رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بين الكاوبوي والدب.. فرنسا تبحث عن موطئ قدم بسوريا

بين الكاوبوي والدب.. فرنسا تبحث عن موطئ قدم بسوريا

صحافة أجنبية

جنود فرنسيون في إحدى القواعد بالخليج

بين الكاوبوي والدب.. فرنسا تبحث عن موطئ قدم بسوريا

عبد المقصود خضر 28 سبتمبر 2015 19:22

الضربات التي وجهتها فرنسا ضد مواقع تابعة لتنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش" في سوريا لأول مرة ليس الهدف منها فقط محاربة "اﻹرهاب”.

 

بهذه الكلمات علقت الكاتبة أزابييل لاسير في مقال لها بصحيفة "لوفيجارو" على إعلان الرئاسة الفرنسية أمس اﻷحد القيام بأول ضربة جوية في سوريا ضد معسكر تدريب لمقاتلي داعش قرب دير الزور شرق البلاد، موضحة أن ست طائرات شاركت في الضربة ولم تقع خسائر مدنية.

 

وقالت لاسير بعض العمليات العسكرية لديها رهانات سياسية في المقام الأول، وبلا شك هذا هو الحال بالنسبة للغارات الجوية الفرنسية ضد تنظيم الدولة اﻹسلامية في سوريا.

 

وأضافت نظرا لفشل الغارات التي تشنها قوات التحالف من مدة عام، والتي لم تردع الجهاديين، فإن الضربات التي تشنها فرنسا من سماء سوريا تهدف بالتأكيد إلى الحد من التهديد الإرهابي ضد الدولة.

 

وأوضحت لاسير أن الرئيس أولاند يسعى من خلال هذه الضربات إلى الحفاظ على مكانة دبلوماسية لبلاده خلال المفاوضات التي ستجرى حول مستقبل سوريا، خاصة أن هذه العمليات تأتي عشية لقاء باراك أوباما بنظيره الروسي فلاديمير بوتن على هامش احتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأشارت إلى أنه بعد أربعة أعوام ونصف من الحرب واعتراف التحالف الدولي بفشل إستراتيجيته التي كانت ترتكز على دعم المعارضة السورية المسلحة لهزيمة داعش، فإن الخطوط تحركت من جديد بشأن الملف السوري.

 

فأزمة اللاجئين التي أزعجت أوروبا يرجع إلى القتال الدائر في سوريا – تشير الكاتبة- فضلا عن إضعاف الجيش السوري واحتمال  أن يملأ تنظيم داعش الفراغ في حال سقوط النظام في دمشق جعل من عملية البحث عن حل جديد أمرا ملحا والدفع بالأجندة الدبلوماسية، ناهيك عن تعزيز الدب الروسي من تواجده العسكري في سوريا.

 

الكاتبة رأت أيضا أن البيت الأبيض يأمل في التوصل إلى اتفاق للتعاون مع الكرملين بشأن هذه اﻷزمة، رغم أنه يحتفظ بالشكوك حول الأهداف الحقيقية للرئيس الروسي حول سوريا.

 

وأوضحت أن الفرنسيين من جهتهم يخشون من أن يقتنع أوباما بالاقتراح الروسي كما كان الحال في أغسطس 2013، عندما دعموا اقتراح موسكو بتفكيك الأسلحة الكيميائية السورية، وهو ما أدى إلى توقيف مشاريع توجيه ضربات عسكرية ضد النظام في دمشق.

 

اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان