رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ديلي بيست: هكذا اختطف بوتين حرب أوباما على "داعش"

ديلي بيست: هكذا اختطف بوتين حرب أوباما على داعش

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ديلي بيست: هكذا اختطف بوتين حرب أوباما على "داعش"

أحمد بهاء الدين 01 أكتوبر 2015 10:47

"هناك صانع قرار جديد للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سوريا، لكنه ليس مسئولا بوزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون" أو حتى وزيرا في دمشق أو بغداد.. إن مكتبه في الكرملين واسمه فلاديمير بوتين".


هكذا استهل موقع "ديلي بيست" الأمريكي تقريره حول التدخل العسكري الروسي في سوريا، بعنوان " بوتين يختطف حرب أوباما على "داعش".

 

ورأى الموقع أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين لم يبدأ قصف سوريا الآن فقط، ولكنه تدرج حتى فرض نفسه في مركز اللاعب المحوري في الجهود الدولية الرامية للقضاء على تنظيم "داعش".


 
واعتبر مسئولون أمريكيون في تصريح لـ"ديلي بيست" أن الغارات الجوية الروسية ستجبر واشنطن على التعاون مع روسيا عسكريا في سوريا.

 

وتابعوا بالقول: "سيتعين الآن على الولايات المتحدة مراقبة الضربات العسكرية الروسية وقياس مدى تأثيرها على الحرب. وعلى الصعيد الدبلوماسي، سيتحتم على التحالف الدولي بقايدة أمريكا، منح روسيا مقعدا على طاولة الحرب ضد "داعش".

 


وقال كرستوفر هارمر، المحلل في معهد "دراسات الحرب" بواشنطن: "إن التدخل الروسي لدعم الأسد في سوريا، يجعل من المستحيل على واشنطن المطالبة برحيل الأسد".

 

وتابع موضحا: "لا يمكن بعد تدخل بوتين عسكريا لإنقاذ حليفه الأسد أن تهاجم واشنطن الأخير وتطالب برحيله، حيث أن تجديد واشنطن لمثل هذا المطلب قد ينذر بإندلاع مواجهة غير مرغوب فيها مع روسيا". 

 

وبحسب التقرير، أكد الرئيس الروسي أن الطريق الصحيح الوحيد لمكافحة الإرهاب الدولي في سوريا يتمثل في "القيام بخطوات وقائية وتصفية المسلحين والإرهابيين في المناطق التي قد سيطروا عليها دون أن ننتظر قدومهم إلى حدودنا".

 

وبعد ساعات قليلة من إدلاء بوتين بالتصريحات السابقة أمام الأمم المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس  الأربعاء عن بدء عملية جوية في سوريا بتوجيه ضربات نوعية لمواقع "داعش".

 

واعتبر الموقع أن الغارات الجوية الروسية في سوريا من شأنها تقويض الجهود الامريكية الرامية لدعم ما يسمى بالمقاتلين "المعتدلين"، في حين تعقيدها لهدف أوباما المعلن وهو الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

 

ورأى أن الغارات الروسية بمثابة رسالة إلى واشنطن، مفادها أن "إذا كنت ترغب بالتخلص من الأسد أو بناء قوة قادرة على هزيمة "داعش"، فعليك التعامل معنا أولا.

 

وقال مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية: "لقد تغيرت الإستراتيجية، ولكن الاعتماد الأمريكي الجديد على روسيا لتسوية النزاع في سوريا، من شأنه توسيع الخلاف بين الجانبين حول مستقبل النظام السوري وكيفية إنهاء الصراع الدائر هناك منذ خمس سنوات.

 

وكشف مسئولون أمريكيون لـ"ديلي بيست" النقاب عن أن مجموعة من المقاتلين تدعمهم واشنطن عسكريا، تعرضوا للهجوم من قبل طائرات روسية أمس الأربعاء.

 

وأفادت التقارير  بأن المجموعة التي تعرضت للقصف، تقع قاعدتها في مدينة حماة، خط المواجهة الحاسم في الحرب الدائرة في سوريا.

 

  ويعتقد أن تلك المجموعة تم فحص عناصرها جيدا من من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية، وكانت الجماعة المسلحة قد نشرت مقاطع فيديو لمقاتليها وهو يشنون هجوما ضد قوات النظام السوري ، باستخدام أسلحة أمريكية مضادة للدبابات .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان