رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فوضى وخوف وفزع.. شعارات جديدة لفولكس فاجن

فوضى وخوف وفزع..  شعارات جديدة لفولكس فاجن

صحافة أجنبية

ربح الشركة صار أقل

فوضى وخوف وفزع.. شعارات جديدة لفولكس فاجن

أحمد زيدان 03 أكتوبر 2015 18:31

"الخوف من السداد والفوضى والعشوائية"..  شعارات جديدة سيطرت على شركة فولكس فاجن العملاقة، والتي تعقد منذ الأسبوع الماضي اجتماعات يومية طارئة"

 

هذا ما خلص إليه تقرير صحيفة "دى تسايت" الألمانية حول فضيحة شركة السيارات الألمانية "فولكس فاجن" بشأن الغش في اختبارات الانبعاثات لسياراتها التي تعمل بالديزل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس إدارة الشركة كان في السنوات الأخيرة يحقق المزيد من الأرباح، المبيعات بالإضافة إلى أعلى رواتب للمسؤولين التنفيذيين، لكن فضيحة الغش فى انبعاث الغاز ستغير تماماً معالم الشركة.


وأوضحت أن ربح الشركة الآن صار أقل، ويرجع ذلك إلى تاريخ 18 سبتمبر، حيث أبلغت السلطات الأمريكية العامة، أن الشركة غشت في اختبارات الانبعاثات الخاصة بسياراتها، فيما صرح مجلس الإدارة الجديد بأن المناقشات تدور الآن فقط حول إمكانية بقاء مجموعة فولكس فاجن.


بعد فضيحة فولكس فاجن صارت شركات صناعة السيارات الألمانية الأخرى تحت ضغط كبير - كما تشير الصحيفة- ومهددة بسبب فقدان ثقة العملاء فى الهندسة الألمانية، ولاسيما أن مجموعة فولكس فاجن تتبع اثنتي عشرة علامة تجارية من بينها "أودي وسيات وبورش".

 

فضيحة الانبعاثات التي ضربت الشركة هزت قطاع الأعمال والمؤسسة السياسية في ألمانيا، ويحذر محللون من أن الأزمة قد تتطور لتصبح أكبر تهديد لأكبر اقتصاد في أوروبا.


وتعد فولكس فاجن، أكبر شركة لصناعة السيارات في ألمانيا، وتوظف آلاف الأشخاص، إضافة إلى أن عددا أكبر يعمل لدى الموردين، ولذلك فإن الآلاف من العاملين بالشركة معرضون لفقدان وظائفهم، لأن الشركة فقدت مصداقيتها فى تكنولوجيا الديزل.

 

ودفع الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن مارتن فينتركورن ثمن فضيحة الغش في اختبارات الانبعاثات لسيارات الشركة التي تعمل بالديزل في الولايات المتحدة، عندما استقال يوم الأربعاء، ما سيؤثر بالسلب على الاقتصاد الألمانى، حسب تقييم خبراء اقتصاديين.

 

وقد فتح المدعي العام لمدينة "براونشفايج" الألمانية، تحقيقات للاشتباه في احتيال رئيس مجلس الإدارة السابق "فينتركورن"، والذي يقول إنه "ليس على علم بأي مخالفات".

 

وحسب الصحيفة الألمانية تخشى الحكومة الألمانية من أن شركات أخرى لصناعة السيارات كـ "بي إم دبليو" قد تتضرر من تداعيات فضيحة "فولكس فاجن"، لكن محللين يرون أن التأثيرات ستكون محدودة.

 

وانتقدت "دى تسايت" تصريحات الحكومة الألمانية بأن صناعة السيارات ستبقى ركيزة مهمة للاقتصاد على الرغم من الأزمة الحالية، التي تحيط فولكس فاجن، محذرة من أن هذا الاعتماد قد يصبح تهديدا للاقتصاد الألماني، حسب تقييمات المحللين الاقتصاديين.

 

اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان