رئيس التحرير: عادل صبري 06:58 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في الأمم المتحدة.. الأسد يلهب الصراع بين بوتين وأوباما

في الأمم المتحدة.. الأسد يلهب الصراع بين بوتين وأوباما

صحافة أجنبية

أوباما والأسد وبوتين

في الأمم المتحدة.. الأسد يلهب الصراع بين بوتين وأوباما

حمزة صلاح 28 سبتمبر 2015 22:57

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن رئيسي الولايات المتحدة "باراك أوباما" وروسيا "فلاديمير بوتين" تبادلا الانتقادات الحادة لبعضهما البعض، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بشأن سوريا.

 

وأوضحت الصحيفة أن الرئيسين ألقيا باللوم على بعضهما البعض في الحرب الكارثية في سوريا وأزمة اللاجئين الناجمة عنها.

 

وهيمن خطابا الرئيسان الأمريكي والروسي على الجلسة الافتتاحية للدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أبدى أوباما دفاعا قويا عن الدبلوماسية، لكنه أيضا انتقد روسيا بالاسم عدة مرات خلال خطابه لدفاعها عن الحكومة السورية، واستيلائها على شبه جزيرة القرم، ودعمها المتمردين الأوكرانيين.

 

وقال أوباما: "التيارات الخطرة تجرنا للعودة إلى عالم قاتم وأكثر فوضوية"، متابعا أن هذه التيارات تشمل القوى الكبرى التي تتغاضى عن القواعد الدولية وتفرض نظامها باستخدام القوة العسكرية.

 

وأضاف أوباما، في تصريحات يبدو أنها موجهة لبوتين بشكل مباشر: "وفقا لهذا المنطق، يجب علينا دعم الطغاة مثل بشار الأسد، الذي يسقط براميل متفجرة على المدنيين الأبرياء، لأن البديل هو بالتأكيد أسوأ".

 

وفيما يرقى إلى أن يكون اعتراضا أساسيا على أوباما، أشاد بوتين بالرئيس السوري، قائلا إنه يمثل الاستقرار، وأن قواته تحتاج الدعم لمحاربة متطرفي تنظيم داعش الذين يشكلون تهديدا على المنطقة بأسرها – رغم أن قوات الأسد تحارب في المقام الأول الجماعات المتمردة المكرسة للإطاحة به، وليس مسلحي داعش.

 

وتابع بوتين: "نعتقد أن رفض التعاون مع الحكومة السورية وقواتها المسلحة، التي تحارب الإرهاب ببسالة وجها لوجه، لهو خطأ فادح".

 

ودعا بوتين إلى تحالف مثل التحالف الذي حارب النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

 

وفي غضون ذلك، أوضح الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي دولة، بما في ذلك روسيا وإيران، لحل الأزمة السورية.

 

وأشار أوباما إلى أنه "لا يمكن العودة إلى الوضع السابق الذي كان سائدا قبل الحرب بعد هذا الكم الهائل من سفك الدماء والمذابح الكثيرة".

 

ورأى أوباما أن التوصل إلى حل وسط سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة التي تعصف بسوريا، لكن الواقعية تقتضي "مرحلة انتقالية مدروسة" بعيدا عن الأسد، ليحل محله رئيس يحظى بقبول جميع مكونات الشعب السوري.

 

ومن المتوقع أن تشهد أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنشطة دبلوماسية مكثفة في محاولة لحل الأزمة السورية التي حصدت حياة أكثر من 200 ألف شخص واضطرت 4 ملايين شخص إلى النزوح خارج سوريا.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان