رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تقرير: تزايد هروب رأس المال من الأسواق الناشئة

تقرير: تزايد هروب رأس المال من الأسواق الناشئة

صحافة أجنبية

هروب رأس المال من الأسواق الناشئة مستمر

تقرير: تزايد هروب رأس المال من الأسواق الناشئة

محمد البرقوقي 29 سبتمبر 2015 15:35

سجلت الأسواق الناشئة تسارعا في وتيرة التسرب النقدي ( خروج رؤوس الأموال) في أغسطس المنصرم مع ازدياد تلك الوتيرة في آسيا، موطن تصحيح السوق العالمي في الشهر الماضي، بحسب تقرير حديث.

 

وأظهر التقرير الصادر عن مؤسسة " مورنينجستار" للأبحاث بخصوص الأرقام المتعلقة بتدفقات أموال الأسهم أن صافي تلك الأموال الهاربة من المناطق النامية تجاوزت قيمتها الـ 10 مليار يورو.
 

التقرير، الذي نشر نتائجه  موقع " إنترناشونال أدفايزر" البريطاني، ذكر أن  أن صافي تدفقات أموال الديون التي خرجت من الأسواق الناشئة بلغ 7.2 مليارات يورو.

 

وبلغ صافي أموال الأسهم التي خرجت من آسيا، باستثناء اليابان، ما إجمالي قيمته 7.8 مليارات يورو في أغسطس، في حين سجلت أموال الأسهم العالمية التي هربت من الأسواق الناشئة مستويات متواضعة، لتستقر عند 2.5 مليارات يورو، وهي تقارب الأموال التي خرجت في شهري مارس وأبريل الماضيين.

 

ووصل صافي تسرب أموال الديون من الأسواق الناشئة إلى معدلات أكثر دراماتيكية. فخلال الصيف، ارتفع هذا التسرب النقدي من 1.2 مليارات يورو في مايو إلى 7.8 مليارات يورو في أغسطس.

 

وكانت دراسة أجراها بنك " جيه بي مورجان تشيس أند كو" الأمريكي قد أشارت إلى أن  حجم التسرب الرأسمالي من البلدان النامية بلغ ما قيمته 120 مليارات دولار في الربع الماضي، مسجلا أعلى مستوياته منذ العام 2009، متأثرا في ذلك بالهجرة الجماعية لرؤوس الأموال من الصين وسط مخاوف تتعلق  بقوة الأداء الاقتصادي.

 

ويمثل ذلك  تغييرا كاملا من الربع الأول الذي سجلت فيه الأسواق الناشئة تدفقات رأسمالية بقيمة 80 مليارات دولار، بحسب الدراسة.

 

وسحب  المستثمرون 142 مليار دولار من الصين خلال الفترة ما بين أبريل ويونيو هذا العام، ما زاد إجمالي التسرب النقدي من ثاني أكبر الاقتصاديات العالمية إلى 520 مليارات دولار خلال الفصول الخمسة الماضية، ماحيا بذلك كل التدفقات النقدية التي تحققت منذ 2011 عندما بدأ النمو الاقتصادي في التباطؤ.

 

ووجدت الدراسة أن رأس المال يتسرب إلى خارج الأسواق الناشئة مع تباطؤ وتيرة نمو اقتصادياتها، مشيرة إلى أن هذا التسرب النقدي يرفع عائدات السندات الحكومية في الدول المتقدمة مع قيام البنوك المركزية في الأسواق الناشئة ببيع سندات مثل سندات الخزانة الأمريكية والألمانية في احتياطي النقد الأجنبي الخاص بها كي تعوض التسرب النقدي.

 

وعانت الأصول في الأسواق الناشئة من أكبر عملية بيع حادة خلال الشهرين الماضيين، ما يثير تساؤلات من جديد حول توفير الائتمان والتدفقات الرأسمالية، بحسب ما قاله نيكولواس بانيجريتزوجلو كبير المحللين الذين قاموا بإعداد الدراسة.

 

ويقوم " جيه بي مورجان" الذي يتخذ من نيويورك مقرا له بتقدير حجم التدفقات الرأسمالية من خلال خصم أرقام الحساب الجاري من التغيرات في احتياطي النقد الأجنبي.

 

وكانت دراسة منفصلة قد أظهرت معاناة الأسواق الناشئة في آخر ثلاثة أرباع من أضخم عمليات خروج رؤوس أموال منذ الأزمة المالية عام 2008- 2009، ما يشير إلى ضعف الثقة في بعض الاقتصادات النامية الكبرى.
 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان