رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إندبندنت: لماذا بدأت روسيا قصف سوريا الآن؟

إندبندنت: لماذا بدأت روسيا قصف سوريا الآن؟

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

إندبندنت: لماذا بدأت روسيا قصف سوريا الآن؟

حمزة صلاح 30 سبتمبر 2015 19:58

شنت الطائرات المقاتلة الروسية غارات جوية لأول مرة في سوريا، صباح اليوم الأربعاء، تقول إنها تستهدف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

 

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من موافقة البرلمان الروسي (الكرملين) بالإجماع على قرار يسمح للرئيس فلاديمير بوتين بإرسال قوات إلى سوريا.

 

ومع ذلك، شكك مسؤول أمريكي في صحة الادعاء الروسي باستهداف داعش، قائلا إن الروس يستهدفون على ما يبدو جماعات المعارضة التي تقاتل قوات الحكومة السورية.

 

وعلى أرض الواقع، انتشر مقطع فيديو لطائرات روسية تحلق فوق جماعات المعارضة المناهضة للرئيس بشار الأسد في مدينة حماة.

 

ووصف الرئيس الروسي الغارات الجوية بأنها هجمة استباقية ضد المسلحين الذين فرضوا سيطرتهم على أجزاء شاسعة من سوريا والعراق.

 

وفيما يلي السبب وراء رغبة روسيا في استهداف داعش، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية:

 

* لماذا تحركت روسيا الآن؟

 

يستولى تنظيم داعش على 50% من سوريا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ويتقدم نحو فرض السيطرة على طريق مهم استراتيجيا يربط العاصمة السورية دمشق بالشمال.

 

ويبعد مقاتلو داعش الآن 22 ميلا فقط عن هذا الطريق السريع، فيما يتقهقر جيش الأسد بعد أربع سنوات من الحرب والخسائر الفادحة.

 

لذلك، فإن الهدف الرئيسي لروسيا هو منع انهيار (وهذا غير مرجح) أو إضعاف نظام الأسد بشكل كبير، ولا تقصف الولايات المتحدة داعش في المناطق التي يخوض فيها التنظيم قتالا مع الجيش السوري.

 

وكذلك قررت روسيا التحرك الآن في أعقاب فشل بوتين في التوصل لأي اتفاق مع الولايات المتحدة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في نيويورك، الذي تصدر تهديد داعش جدول أعماله.

 

* ما الذي تهدف إليه روسيا – هزيمة داعش أم إنقاذ الأسد؟

 

تكمن أولوية روسيا في هزيمة داعش، وبعدها إنقاذ نظام الأسد في دمشق، وعلى الرغم من الجدل الدائر حول إذا ما كان ينبغي بقاء الأسد أو رحيله، فإن الحرب سوف تستمر في كلتا الحالتين، إذ أن الحرب في سوريا هي حرب أهلية تشتعل بين داعمي الطرفين المتنازعين.

 

وتريد روسيا على المدى القصير وقف داعش، أو هزيمته إن أمكن، رغم أن هذا الأمر مستبعد حدوثه.

 

* هل هذه حرب بالوكالة بين روسيا وأمريكا؟

 

لا، كلتاهما في نفس الجانب المناهض لداعش وأفرع تنظيم القاعدة، لكنهما منقسمتان بشكل كامل حول كيفية مشاركة السلطة في سوريا ما بعد داعش، لذلك فإنهما تتنافسان الآن.

 

* كيف يمكن أن يستجيب أوباما؟

 

من الصعب أن يكون للرئيس الأمريكي باراك أوباما نفوذا الآن، نظرا للفراغ الكامل في سياسات بلاده تجاه سوريا.

 

ومن الناحية النظرية، يرغب أوباما في احتواء وهزيمة داعش، لكنه فشل في تحقيق أي منهما، وملأ الروس الفراغ الآن، لكن النتائج غير مؤكدة على المدى الطويل.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان