رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة ألمانية: لهذا السبب انقلب أردوغان على بشار

صحيفة ألمانية: لهذا السبب انقلب أردوغان على بشار

صحافة أجنبية

أردوغان وبشار الأسد (أرشيفية)

صحيفة ألمانية: لهذا السبب انقلب أردوغان على بشار

أحمد زيدان 05 أكتوبر 2015 16:15

" الرئيس التركى "رجب طيب أردوغان" كان الصديق الحميم للرئيس الأسد وصار الآن عدوه اللدود... ما هو السبب؟"

 

بهذا التساؤل، استهلت صحيفة "تاجس شاو" الألمانية تقريرا لها حول تطورات العلاقة بين الرئيسين.


وأشارت إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في رغبة  أردوغان في تشكيل حكومة سورية ذات أيديولوجية سنية، بما يخدم الجانب التركي، لا سيما مع تطورات الأحداث بالمنطقة،  علما بأن الأسد ينتمي للطائفة العلوية.
 

أردوغان" يتبع دائماً إسترتيجية شبيهة بتلك التي تتبعها أمريكا والناتو، لكون تركيا عضواً فى حلف شمال الأطلسي.

 

وصرح أردوغان أن الضربات الجوية الروسية فى سوريا تعتبر خطأ فادحاً، ولذا تساءلت الصحيفة حول ماهية أهداف تركيا فى سوريا، والإستراتيجية التي تتبعها فى الحرب ضد تنظيم داعش، وكيف انقلب الصديقان إلى عدوين لدودين.
 

الوضع فى سوريا صار الآن أكثر تعقيداً بعد التدخل الروسي العسكري الذي يصب لصالح الأسد، الأمر الذي جعل التوصل إلى حل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أمراً مستحيلاً فى الوضع الراهن.

أردوغان وصف كذلك الموقف الروسي بغير المقبول، متهماً، على الطريقة الأمريكية "بوتين" بأنه يقصف أعداء الأسد فى سوريا، الذين يتعاون معهم الغرب لإسقاطه، بحسب التقرير.
 

لكن الغرب، والكلام للصحيفة، ليس لديه استراتيجية واضحة فى التعامل مع الأزمة السورية، فيما عدا توافقه بالإجماع على قصف تنظيم داعش.
 

إن زعم "بوتين" محاربته تنظيم داعش الإرهابي فى سوريا من شأنه أن يدعم موقف الرئيس السوري "الأسد"، وهذا ما يزعج الغرب، الذي صرح بأن روسيا ترتكب خطأ فادحاً فى سوريا.
 

وبالرغم من الصداقة الوثيقة التي كانت تجمع أردوغان بالأسد يوما ما، إلا أن ثمة تحول كبير طرأ في موقف الرئيس التركي الذي بات يصرح بشكل متكرر بضرورة ترك الأسد للسلطة.
 

وترددت تركيا بقيادة "أردوغان" كثيرا بشأن الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي فى سوريا، لأن هذا التنظيم يشكل فى الواقع القوة الكبرى فى محاربة عدوه الحالي "الأسد".
 

وعندما تعرضت تركيا لهجمات إرهابية فى الشهور الماضية، قصف "أردوغان" مواقع حزب العمال الكردستاني فى سوريا.
 

الأمين العام لحلف الناتو ذكر أن تركيا كدولة عضو فى الحلف تعتبر متضررة بشكل قوى من الحرب فى سوريا والعراق، وستعمل بالتعاون مع التحالف الأمريكي لمحاربة تنظيم داعش.
 

الاتحاد الأوروبي انتقد الموقف التركي ضد الأكراد، لكنه اكتفى بمطالبة انقرة بأن تغلق حدودها مع سوريا تماماً، لكى لا يصل اللاجئون بتدفق إلى أوروبا.

 

ولا يستطيع الاتحاد الأوروبي ممارسة ضغوط على الجانب التركي بشأن تعامله فى الحرب الأهلية بسوريا، وفقا لـ ""تاجس شاو" .
 

الاتحاد الأوروبي يأمل دائماً أن تنتهى الحرب السورية في تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة وتشكيل حكومة ديمقراطية، لكن تركيا تريد حكومة سورية ذات أيديولوجية معينة "حكومة سنية".
 

وبرغم الاختلافات والمشاكل، يسعى الاتحاد الأوروبي دائما في التقارب مع الجانب التركي فيما يتعلق بسوريا.
 

وأوضحت الصحيفة أن الوضع فى سوريا يبقى معقداً فى ظل التحالفات الجديدة وفى ظل عشوائية الغرب فى تحديد أهداف واضحة فى سوريا.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان