رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إذاعة ألمانية: روسيا تخدم داعش

إذاعة ألمانية: روسيا تخدم داعش

صحافة أجنبية

فلاديمير بوتين وبشار الأسد (أرشيفية)

إذاعة ألمانية: روسيا تخدم داعش

أحمد زيدان 05 أكتوبر 2015 15:34

" الهجمات الروسية في سوريا من شأنها أن تعطى انطباعا بأن تنظيم داعش لديه الحق فى دعاياه".

جاءت هذه الكلمات على لسان الصحفى المخضرم الألمانى "كريستين هيلبيرغ" فى سياق حوار أجراه معه موقع الإذاعة الألمانية "دويتشلاندفونك".
 

ولفت  إلى أن ميليشيات داعش تحاول خلق الانطباع بين السكان بأن الغرب يشن حرباً ضد الإسلام.

ومضى قائلا : "قصفت روسيا أهدافا في سوريا، لكن الأمر لا يتعلق البتة بمحاربة تنظيم داعش الأرهابى، ولكنه يرتبط بمحاربة أعداء الرئيس السورى "بشار الأسد"، الذى جاء التدخل فى صالحه، وفي الوقت المناسب"

وأوضح الصحفى الألمانى أن الأهداف التى قصفتها الطائرات الروسية وهى محافظات حماة وإدلب ومنطقة حمص لا ينشط بها تنظيم داعش.
 

وأفاد مقاتلو المعارضة من الجيش السوري الحر أن قواعدهم قد قصفت بشكل متكرر من قبل القاذفات الروسية.
 

هيلبيرغ، الخبير بالشئون السورية ، رأى أن الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" يريد في الوقت الحالي مساعدة الرئيس الأسد، لأنه فى محنة عسكرية.
 

وتتمثل مساعدة بوتين للأسد في قصف قوات المعارضة السورية المتمركزة فى تلك المحافظات، والتى لا تتعلق بداعش على الإطلاق.

وما زال الأسد يمتلك العديد من الحلفاء في الدولة الشامية. وفى المقام الأول يعتبر العلويون الحليف الأقوى، لكنهم ليسوا متحمسين لمحاربة داعش فى مناطق أخرى من وطنهم، حسب موقع الإذاعة الألمانية.
 

المساعدات الروسية تأتي الآن في الوقت المناسب تماماً بالنسبة للأسد، كما تعتبر إشارة هامة لأنصاره، بأنهم مدعومين الآن من الخارج.

ووفقا للصحفي الألماني، تنقسم سوريا الآن إلى أربع مناطق، أولاً، المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد: دمشق وساحل البلاد، وفي الشرق، تسيطر ميليشيات داعش.
 

أما في الشمال الشرقي، فإنها تقع تحت سيطرة الأكراد، وخاصة حزب الاتحاد الديمقراطى، بينما يسيطر على المناطق المتبقية المتمردون الآخرون المعادون للأسد الذين يحاولون بناء دولة بديلة بها مدارس ومستشفيات وغيرها من البنى التحتية.

وأشار الصحفى الألمانى إلى أن العديد من المواطنين السوريين يتساءلون لماذا لم تأتى مساعدات حقيقية من الغرب، ولاسيما أن التفجيرات الصاروخية من الجيش الروسى تستهدف النساء والأطفال.
 

ولذلك خلص الخبير الألماني إلى أن ذلك من شأنه أن يعطى الانطباع بأن تنظيم داعش لديه الحق فى دعاياه.


وطالب بضرورة الوصول إلى حل للأزمة عبر المفاوضات الدولية، والمحاربة المشتركة لتنظيم داعش ومن خلال توفير مناطق حماية للمدنيين السوريين.

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان