رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأرقام.. انهيار أسهم الاقتصاديات الـ 10 الكبرى

بالأرقام.. انهيار أسهم الاقتصاديات الـ 10 الكبرى

صحافة أجنبية

هبط مؤشر " داو جونز" بمعدل يزيد ثلاث مرات تقريبا عن مثيله في العام 2008

بالأرقام.. انهيار أسهم الاقتصاديات الـ 10 الكبرى

محمد البرقوقي 03 أكتوبر 2015 08:07

انتقدت مجلة "كاريزما نيوز" الأمريكية تناول وسائل الإعلام الأمريكية للانهيار المتزامن الذي شهدته كافة أسواق الأسهم الكبرى في العالم، متعجبة من التقليل من شأن تلك المسألة بسبب تداعياتها الكارثية على الاقتصاديات العالمية.

 

وقالت المجلة في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن أسواق الأسهم العالمية قد شهدت على مدار الـ 60 يومًا الماضية تراجعًا هو الأكبر منذ خريف عام 2008، مضيفة أنه وبالرغم من ذلك، يعتقد البعض أن هذا التراجع مؤقت وأن معظم تلك الأسواق ستتعافى قريبًا.

 

وأضاف التقرير أنه عندما هبط مؤشر "داو جونز" الصناعي بمعدل 777 نقطة في الـ 29 من سبتمبر من العام 2008، أصيب الجميع بصدمة، مشيرا إلى أن أزمة سوق الأسهم لا يجب أن تقتصر على يوم واحد.

 

وأوضح التقرير أنه ومنذ أوج أزمة سوق الأسهم في بداية العام الحالي، سجل " داو جونز" انخفاضًا بمعدل يزيد ثلاث مرات تقريبا عن مثيله في العام 2008 ( 777 نقطة).

 

وأفاد التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت خلال الـ 60 يومًا الماضية عاشر أسوأ أزمة في سوق الأسهم في يوم واحد في تاريخ البلاد  على أساس النقاط.

 

وتعجب التقرير من أن مثل تلك الأزمة تُعد كفيلة لإيقاظ صانعي القرار الأمريكيين من سباتهم، لكن معظم الأمريكيين لم يتعلموا على ما يبدو الدرس، علمًا بأن ما حدث لأسواق الأسهم الأمريكية يعدّ طفيفًا قياسًا بما يحدث في بقية أسواق الأسهم العالمية.

 

ولفت تقرير المجلة الأمريكية إلى أن كافة أسواق الأسهم في العالم فقدت الكثير من الأموال، ولم تكن كبرى الاقتصاديات العالمية حتى بمأمن عن تلك الخسائر.

 

وفيما يلي قائمة "كاريزما نيوز"  بالخسائر التي تكبدتها أكبر  10 أسواق أسهم في العالم في الآونة الأخيرة:

 

1-الولايات المتحدة الأمريكية

هبط مؤشر " دا جونز" الصناعي بأكثر من 2.000 نقطة منذ أوج الأزمة التي شهدتها سوق الأسهم. وانخفضت الأسهم في أغسطس الماضي بأكثر من 500 نقطة في يومي تداول متتاليين وذلك للمرة الأولى على الإطلاق، حيث لم تشهد أسواق الأسهم الأمريكية مثل تلك الاضطرابات منذ خريف 2008.

 

2-الصين

 تراجع مؤشر " شنغهاي" المركب بنسبة 40% تقريبًا من أعلى مستوياته في بداية العام الحالي. ويشهد الاقتصاد الصيني تباطؤا بوتيرة قوية، وهبط المؤشر التصنيعي في الصين إلى أدنى مستوياته في 78 شهر.

 

3-اليابان

تعرض مؤشر " نيكي" مؤخرًا لهزات عنيفة، ليسجل هبوطا الآن بأكثر من 3000 نقطة من أعلى مستوياته في بداية 2015.  ويعاني الاقتصاد الياباني ومعه النظام المالي الياباني إخفاقًا وظيفيًا، وما هي سوى فترة قصير حتى تقع اليابان في انهيار مالي كامل.

 

4- ألمانيا

فقدت الأسهم اليابانية رُبع قيمتها بالفعل، وقد تتفاقم تلك الخسائر على الأرجح بفعل الأزمة الحالية. ولا ينبغي هنا تجاهل فضيحة " فولكسفاجن،" عملاقة صناعة السيارات الألمانية الخاصة باختبارات الانبعاثات السامة والتي تصدرت عناوين الصحف العالمية مؤخرا، إضافة إلى المشكلات التي تعاني منها أكبر بنوك البلاد.

 

5- المملكة المتحدة

تراجعت الأسهم البريطانية بنسبة 16% تقريبا من أعلى مستوياتها، ويقف الاقتصاد في المملكة المتحدة بالفعل على أرض مُهتزة.

 

6- فرنسا

هبطت الأسهم الفرنسية بنسبة 18% تقريبا، وبات واضحا أن باريس تمضي على ما يبدو في نفس المسار الذي سارت فيه اليونان وأودى بها في النهاية إلى أزمتها الحالية.

 

7- البرازيل

البرازيل هي مركز الأزمة المالية التي اندلعت هذا العام في أمريكا اللاتينية. وهوت الأسهم البرازيلية بأكثر من 12.000 نقطة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، ووقعت البلاد بالفعل وبشكل رسمي في ركود اقتصادي جديد.

 

8- إيطاليا

سجلت الأسهم الإيطالية هبوطا فعليا بلغت نسبته 15%، وينتظر اقتصاد هذا البلد الأوروبي نتائج مخيبة للآمال خلال الشهور المقبلة.

 

9- الهند

هوت الأسهم في الهند بنسبة تقارب الـ 4.000 نقطة، ويساور المحللين قلق شديد من تداعيات استمرار انكماش التجارة العالمية على عملاق الصادرات الآسيوي.

 

10- روسيا

بالرغم من تراجع أسعار النفط العالمية، يُعد أداء الأسهم الروسية أفضل نسبيا من كل الدول سالفة الذكر تقريبا. فقد هوت الأسهم الروسية بنسبة  حوالي 10% حتى الآن، وإذا ما استمرت أسعار النفط على هذا الانخفاض، ستستمر معاناة النظام المالي في روسيا .

 

ومن هنا يتبين لنا استمرار دائرة الاضطرابات المالية التي وقعت كل سبع سنوات.

وفيما يلي ملخص لشكل تلك الدائرة خلال الـ 50 عاما الماضية :

- بدأت الاضطرابات  في العام 1966 بانهيار نسبته 20% في أسواق الأسهم

 

- وفقدت السوق بعد ذلك بـ 7 سنوات 45% أخرى من قيمته خلال الفترة من 1973-1974.

 

- وفي العام 1980 بدأت فترة الركود الكبير

 

- ثم وقعت أزمة " الاثنين الأسود" في العام   1987 عندما انهارت أسواق الأسهم العالمية في جميع أنحاء العالم

 

- وبعد ذلك اندلعت أزمة سوق السندات في العام 1994

 

- ثم حدث انهيار الفقاعة التكنولوجية في العام 2001

 

- وأخيرا وقعت الأزمة المالية العالمية في العام 2008

 

- وفي 2015: ما هي الأزمة التالية؟

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

سكاي نيوز: بسبب الديون.. الاقتصاد الصيني قي غيبوبة 10 سنوات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان