رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صورة واحدة تلخص العلاقة بين بوتين وأوباما

صورة واحدة تلخص العلاقة بين بوتين وأوباما

أحمد بهاء الدين 29 سبتمبر 2015 15:42

بوتين يبتسم قليلا بينما يبقى أوباما على ملامح وجه صارمة .. أوباما يمد يده ليتبادل التحية بالكأس مع بوتين بينما يمد الأخير ذراعه قليلا للأمام، أوباما يمسك كأسه بقبضته بينما يبقى بوتين على كأسه في يده. 


بهذا الكلمات رصدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، لحظة تبادل الرئيسان الأمريكي والروسي، باراك أوباما النخب خلال مأدبة غداء اقامها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال على هامش اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم.

 


وأعتبرت أن اللحظة التي كان من المفترض أن تمثل لفتة بسيطة من حسن النية، بيد أنها كشفت عن الفجوة التي ظهرت جليا في العلاقات بين الزعيمين.

 

وقد ظهر انقسام واضح في مواقف الرئيسين الأمريكي والروسي بشأن سبل حل الأزمة السورية خلال خطاباتهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ونوهت إلى أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، مشحونة بالفعل منذ الأزمة في أوكرانيا، لاسيما إن اختلافات جمة ظهرت بين أوباما وبوتين حول الدور الذي يمكن لرئيس النظام السوري بشار الأسد أن يلعبه في إنهاء الصراع.

 

وبحسب التقرير ، يعد هذا اللقاء الأول وجها لوجه بين أوباما وبوتين منذ أكثر من عام، ودام نحو 90 دقيقة، واحتلت الأزمة الأوكرانية الجزء الأول منه بينما ركز الزعيمان على الوضع في سوريا بالجزء المتبقي.

 

 بوتين، وفقا للإندبندنت، يرى  الأسد حليفا قويا ضد المتطرفين، بينما يؤمن الطرف الأمريكي أن الرئيس السوري هو الذي يؤجج نار الصراع الطائفي، لكن رغم الاختلاف في الرؤية حول الأسد فإن الطرفين يتشاركان في ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة.

 

وبحسب مسئول أمريكي،  فإن أوباما وبوتين اتفقا في ختام الاجتماع على إجراء مناقشات بين الجيشين الأمريكي والروسي بشأن عمليات محتملة في سوريا، مؤكدا أنهما اتفقا على البحث عن حل سياسي فيها، لكنهما اختلفا بشأن مستقبل الأسد.

 

وكان أوباما قد قال في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن التوصل إلى حلول وسط سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة التي تعصف بسوريا.
 

لكنه أضاف أن الواقعية تقتضي وجود "مرحلة انتقالية مدروسة" بعيدا عن الرئيس السوري، بشار الأسد، ليحل محله رئيس يحظى بقبول جميع مكونات الشعب السوري.

 

ومن المتوقع أن تشهد أروقة الجمعية العامة في الأمم المتحدة أنشطة دبلوماسية مكثفة في محاولة لحل الأزمة السورية التي حصدت حياة أكثر من 200 ألف شخص واضطرت 4 ملايين شخص إلى النزوح خارج سوريا.
 

رابط النص الأصلي

 

أقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان