رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في عام.. حصيلة قصف التحالف الدولي لداعش

في عام.. حصيلة قصف التحالف الدولي لداعش

صحافة أجنبية

طائرة للتحالف الدولي ضد داعش

بالفيديو والصور..

في عام.. حصيلة قصف التحالف الدولي لداعش

عبد المقصود خضر 30 سبتمبر 2015 17:26

منذ عام يشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اﻷمريكية غارات ضد تنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش" في سوريا والعراق، لكن النتائج التي تحققت "محرجة".

 

تحت هذه الكلمات نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا رصدت فيه حصيلة عام كامل من العمليات العسكرية للتحالف الدولي ضد  "داعش"، خاصة بعد تنفيذ القوات الفرنسية أول ضربات لها في سوريا.

 

وأوضحت الصحيفة أن الأمريكيين بدأوا في 8 أغسطس 2014 ، بناء على دعوة من الحكومة العراقية، شن غارات ضد تنظيم الدولة اﻹسلامية، حيث شاركت ستة دول في التحالف من بينهما بريطانيا وفرنسا.


وفي 23 سبتمبر 2014، وسعت القوات الأمريكية ضرباتها ضد داعش لتشمل سوريا، دون موافقة الرئيس بشار الأسد، حيث إن دول الخليج، التي شاركت في بداية الحملة السورية، توقفت في ربيع 2015، لتركزت ضرباتها ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

وإجمالا نفذت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى الآن 7085 ضربة جوية ضد داعش، 4506 في العراق، 2597 في سوريا .


هذه الضربات، ساعدت في الحد من توسع تنظيم الدولة اﻹسلامية وإضعافه، لكنها لم تؤد إلى تراجع مقاتلي التنظيم بشكل حاسم ولا إلى تدمير قدراته العسكرية.



العراق

استطاع التحالف الدولي مدعوما بقوات البشمركة الكردية وقوات الحكومة العراقية، أن يساعد على وقف انتشار "داعش" في كردستان العراق، في سهل الموصل وسنجار ومنطقة الجبل.


كما أجبر التحالف مقاتلي داعش على التراجع في محافظات صلاح الدين وديالى بعدما كانوا على بعد 100 كيلومتر شمال بغداد في يونيو 2014.
 

لكن منذ تحرير تكريت، عاصمة صلاح الدين في أبريل، توقفت القوات الحكومية في بيجي على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد، وفي محافظة الأنبار السنية سُجل أكبر تراجع في شهر مايو، عندما استولى داعش على الرمادي. وبالنسبة لمعركة الموصل، شمال البلاد، التي أعلن تحريرها أولوية في سبتمبر 2014، تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.

عمل التحالف في العراق مشوش، حيث يوجد انعدام ثقة بين القوات الحكومية وحلفائها - ميليشيات التعبئة الشعبية، والبشمركة الكردية والقبائل السنية- وقد نشرت الولايات المتحدة 3500 مستشارا لإعادة تنظيم الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية، وحتى الآن دُرب 13 ألف شخص منهم فقط.


انعدام الثقة بين السلطات والأحزاب الشيعية تجاه السكان السنة، المتهمين بالتواطؤ مع داعش، يعوق تشكيل المقاتلين السنة، مفاتيح استعادة محافظة الأنبار.


برنامج التدريب الذي أطلقه الجيش الأمريكي خلال مايو في المنطقة السنية، لم يساعد إلا في تدريب 1100 مقاتل، وتعمل الولايات المتحدة في نفس الوقت للحد من مشاركة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، خشية ارتكاب فظائع ضد السكان السنة.




 

سوريا
تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي بدعم من قوات التحالف الدولي من دحر تنظيم داعش في كوباني وتل أبيض على الحدود التركية .


لكن التنظيم تمكن من التوسع نحو وسط البلاد انطلاقا من الرقة في الشرق التي تعتبر معقل التنظيم في سوريا،وغزا التنظيم مدينة تدمر في نهاية مايو باتجاه دير الزور إلى الشرق حيث تحاصر قوات النظام، وفي محافظة حلب وقرب الحدود التركية.
 


 

جهود الولايات المتحدة في سوريا، تصطدم بتشرذم المعارضة المسلحة وصعوبة في تحديد تلك القوى "المعتدلة"، ولذلك فشل برنامج تدريب المعارضة الذي أطلق من قبل وزراة الدفاع اﻷمريكية في الربيع لنشر أكثر من 100 رجل على الأرض؛ بسبب معايير الاختيار الصارمة التي تفرضها واشنطن.


إضافة إلى ذلك هؤلاء المقاتلون هم موضع انتقاد من قبل المتمردين المسلحين، وكذلك يكونوا عرضة للهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة الجهادية مثل "جبهة النصرة”.

 

داعش

في المقابل تمكن التحالف من قتل 15 ألفا من مقاتلي تنظيم "داعش" منذ بدء العمليات ضده، بحسب المحلل العراقي هشام الهاشمي بينهم 19 من 43 من كبار قيادي التنظيم".


الضربات والخطوات الأخيرة التي اتخذتها تركيا لمنع دخول مقاتلين أجانب إلى سوريا من أراضيها، لم تساعد في وقف مد التنظيم بالمجندين الجدد.
 



جهاز الخدمة السري الأمريكي، ذكر في دراسة حديثة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" أن حوالي 30 ألفا من الجهاديين الأجانب ذهبوا إلى سوريا والعراق منذ عام 2011، معظمهم التحقوا بصفوف الدولة اﻹسلامية.

 

التنظيم الذي يقوده أبو بكر البغدادي، يمتلك في صفوفه حاليا ما بين 100 ألف إلى 125 ألف مقاتل في سوريا والعراق،  بينهم حوالي 15 ألف من المقاتلين الأجانب، ومن بين هؤلاء 800 فرنسي يتمركزون بالأخص في سوريا ويتولون مهام إدارية منها التوظيف والمالية والإعلام.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان