغلبية مسيحية بل ستتحول إلي دولة ذات أغلبية مسلمة وسيصل عدد سكانها إلي 230 مليون نسمة .
 

وبالرغم من تحول نيجيريا إلي دولة ذات غالبية مسلمة إلا أنها ستظل واحدة من أكبر الدول من حيث عدد السكان المسيحيين حول العالم وستأتي في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.
 

ومثل نيجيريا في أفريقيا من المتوقع أن تتحول دولة مثل مقدونيا إلي دولة ذات أغلبية مسلمة.
 

من جهة أخري توقعت الدراسة أن ينمو عدد السكان الهندوس بنفس معدل النمو العالمي البالغ قرابة 34% بينما من المتوقع أن تظل أعداد البوذيين كما هي دون نمو.

وأوضح الباحثون أن دراستهم إعتمدت علي بيانات سكانية خاصة بمعدلات المواليد ونسب الوفيات وإحصائيات الهجرة وبيانات الهويات الدينية حول العالم، وأن ما توصلوا إليه من توقعات خاضع للتغيرات والمؤثرات التي تحدث حول العالم من حروب وكوارث طبيعية وأوبئة واختراعات حديثة وأزمات سياسية وانهيارات اقتصادية واجتماعية وغيرها من العوامل والمؤثرات الأخري التي قد تسبب تغييرات في بعض التوقعات.
 

ولذا أكد الباحثون أيضاً أن كل تلك العوامل قد تعوق سيطرة الديانة الإسلامية علي العالم لكنها لن توقف تقدم الإسلام ونمو أعداد معتنقيه.
 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان