رئيس التحرير: عادل صبري 06:14 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

المنتدى الاقتصادي: تراجع الإنتاج يعصف بالاقتصاد العالمي

المنتدى الاقتصادي: تراجع الإنتاج يعصف بالاقتصاد العالمي

صحافة أجنبية

كلاوس شواب المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي

المنتدى الاقتصادي: تراجع الإنتاج يعصف بالاقتصاد العالمي

محمد البرقوقي 02 أكتوبر 2015 15:50

"البلدان حول العالم تعاني من تراجع نمو الإنتاجية، ما ينعكس سلبا بالطبع على النمو الاقتصادي."

 

هذا ما خلص إليه المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره السنوي الصادر مؤخرا والذي رأى أن نمو الاقتصاد العالمي لا يمضي في المسار الذي يقوده إلى التعافي والوصول لأعلى مستوياته التي كان عليها قبيل الأزمة المالية العالمية في العام 2007-2008 .

 

وحذر التقرير الذي نشرت نتائجه شبكة " سي إن بي سي" الأمريكية من أن عدم اليقين حول التباطؤ الذي تشهده الأسواق الناشئة، ولاسيما الصين، من الممكن أن تعرقل مسار النمو العالمي."

 

وقال مؤلفو التقرير وعلى رأسهم كلاوس شواب المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي:" بدلا من التكيف مع هذا الأمر الطبيعي الجديد، يتعين على الدول أن تحشد جهودها الرامية إلى تسريع وتيرة النمو الاقتصادي. وثمة دليل على أن، جنبا إلى جنب مع تراجع تراكم رؤوس الأموال الناتجة عن خفض معدل الاستثمارات، مستويات الإنتاجية قد شهدت انكماشا خلال العقد الماضي.

 

وأضاف مؤلفو التقرير أن  " زيادة الإنتاجية تحتاج بالتالي إلى أن تكون على رأس أولوية الأجندات السياسية للحكومات والمنظمات الدولية."

 

وكعادته السنوية، صنف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الدول من حيث قدراتها التنافسية وأداء المؤسسات الحكومية بها وسياساتها بالإضافة إلى كفاءة سوق العمل والأسواق المالية فيها.

 

وأخذ التقرير في الحسبان أيضا عوامل أخرى مثل درجة تعقيد مناخ الأعمال والإبداع.

 

ووضع التقرير كل من سويسرا وسنغافورة في المركزين الأول والثاني على مؤشر التنافسية العالمية في العام 2015-2016، قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي حلت في المركز الثالث.

 

وأوضح التقرير أن نقاط القوة الرئيسية التي أسهمت في حفاظ واشنطن على قدرتها التنافسية تضمنت قطاع الأعمال المتطور بها وحجم السوق والإبداع.

 

ومع ذلك، أوصى التقرير واشنطن أن تتحوط من مخاطر التنافسية، ولاسيما صعود الدولار والتكهنات التي تحيط برفع سعر الفائدة الوشيك من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

 

وذكر المنتدى الاقتصادي العالمي أن معظم الدول التي احتلت المركز الـ 10 الأولى في مؤشر التنافسية العالمية في العام 2014 حافظت على تصنيفاتها هذا العام، وشملت التغيرات البارزة كل من فنلندا التي تراجعت أربعة مراكز إلى الترتيب الثامن، وهولندا التي قفزت ثلاثة مراكز لتحتل الترتيب الخامس، مدعومة في ذلك بقطاعي التعليم والبنية التحتية.

 

في غضون ذلك، تقهقرت المملكة المتحدة إلى المركز العاشر بعد أن احتلت المركز التاسع في العام 2014.

 

ولفت التقرير إلى أن المملكة المتحدة قد ساعدت على تطوير لندن كـ " مركز للشركات الناشئة والقطاع التقني في أوروبا،" عبر عمالة مدربة وماهرة. ومع ذلك، وصف المنتدى الاقتصادي العالمي مستويات العجز العالية والدين العام في بريطانيا بالمشاكل الملحة.

 

وقال التقرير إن ضعف العملة الأوروبية الموحدة " اليورو"- الذي جاء مدفوعا بقرار البنك المركزي الأوروبي البدء في تطبيق سياسة التيسير الكمي هذا الربيع- وكذا الهبوط في أسعار النفط كلها عوامل أسهمت في تقليل المخاوف الخاصة بالنمو البطيء في المنطقة.

 

من ناحية أخرى، أفاد المنتدى الاقتصادي العالمي أن الصين تُعد هي البقعة الساخنة على خارطة الاقتصاد العالمي في الشهور الأخيرة مع زيادة حدة الاضطرابات التي تشهدها الأسواق المالية على خلفية مخاوف من آفاق الاقتصاد المحلي.

 

وبالرغم من تلك الاضطرابات، نجحت بكين في الاحتفاظ بتصنيفها على مؤشر القدرة التنافسية بعد أن حلت في المركز الـ 28 عالميا.

 

وفيما يلي المراكز الـ 10 الأولى على مؤشر التنافسية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2015-2016:

1-سويسرا

2-سنغافورة

3-الولايات المتحدة الأمريكية

4-ألمانيا

5-هولندا

6-اليابان

7- هونج كونج

8-فنلندا

9-السويد

10-المملكة المتحدة

 

 

لمطالعة النص الأصلي

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان