رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع بريطاني: السيسي يُقسِّم "قصر ويستمنستر"

موقع بريطاني: السيسي يُقسِّم قصر ويستمنستر

صحافة أجنبية

محتجون على زيارة السيسي المرتقبة لبريطانيا

موقع بريطاني: السيسي يُقسِّم "قصر ويستمنستر"

حمزة صلاح 03 أكتوبر 2015 21:00

 

"وفد مجلس اللوردات البريطاني إلى مصر قال إنه يتطلع إلى زيارة الرئيس السيسي المرتقبة إلى المملكة المتحدة، معتبرا أنها تمثل تطورا مهما في العلاقات بين القاهرة ولندن.. ومع ذلك، لم يرحب كل أعضاء البرلمان بزيارة الرئيس المصري المثيرة للجدل؛ حيث وقّع 44 عضوا على وثيقة تطالب الحكومة البريطانية بإلغاء دعوتها للسيسي".

 

بهذه الكلمات، سلط موقع "ميدل إيست آي" البريطاني الضوء على أجواء الزيارة المرتقبة للسيسي واﻻنقسامات التي تعكسها في تقرير له تحت عنوان "البرلمانيون البريطانيون منقسمون حول السيسي لبريطانيا" target="_blank">زيارة السيسي لبريطانيا".

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز العلاقات بين حكومتي المملكة المتحدة ومصر، وذلك خلال زيارة وفد مجلس اللوردات البريطاني إلى القاهرة، أمس الجمعة.

 

ووفقا للمتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف، قال الوفد البريطاني – وقوامه خمسة أفراد – إنه يتطلع إلى زيارة السيسي المرتقبة إلى المملكة المتحدة، معتبرين أنها تمثل تطورا مهما  في العلاقات بين القاهرة ولندن.

 

ومع ذلك، لم يرحب كل أعضاء البرلمان البريطاني (الذي يُطلق عليه أيضا اسم "قصر وستمنستر") بزيارة الرئيس المصري المثيرة للجدل؛ حيث وقّع 44 عضوا على وثيقة تطالب الحكومة البريطانية بإلغاء دعوتها للسيسي.

 

وتنص الوثيقة – التي طُرِحت في يوليو الماضي – على أن "مجلس اللوردات يشعر بالاستياء حيال تقديم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الدعوة رسميا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لزيارة المملكة المتحدة".

 

وتقول الوثيقة إن السيسي "أيّد حل البرلمان المصري في عام 2012، وأطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي في انقلاب عسكري في عام 2013".

 

وتضيف "مرسي هو واحد من بين مئات المعارضين للرئيس السيسي والمحكوم عليهم بالإعدام في محاكمات تعتبرها المنظمات الدولية لحقوق الإنسان غير عادلة".

 

تمديد الدعوة رسميا للرئيس السيسي تبعث برسالة إلى النظام المصري مفادها أن الحكومة البريطانية ستتسامح مع مثل هذه الانتهاكات، بحسب الوثيقة.

 

ومضت الوثيقة تقول: "تواصل الحكومة ترخيص تصدير المعدات العسكرية والأمنية لمصر، ويدعو مجلس اللوردات رئيس الوزراء إلى إلغاء الدعوة، للضغط على الحكومة المصرية لاتخاذ خطوات فورية لإثبات التزامها بالحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، بما في ذلك إلغاء جميع أحكام الإعدام، وحظر تصدير المعدات للجيش والقوات الأمنية المصرية".

 

ومن بين الموقّعين على الوثيقة كارولين لوكاس، النائب الوحيد لحزب الخضر، وجيريمي كوربين، الزعيم المنتخب مؤخرا لحزب العمل، وجون ماكدونيل، مستشار الظل لـجيريمي كوربين.

 

وفي سبتمبر الماضي، ناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره البريطاني فيليب هاموند الزيارة المرتقبة للسيسي، في أعقاب الدعوة التي قدمها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في يونيو الماضي، والتي جاءت بعد يوم واحد فقط من إضافة الرئيس المعزول محمد مرسي للائحة أحكام الإعدام الصادرة في مصر.

 

وأرجع  محامو حقوق الإنسان تأجيل زيارة السيسي إلى احتمالية مواجهة كبار المسؤولين المصريين الاعتقال عندما يحلوا ضيوفا على لندن بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

وقال متحدثون باسم وزارة الخارجية البريطانية إن زيارة السيسي كانت متوقعة  قبل نهاية العام الجاري، لكن لا يبدو أن الموعد تحدد بالضبط.

 

وفي يونيو، قدم الجيش البريطاني تدريبات لـ31 ضابطا في الجيش المصري على الحماية من العبوات الناسفة.

 

وباعتباره رئيسا للجيش، أطاح السيسي بحكومة الرئيس مرسي المنتخبة ديمقراطيا والمدعومة من جماعة الإخوان المسلمين في يوليو 2013.

 

ومنذ الإطاحة بحكومة مرسي، قُتِل ما يصل إلى نحو 2000 مدني، بجانب اعتقال الآلاف في حملة ضد الناشطين الليبراليين وأنصار جماعة الإخوان المحظورة والموضوعة على قائمة الإرهاب من قبل الحكومة في مصر.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان