رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أوباما: سياسات الكونجرس تهدد الاقتصاد الأمريكي

أوباما: سياسات الكونجرس تهدد الاقتصاد الأمريكي

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أوباما: سياسات الكونجرس تهدد الاقتصاد الأمريكي

محمد البرقوقي 03 أكتوبر 2015 12:57

شنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما هجومًا عنيفًا على الكونجرس، محذرًا أعضاءه من أنهم يُعرِّضون اقتصاد البلاد للخطر ما لم يتوقفوا عن ممارسة ألعاب سياسية بالموازنة وأيضا سقف الدين الذي يتعيّن رفعه خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، بحسب صحيفة " الفاينانشيال تايمز" البريطانية.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض أمس الجمعة: إن ”النمو الأمريكي قد يتباطأ إذا لم يتراجع الكونجرس عن إجراءات التقشف التي أقرها، وأيضا إذا لم يتفادَ الدخول في أزمة مصطنعة من شأنها أن تهز ثقة المستهلك وتزلزل الاقتصاد العالمي المأزوم في الأصل.”


وتجيء تصريحات أوباما في أعقاب قيام الكونجرس بتمرير.. إجراء مؤقت لتمويل الحكومة لمدة 10 أسابيع، كما أنها تأتي أيضا بعد يوم واحد من تحذيرات جاك ليو وزير الخزانة الأمريكي من أن الولايات المتحدة ستكافح من أجل سداد الالتزامات المالية بدءًا من الـ 5 من نوفمبر المقبل ما لم يرفع الكونجرس سقف الدين من مستواه الحالي الذي يستقر عند 18 تريليون دولار.

 

وأوضح أوباما في رسالته الموجهة إلى الكونجرس أنّ العبث بسقف الدين سيكون له "تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي ومن الممكن أن يضع النظام المالي بأكمله في حالة فوضى على غرار تلك التي شهدناها في العامين 2007 و 2008."


وأعربت إدارة أوباما عن بالغ قلقها حيال سقف الدين منذ مايو الماضي عندما صرح وزير الخزانة من أن الاستحقاق الائتماني للولايات المتحدة ليس ورقة مساومة.

 

وحذر الرئيس الأمريكي كل من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس بأنّه ليس أمامهم سوى خمسة أسابيع فقط لرفع سقف الدين.

 

وأضاف: ”رفع سقف الدين لا يجيز لنا زيادة الإنفاق، ولكنه يتيح لنا فقط سداد الفواتير المستحقة علينا بالفعل.”

 

وتابع: ”تلك هي الطريقة التي تحافظ بها الولايات المتحدة على تصنيفها الائتماني الجيد."

 

كانت وكالة "ستاندارد أند بورز" للتصنيف الائتماني قد خفضت التصنيف الائتماني للولايات المتحدة للمرة الأولى منذ أغسطس 2011 على خلفية مخاوف من ممارسة السياسيين اللعبة السياسية على حساب الوضع المالي للبلاد.

 

من ناحية أخرى، رحب أوباما ببيانات الوظائف الأمريكية ولاسيما فيما يتعلق بتوفير القطاع الخاص 118.000 وظيفية في سبتمبر المنصرم. لكن خبراء اقتصاديين أعربوا عن قلقهم من أن عدد الوظائف خارج القطاع الزراعي- في القطاعين الحكومي والخاص- سجلت 141.000، بأقل كثيرًا من التوقعات، ما يثير مجددًا الشكوك حول قيام الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) برفع سعر الفائدة هذا العام.

وكان محللون قد توقعوا إضافة الاقتصاد في الولايات المتحدة 200 ألف وظيفة جديدة خلال الشهر الماضي.


كما قلصت وزارة العمل الأمريكية تقديراتها لعدد الوظائف الجديدة التي أضافها الاقتصاد في شهر أغسطس إلى 136 ألف وظيفة من 173 ألفًا، كما قلص تقديرات الوظائف في يوليو من 245 ألف وظيفة إلى 223 ألفاً.

 

واستقر متوسط الأجور في الولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي بدون تغيير على أساس شهري.، حيث بلغ متوسط أجر العمال 25.09 دولار في الساعة.


وعلى أساس سنوي، ارتفعت أجور العمال الأمريكيين بنسبة 2.2% في سبتمبر الماضي مقارنة بنفس الفترة من 2014.



​ وتراجع متوسط فترة الدوام التي يقضيها العامل الأمريكي في الأسبوع إلى 34.5 ساعة في الشهر الماضي، كما انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة عند 62.4% من 62.6%.

 

الجدل الحاد حول الموازنة ظهر قبل عام وتحديدا منذ فوز الحزب الجمهوري بالأغلبية في مجلس النواب وهي الأكبر منذ العام 1928، ما منح الجمهوريون سيطرة على الكونجرس بغرفتيه.

 

 

 

 

اقرأ أيضا:
 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان