رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

تفاصيل لقاءات سرية بين دبلوماسيين عرب وروس

تفاصيل لقاءات سرية بين دبلوماسيين عرب وروس

صحافة أجنبية

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

بشأن روسيا

تفاصيل لقاءات سرية بين دبلوماسيين عرب وروس

أحمد بهاء الدين 05 أكتوبر 2015 18:01

سلطت صحيفة "وورل ستريت جورنال " الأمريكية الضوء على تداعيات الغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو الروسي في سوريا، على العلاقات بين موسكو والدول العربية.

وكشفت الصحيفة في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، النقاب عن لقاءات سرية جرت بين دبلوماسيين عرب ووزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

ووفقا لعدد من المسؤولين المطلعين على هذه اللقاءات، فإن الدبلوماسيين العرب احتجوا على العملية العسكرية الروسية في سوريا، خلال اجتماعهم مع لافروف.

 


 وقال وزراء من دول مجلس التعاون الخليجي خلال اللقاء، "إن الغارات الجوية من المرجح أن تعقد الجهود الرامية للتوصل لحل دبلوماسي لإنهاء الصراع الدائر في سوريا".

 

وعلاوة على ذلك، رأى السياسيون العرب أن التدخل الروسي من شأنه  أن يعزز   قوة المجموعات السنية المتطرفة في سوريا، بما في ذلك تنظيم "داعش" و "القاعدة".

 

وحذروا من مغبة "استغلال تلك التنظيمات للوضع لتصوير أنفسهم على أنهم يدافعون عن الأغلبية السنية في سوريا ضد تحالف روسيا ونظام الأسد، والميليشيات الشيعية التي شكلتها طهران.

 

 ولكن وزير الخارجية الروسي   لم يقدم أي إشارة خلال اجتماعه مع الدبلوماسين العرب، على أن الكرملين سيقلص العمليات العسكرية في سوريا، والتي تنفذها موسكو بهدف دعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ورأت الصحيفة أن العديد من الدول العربية لديها علاقة مزدوجة مع الجانب الروسي تقوم على الـ"حب والكراهية" ، خلال السنوات الأخيرة.

 

وبحسب التقرير، ضغطت كل من المملكة العربية السعودية وقطر، على وجه التحديد، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوقف عن دعم حليفه الوثيق الأسد منذ اندلاع شرارة الأزمة السورية في 2011.

 

وتتهم الرياض والدوحة، نظام الأسد بقتل الآلاف من المدنيين خلال الصراع الدائر في البلاد، فضلا عن قلقهما من استغلال إيران الشيعية، الحليف الوثيق للأسد، للصراع الدائر في سوريا لتوسيع نطاف نفوذها في العالم العربي.

 

وعلى الرغم من هذه المخاوف،  فقد تحسنت علاقات عدد من الحكومات العربية بالجانب الروسي خلال العام الماضي.

 

وناقشت كل من السعودية والأردن مع موسكو سبل تطوير مشاريع الطاقة النووية، فضلا عن تفاوض مصر صفقات أسلحة بمليارات الدولارات من روسيا.

 

وشدد المسئولون العرب على أنهم لجأوا إلى الجانب الروسي، نظرا لتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة وإدارة الرئيس باراك أوباما.

 

ويأتي هذا، إثر تزايد الخلاف بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن موافقة البيت الأبيض على التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في شهر يوليو الماضي، فضلا عن رفع العقوبات الإقتصادية المفروضة ضد طهران مقابل كبح الأخيرة لجماح برنامجها النووي.

 

  يشار إلى أن القوات الجوية الروسية تحركت، بعد طلبِ السلطات السورية من الحكومة الروسية بالتدخل لدعم القوات السورية على الأرض ضد توسع وتمدد تنظيم "داعش".

 

اقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان