رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذه الأسباب..سعر الفائدة الأمريكي "محلك سر"

لهذه الأسباب..سعر الفائدة الأمريكي محلك سر

صحافة أجنبية

الاحتياطي الفيدرالي

لهذه الأسباب..سعر الفائدة الأمريكي "محلك سر"

محمد البرقوقي 05 أكتوبر 2015 17:16

"النمو الاقتصادي الأمريكي جاء بأقل من المتوقع ومعدل البطالة لم يتغير والرواتب مخيبة  للآمال والمراجعات المتعلقة بتقرير أغسطس جاءت سيئة فيما انخفض معدل المشاركة إلى أدنى مستوياته في 38 عاما".

 

على أساس تلك المعطيات، أكد كريس روبكي كبير الخبراء الاقتصاديين الماليين في مؤسسة " إم يو إف جي" وأحد أشهر المحللين الاستراتيجيين في " وول ستريت" أن رفع الاحتياطي الفيدرالي المحتمل لسعر الفائدة هذا العام غير وارد.


واستبعد روبكي فكرة أن يكون  الاقتصاد الأمريكي هو المحرك الذي يقود الاقتصاد العالمي المترنح.

 

وقال روبكي في تصريحات أوردتها مجلة " بزنس إنسايدر" الأمريكية  إن " أسعار الفائدة لن ترتفع مجددا".

 

وأردف روبكي:"  لا يوجد رفع لسعر الفائدة  في أكتوبر، ويبدو أن رفعها أيضا في العام الحالي أمر مستحيل."

 

واستطرد بقوله إن الفكرة التي مفادها أن الاقتصاد الأمريكي من الممكن أن يحقق معدلات تنموية في الوقت الذي يتباطأ فيه نمو الاقتصاديات العالمية، غير مجدية ويمكن طرحها جانبا."
 

أسباب تمنع رفع سعر الفائدة

 

"معدل البطالة"  بالرغم من وصول معدل البطالة الى مستوى 5.10% أدنى مستوياته منذ عام 2008 أي ما قبل الأزمة، فإن هناك تباطؤا في قطاع العمل في بعض الولايات،  حسب ما جاء في "الكتاب البيج".

 

معدل البطالة العام تجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي ووصل الى مستوى التوظيف الكامل، حيث أن قطاع العمل سجل في السنوات الأخيرة معدل فرص عمل شهري لامس مستوى 200 ألف فرصة عمل من جهة.ولكن من جهة أخرى لم يحدث ارتفاع للأجور بشكل ملحوظ.

ويمكن لبعض المحللين أن يعتمدوا على هذه الأرقام لتبرير موقفهم حيال رفع أسعار الفائدة.

 

"معدل التضخم" على عكس بعض البنوك المركزية،  لا يتطلع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فقط على مؤشر أسعار المستهلكين، بل يركز أكثر على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE  بإعتباره يحدد السلع والخدمات المستهدفة والتي يستهلكها الأفراد.


لا يزال مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي عند مستويات متدنية 1.2% وبعيدة عن المستوى المستهدف من الاحتياطي الفيدرالي 2%.

 

"الاقتصاد العالمي" المخاوف من اضطراب الاقتصاد العالمي يقلل من الثقة في الانتعاش، فقد لوحظ في الفترة الأخيرة أن الاضطرابات التي حصلت في الأسواق الأسيوية في الفترة الأخيرة وخاصةً في الصين، أكدت على مدى إرتباط الأسواق العالمية ببعضها البعض.


 الأسواق الأسهم العالمية لا تزال حساسة حيال الأوضاع العامة ويمكن أن تتعرض لانهيار في أي وقت في حال شكك السوق في تعافي الاقتصاد العالمي. 

 

"قوة الدولار"  في حال تم رفع أسعار الفائدة، سيؤثر ذلك على الدولار الأمريكي بشكل إيجابي، بما سيؤدي إلى ارتفاع  في قيمة الدولار، وهو ما يحدث تأثيرا سلبيا ملموسا على صافي الصادرات بالتالي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الامريكية.


وبحسب التقرير، سيؤدي ذلك إلى ضعف الاقتصاد العالمي،  الذي من شأنه تخفيف الطلب العالمي عامةً وعلى البضائع الأمريكية خاصةً بسبب ارتفاع قيمتها.

 

ولفت تقرير حديث إلى  وجود تفاوت في وجهات النظر بين أعضاء الاحتياطي الفيدرالي حول رفع أسعار الفائدة، حيث أن قوة الدولار الأمريكي يمكن أن تشكل ضغوطاً على القطاع التصنيعي وبالتالي تراجع الصادرات الأمريكية.
 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان